التيسير بشرح الجامع الصغير
‹ / 1026
📝 Text
📑 সূচিপত্র — بسم الله الرحمن الرحيم
  1. بسم الله الرحمن الرحيم
  2. حرف الهمزة
  3. فصل في المحلى بال من هذا الحرف
  4. (حرف الباء)
  5. حرف التاء
  6. حرف الثاء
  7. حرف الجيم
  8. حرف الحاء
  9. حرف الخاء
  10. بسم الله الرحمن الرحيم
  11. (حرف الدال)
  12. (حرف الذال)
  13. (حرف الراء)
  14. (حرف الزاي)
  15. (حرف السين)
  16. حرف الشين
  17. (حرف الصاد)
  18. (حرف الضاد)
  19. (حرف الطاء)
  20. (حرف الظاء)
  21. (حرف العين)
  22. (حرف الغين)
  23. (حرف الفاء)
  24. (حرف القاف)
  25. (حرف الكاف)
  26. (باب كان وهي الشمائل الشريفة)
  27. (حرف اللام)
  28. (حرف الميم)
  29. (حرف النون)
  30. (باب المناهي)
  31. (حرف الهاء)
  32. (حرف الواو)
  33. (حرف لا)
  34. (حرف الياء)

بسم الله الرحمن الرحيم

(الحمد لله) الذي علمنا من تأويل الأحاديث فاطر السموات والأرض وأشهد أن لا إله إلا الله شهادة تنجي قائلها يوم العرض وأشهد أن محمد رسوله الذي خصه بجوامع الكلم في المقال وجمع فيه كل خلق وخلق حسن فاستوى على أكمل الأحوال [صلى الله عليه وسلم] وعلى آله وأصحابه الأشداء الرحماء الذين اشبهوا في الهداية بهم نجوم السماء وعلى الأئمة الأعلام والأولياء الكرام (وبعد) فأنى لما شرحت فيما مضى الجامع الصغير من حديث البشير النذير كوى قلب الحاسد لما استوى فجهد أن يأتي له بنظير فرجع إليه بصره خاسئا وهو حسير فلما آنس من نفسه القصور والتقصير عمد إلى الطعن فيه بالتطويل وكثرة القال والقيل فلقطع ألسنة الحسدة المتعنتين وقصورهم الراغبين وخوف انتحال السارقين أمرني بعض المحبين أن أختصر اللفظ اختصارا وأقتصر في المعاني على ما يظهر جهارا فعمدت أختصر وطفقت أقتصر ثم عن لي أنه كيف يليق إهمال هاتيك النكت البديعة اللطيفة والتحقيقات المنيعة الشريفة لخوف السارقين والمنتهبين وقصور الأغبياء والمتغنين فإن لم ينتفع به الحاسدون والقاصرون فسينتفع به المنصفون الكاملون وأن انتحل منه عتاة خائنون فمن خوان الكرام ينتهبون ولمثل هذا فليعمل العاملون فرأيت إبقاء الأصل على حاله حذرا من إضاعة هاتيك البدائع الروائع التي هي خلاصة أبكار العلماء وعصارة أنظار الفضلاء وأن يكون هذا شرحا ثانيا وجيزا فدونك يا طالب الاختصار والاقتصار شرحا كأنه سبيكة نضار ومع ذلك فيه طرف من الظرف ونبذة من الأدب من وقف عليها وقف ومع وصفي له بذلك ما أبرئه ولا نفسي من ريب ولا أبيعه بشرط البراءة من كل عيب ولا أدعي فيه كمال الاستقامة ولا أقول بأنه كأصله جمع سلامة بل أعترف بالقصور وأسأل الله الغفور العفو عما طغى به القلم فكم جرى بهذه السطور فأحرج على من عثر على هفوة أو كبوة أن يرقع خرقه ويفتق رتقه

ويصلح خلله ويسترز لله فمن تجنب الإنصاف ونظر بعين الانحراف وطلب عيبا وجد وجد ومن افتقد زلل أخيه بعين الرضا فقد فرحم الله امرأ غلب هواه وعمل بالإنصاف وعذرني في خطا كان مني وزلل صدر عني فالكمال محال لغير ذي الجلال والمرء غير معصوم والنسيان في الإنسان غير معدوم (وسميته) التيسير بشرح الجامع الصغير والله سبحانه المسئول أن يجعل مقاساتي فيه كأصله لوجهه الكريم ويثيبني عليه بجنات النعيم (بسم الله) أؤلف أو افتتح متبركا أو مستعينا (الرحمن) المتفضل بإرادة الخير بكل الخلق (الرحيم) مريده للمؤمنين (الحمد) أي كل أفراده أو ماهيته وحقيقته وهو الوصف بالجميل على الجميل الصادر بالاختيار حقيقة أو حكما على جهة التعظيم (لله) أي مختص به فلا فرد منه لغيره فحمد غيره كالعارية إذا لكل منه وإليه لأنه مبدأ كل جميل والجملة لإنشاء الحمد وأردف التسمية بالحمد اتباعا لكتاب الحديث بل لكتاب القديم وإشارة إلى أنه تعالى حي قادر مريد عالم إذ الحمد لا يستحقه إلا من هو كذلك وامتثالا لحديثي الابتداء والتعارض مدفوع بحمل الابتداء على العرفي الممتد أو المراد الابتداء بأحدهما لأن الحكمين إذا تعارضا ولم يعلم سبق ولا نسخ يحمل على التخيير كما قرر في الأصول ذكره العلامة مرشد الشيرازي (الذي) لكثرة جوده ورأفته بنا (بعث) أرسل (على رأس) أي أول أو على (كل مائة سنة) من المولد النبوي أو البعثة أو الهجرة (من) أي مجتهدا واحدا أو متعددا (يجدد لهذه الأمة) أي الجماعة المحمدية والمراد أمة الإجابة بقرينة إضافة الدين إليهم في قوله (أمر دينها) أي ما اندرس من أحكام شريعتها (وأقام) نصب وسخر (في كل عصر) أي زمن (من يحوط هذه الملة) أي يتعاهد هذه الطريقة الإسلامية ويبالغ في الاحتياط لحفظها (بتشييد أركانها) أي بإعلاء أعلامها وأحكام أحكامها ورفع منارها (وتأييد سننها) أي تقويتها (وتبيينها) للناس أي توضيحها لهم (وأشهد) أي أعلم وأبين (أن لا إله) أي لا معبود بحق في الوجود (إلا الله وحده) تأكيد لتوحيد الذات (لا شريك له) تأكيد لتوحيد الصفات (شهادة يزيح) أي يزيل (ظلام الشكوك صبح يقينها) أي أشهد به شهادة ثابتة جازمة يزيل نور اعتقادها ظلمة كل شك وريب فهو استعارة بالكناية لكون نطقه بالشهادة ناشئا عن جزم قلب (وأشهد أن سيدنا محمدا) عطف بيان لا صفة ولا بدل اسم مفعول من التحميد وهو المبالغة في الحمد سمى به لكثرة خصاله الحميدة (عبده) قدمه لأن وصف العبودية أشرف الأوصاف (ورسوله) إلى كافة الثقلين (المبعوث لرفع) أي لأجل إعلاء (كلمة الإسلام) وهي كلمة التوحيد (وتشييدها) أي أحكامها وإعلائها وتوثيق عراها (وخفض) أي ولأجل إهانة وإذلال (كلمة الكفر) من دعوى الشريك لله ونحو ذلك (وتوهينها) أي إضعافها وتحقيرها أي رحمه الله رحمة مقترنة بتعظيم وسلمه من كل آفة منافية لغاية الكمال وكلمة على هنا مجردة عن المضرة كما في فتوكل على الله فلا يرد أن الصلاة بمعنى الدعاء وإذا استعمل الدعاء مع كلمة على كان للمضرة والجملة لإنشاء طلب الرحمة والسلام وإن كان بصورة الخبر (وعلى آله) أي أقاربه المؤمنين من بني هاشم والمطلب أو أتقياء أمته قال العلامة الدواني في حاشية شرحه لهياكل النور آل الشخص ما يؤل إلى ذلك الشخص وآل المصطفى من يؤل إليه بحسب النسب أو بحسب النسبة أما الأول فهم الذين حرمت عليهم الصدقة وهم مؤمنو بني هاشم والمطلب

— Page 1 — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।