التيسير بشرح الجامع الصغير
/ ১০২৬
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — حرف الهمزة
  1. بسم الله الرحمن الرحيم
  2. حرف الهمزة
  3. فصل في المحلى بال من هذا الحرف
  4. (حرف الباء)
  5. حرف التاء
  6. حرف الثاء
  7. حرف الجيم
  8. حرف الحاء
  9. حرف الخاء
  10. بسم الله الرحمن الرحيم
  11. (حرف الدال)
  12. (حرف الذال)
  13. (حرف الراء)
  14. (حرف الزاي)
  15. (حرف السين)
  16. حرف الشين
  17. (حرف الصاد)
  18. (حرف الضاد)
  19. (حرف الطاء)
  20. (حرف الظاء)
  21. (حرف العين)
  22. (حرف الغين)
  23. (حرف الفاء)
  24. (حرف القاف)
  25. (حرف الكاف)
  26. (باب كان وهي الشمائل الشريفة)
  27. (حرف اللام)
  28. (حرف الميم)
  29. (حرف النون)
  30. (باب المناهي)
  31. (حرف الهاء)
  32. (حرف الواو)
  33. (حرف لا)
  34. (حرف الياء)

لتصريح ابن مالك في شرح العمدة بأن عطف الخاص على العام يختص بالواو (فهجرته إلى ما هاجر إليه) وإن كانت هجرته بصورة والهجرة إلى الله ورسوله وذم قاصد أحدهما وإن قصد مباحا لكونه خرج لطلب فضيلة ظاهرا وأبطن غيره وفيه أن الأمور بمقاصدها وهي إحدى القواعد الخمس التي رد بعضهم جميع مذهب الشافعي إليها وغير ذلك من الأحكام التي تزيد على سبعمائة وقد تواتر النقل عن الأئمة في تعظيم هذا الحديث حتى قال أبو عبيدة ليس في الأحاديث أجمع وأغنى وأكثر فائدة منه وقال الشافعي وأحمد هو ثلث العلم (ق 4 عن) أمير المؤمنين (عمر ابن الخطاب) العدوي أحد العشرة المبشرة بالجنة وزير المصطفى (حل قط) وكذا ابن عساكر (في غرائب) الإمام المشهور صدر الصدور (مالك) بن أنس الأصبحي (عن أبي سعيد) سعد بن مالك بن سنان الأنصاري الخدري (ابن عساكر) حافظ الشأم أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله الدمشقي الشافعي (في أماليه) الحديثية من رواية يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم (عن أنس) بن مالك الأنصاري خادم النبي (الرشيد) بن (العطار) الحافظ رشيد الدين أبو الحسين يحيى المشهور بابن العطار (في جزء من تخريجه) وضعفوا سنده (عن أبي هريرة) الدوسي عبد الرحمن بن صخر على الأصح من ثلاثين قولا

حرف الهمزة

(آتى باب الجنة) أي أجئ بعد الانصراف من الموقف إلى أعظم المنافذ التي يتوصل منها إلى دار الثواب وهو باب الرحمة أو التوبة يوم القيامة فعالة تفهم فيها التاء المبالغة والغلبة وهي قيام أمر مستعظم (فأستفتح) أي أطلب فتح الباب بالقرع (فيقول الخازن) أي الحافظ للجنة وهو رضوان (من أنت) أجاب بالاستفهام وأكده بالخطاب تلذذ بمناجاته (فأقول محمد) أكتفي به وإن كان المسمى به كثيرا لأنه العلم الذي لا يشتبه (فيقول بك) قيل الباء متعلقة بالفعل بعدها ثم هي إما سببية قدمت للتخصيص أي بسببك (أمرت) بالبناء للمفعول والآمر الله (أن لا أفتح) الباب (لأحد) من الخلق (قبلك) لا بسبب آخر أو صلة للفعل وأن لا أفتح بدل من الضمير المجرور أي أمرت بفتح الباب لك قبل غيرك من الأنبياء (حم م) في الإيمان (عن أنس) بن مالك

(آخر من يدخل الجنة) أي من الموحدين لأن الكفار مخلدون (رجل) هو مختص بالذكر من الناس (يقال له) أي يسمى (جهينة) بضم ففتح اسم قبيلة سمى به الرجل (فيقول أهل الجنة) الذين هم فيها حينئذ (عند) بتثليث العين (جهينة الخبر اليقين) أي الجازم الثابت المطابق للواقع من أنه هل بقي في جهنم أحد يعذب من الموحدين أم لا (خط في) كتاب (رواة مالك) بن أنس من وجهين (عن) عبد الله (بن عمر) بن الخطاب العلم الفرد أحد العبادلة الأربعة والحديث ضعيف من طريقيه يل قال الدارقطني باطل كما هو مبين في الشرح

(آخر قرية) من القرى الجمع سميت به لاجتماع الناس فيها (من قرى الإسلام خرابا بالمدينة) النبوية علم لها بالغلبة فلا يستعمل معرفا إلا فيها (ت) في أواخر جامعه (عن أبي هريرة) وقال حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث جنادة وذكر في العلل أنه سأل عنه البخاري فلم يعرفه وتعجب منه

(آخر من يحشر) أي يساق إلى المدينة والحشر السوق من جهات مختلفة أو المراد من يموت قال عكرمة في قوله إذا الوحوش حشرت حشرها موتها (راعيان) تثنية راع وهو حافظ الماشية (من

— পৃষ্ঠা ৫ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।