سورة قاف {ق}
مكية إلا آية مدنية وهي قوله تعالى {ولقد خلقنا السماوات والأرض}
وآياتها خمس وأربعون آية
وكلماتها ثلاثمائة وخمس وسبعون وحروفها ألف وأربعمائة وسبعون
وهي أول المفصل وقيل الحجرات وقيل محمد وقيل الضحى وفيها من المنسوخ آيتان
قوله تعالى {فاصبر على ما يقولون} 39
منسوخة بآية السيف
قوله تعالى {وما أنت عليهم بجبار} 45
منسوخة بآية السيف
سورة الذاريات
مكية وآياتها ستون آية
وكلماتها ثلاثمائة وستون وحروفها ألف ومئتان وسبع وسبعون وفيها من المنسوخ آيتان
قوله تعالى {وفي أموالهم حق للسائل والمحروم} 19
منسوخ بآية الزكاة
قوله تعالى {فتول عنهم فما أنت بملوم} 54
منسوخ بقوله تعالى {وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين}
فائدة معنى بملوم أي لا لوم عليك لأنك قد بلغت الرسالة
وقال سهل أعرض عنهم فقد جاهدت في الإبلاغ
وقال ابن عطاء ارجع إلينا فما قصرت فيما أمرت
قالوا لما نزلت هذه الآية اشتد ذلك على النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وظنوا أن الوحي قد انقطع وأن العذاب قد حضر لأنه عليه الصلاة والسلام أمر بالإعراض فنزل الناسخ لطفا بهم
سورة الطور
السورة مكية
وآياتها سبع أو ثمان أو تسع وأربعون آية
وكلماتها ثلاثمائة واثنتي عشرة كلمة
وحروفها ألف وأربعمائة وخمسة
وفيها من المنسوخ آيتان
قوله تعالى {قل تربصوا فإني معكم من المتربصين} 31
وعن بعضهم أن هذه الآية منسوخة بآية السيف
قوله تعالى {واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا} 48
نسخ الصبر بآية السيف
فائدة
يعني بأعيننا أي نرى ما يعمل بك فنحن نحفظك فلا يصلون إليك بمكروه فمن اعتصم بالله كان في حفظه ومن كان في حفظه كان في مشاهدته ومن كان في مشاهدته استقام معه ووصل إليه ومن وصل أليه انقطع عما سواه عاش عيش الربانيين
سورة النجم
السورة مكية وعن ابن عباس وقتادة إلا قوله تعالى {والذين يجتنبون كبائر الإثم} الآية
وآياتها إحدى أو اثنتان وستون آية
وكلماتها ثلاثمائة وستون
وحروفها ألف وثلاثمائة وسبعون وفيها في المنسوخ آيتان
قوله تعالى {فأعرض عن من تولى عن ذكرنا ولم يرد إلا الحياة الدنيا} 29
منسوخ بآية السيف
والمعنى اعرض عن دعوة من رأيته معرضا عن القرآن وما فيه مقبلا على الدنيا وما فيها قال بعضهم ضيع وقته من اشتغل بموعظة طالبي الدنيا والراغبين فيها لأنه لا يقبل أحد على الدنيا إلا بعد الإعراض عن الله تعالى
قوله تعالى {وأن ليس للإنسان إلا ما سعى} 39
وعن ابن عباس أن هذا الحكم منسوخ بقوله تعالى {ألحقنا بهم ذريتهم} فأدخل الأبناء الجنة بصلاح آبائهم
ومنع بعضهم النسخ لأن لفظ الآية خبر
فائدة
قال عكرمة كان هذا لقوم موسى وإبراهيم وأما هذه الأمة فلهم ما سعوا وما سعي لهم
وقال الربيع بن أنس المراد بالإنسان هنا هو الكافر
أما المؤمن فله أجر ما سعى وما سعي له
وقال الحسين بن الفضل ليس للإنسان إلا ما سعى من طريق العدل فأما من طريق الفضل فجائز أن يزيده
قلت وهو الأقرب إلى الصواب
وقال بعضهم اللام بمعنى على أي ليس على الإنسان إلا ما يسعى فلا يؤخذ أحد بذنب غيره
وقال بعضهم أقرب الطرق إلى السلامة معرفة المرء نفسه ومنعه في شهواتها لأنها أكبر سعيها