سورة الأعراف
مكية إلا أربع آيات نزلت بالمدينة وهي قوله تعالى {وإذ قيل لهم اسكنوا} إلى ثلاث آيات وقوله تعالى {وإذ أخذ ربك} الآية وقيل وقوله تعالى {واسألهم عن القرية} إلى قوله {وإذ نتقنا الجبل} ليس بمكي
وآياتها مئتان أو خمس أو ست آيات
وكلماتها ثلاث آلاف وثلاث مائة وخمسة وعشرون
وحروفها ثلاثة عشر ألف وثمانمائة وست وسبعون
وفيها من المنسوخ آية وباقيها كله محكم
قوله تعالى {خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين} 199
هذه الآية من عجيب القرآن أولها وآخرها منسوخ ووسطها محكم
وقوله {خذ العفو} أي الفضل من أموالهم تقدم أنه منسوخ بآية الزكاة {وأمر بالعرف} أي المعروف محكم
{وأعرض عن الجاهلين} منسوخ بآية السيف
وروى أن جبريل عليه السلام قال للنبي محمد صلى الله عليه وسلم جئتك من عند ربك بمكارم الأخلاق ثم قرأ عليه هذه الآية فقال ما معناها يا جبريل قال معناها صل من قطعك وأعط من حرمك وأعف عمن ظلمك
سورة الأنفال
مدنية إلا آيتين قوله تعالى {يسألونك عن الأنفال} الآية نزلت ببدر
وقوله تعالى {يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك} الآية نزلت بمكة في عمر وأصحابه
وقال بعضهم من قوله {وإذ يمكر بك الذين كفروا} إلى آخر سبع آيات ليس بمدني
وحروفها خمسة آلاف ومئتان وأربعة وستون
وكلماتها ألف ومائتان وإحدى وثلاثون
وآياتها خمس أو ست أو سبع وسبعون آية وفيها من المنسوخ ست آيات
قوله تعالى {يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول} 1
منسوخة بقوله تعالى {واعلموا أنما غنمتم من شيء} الآية وقيل لا نسخ والمعنى أن الحكم في الأنفال لله ولرسوله وليس لأحد قسمتها مفوضا إلى رأي أحد وقد بين الله ورسوله مصارفها
قوله تعالى {وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون} 23
منسوخة بقوله تعالى {قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم} الآية
قلت لو ادعى مدع أن ناسخها ما بعدها لكان حسنا وهو {وما لهم ألا يعذبهم الله} الآية أي وأن كنت فيهم وإن كانوا يستغفرون
قوله تعالى {قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف وإن يعودوا فقد مضت سنة الأولين} 38
منسوخة بقوله تعالى {وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة} أي شرك
قوله تعالى {وإن جنحوا للسلم فاجنح لها} 61
منسوخة عند جماعة بآية السيف
قوله تعالى {إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين وإن يكن منكم مائة يغلبوا ألفا من الذين كفروا بأنهم قوم لا يفقهون} 65
قال ابن عباس لما ثقلت على المسلمين فنسخها الله بقوله تعالى {الآن خفف الله عنكم} وقيل لا نسخ لان التخفيف لا ينسخ حكم الأول وإنما التخفيف رخصة وإباحة والناسخ ما رفع حكم المنسوخ وبالإجماع أن الرجل إذا اطاق قتال غيره من المشركين وقاتلهم كان له الأجر العظيم قاله بعض المحققين
قوله تعالى {والذين آمنوا ولم يهاجروا ما لكم من ولايتهم من شيء حتى يهاجروا} 72
يعنى الميراث وذلك أنهم كانوا يتوارثون بالهجرة
ثم نسخ بقوله تعالى {وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض}
وزاد بعضهم {وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر إلا على قوم بينكم وبينهم ميثاق والله بما تعملون بصير} 73
وقال هنا ينسخ بآية السيف