فيض القدير شرح الجامع الصغير
/ ২৯০৮
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — مقدمة المؤلف
  1. مقدمة المؤلف
  2. حرف الهمزة
  3. (فصل في المحلى بأل من هذا الحرف) أي حرف الهمزة وهو ختامه
  4. حرف الباء الموحدة
  5. فصل في المحلى بأل من هذا الحرف [أي حرف الباء]
  6. حرف التاء
  7. (فصل في المحلى بأل من هذا الحرف) [أي حرف التاء]
  8. حرف الثاء
  9. فصل في المحلى بأل من هذا الحرف [أي حرف الثاء]
  10. حرف الجيم
  11. فصل في المحلى بأل من هذا الحرف [أي حرف الجيم]
  12. حرف الحاء
  13. فصل في المحلى بأل من هذا الحرف [أي حرف الحاء]
  14. حرف الخاء
  15. فصل في المحلى بأل من هذا الحرف [أي حرف الخاء]
  16. حرف الدال
  17. فصل في المحلى بأل من هذا الحرف [أي حرف الدال]
  18. حرف الذال
  19. فصل في المحلى بأل من هذا الحرف [أي حرف الذال]
  20. حرف الراء
  21. فصل في المحلى بأل من هذا الحرف. [أي حرف الراء]
  22. حرف الزاي
  23. فصل في المحلى بأل من هذا الحرف. [أي حرف الزاي]
  24. حرف السين
  25. فصل في المحلى بأل من هذا الحرف. [أي حرف السين]
  26. حرف الشين
  27. فصل في المحلى بأل من هذا الحرف. [أي حرف الشين]
  28. حرف الصاد
  29. فصل في المحلى بأل من هذا الحرف. [أي حرف الصاد]
  30. حرف الضاد
  31. فصل في المحلى بأل من هذا الحرف. [أي حرف الضاد]
  32. حرف الطاء
  33. فصل في المحلى بأل من هذا الحرف. [أي حرف الطاء]
  34. حرف الظاء
  35. فصل في المحلى بأل من هذا الحرف. [أي حرف الظاء]
  36. حرف العين
  37. فصل في المحلى بأل من هذا الحرف. [أي حرف العين]
  38. حرف الغين
  39. فصل في المحلى بأل من هذا الحرف. [أي حرف الغين]
  40. حرف الفاء
  41. فصل في المحلى بأل من هذا الحرف. [أي حرف الفاء]
  42. حرف القاف
  43. فصل في المحلى بأل من هذا الحرف. [أي حرف القاف]
  44. حرف الكاف
  45. فصل في المحلى بأل من هذا الحرف [أي حرف الكاف]
  46. باب كان وهي الشمائل الشريفة
  47. حرف اللام
  48. فصل في المحلى بأل من هذا الحرف. [أي حرف اللام]
  49. حرف الميم
  50. فصل في المحلى بأل من هذا الحرف [أي حرف الميم]
  51. حرف النون
  52. فصل في المحلى بأل من هذا الحرف [أي حرف النون]
  53. باب المناهي
  54. حرف الهاء
  55. فصل في المحلى بأل من هذا الحرف [أي حرف الهاء]
  56. حرف الواو
  57. فصل في المحلى بأل من هذا الحرف [أي حرف الواو]
  58. حرف " لا "
  59. حرف الياء
  60. فصل في المحلى بأل من هذا الحرف [أي حرف الياء]
  61. خاتمة المؤلف
  62. من شرح المركز لزوائد الجامع الصغير
  63. …

ولما من الله تعالى بإتمام هذا التقريب وجاء بحمد الله آخذا من كل مطلب بنصيب نافذا في الغرض بسهمه المصيب كامدا قلوب الحاسدين بمفهومه ومنطوقه راغما أنوف المتصلفين لما استوى على سوقه سميته: فيض القدير بشرح الجامع الصغير. ويحسن أن يترجم بمصابيح التنوير على الجامع الصغير ويليق أن يدعى: بالبدر المنير في شرح الجامع الصغير ويناسب أن يترجم: بالروض النضير في شرح الجامع الصغير. هذا: وحيث أقول القاضي فالمراد البيضاوي. أو العراقي فجدنا من قبل الأمهات الحافظ الكبير زين الدين العراقي أو جدي فقاضي القضاة يحيى المناوي أو ابن حجر فخاتمة الحفاظ أبو الفضل العسقلاني رحمهم الله تعالى سبحانه. وأنا أحقر الورى خويدم الفقهاء: محمد المدعو عبد الرؤوف المناوي حفه الله بلطف سماوي وكفاه شر المعادي والمناوي ونور قبره حين إليه يأوي وعلى الله الإتكال وإليه المرجع والمآل لا ملجأ إلا لإياه ولا قوة إلا بالله وها أنا أفيض في المقصود مستفيضا من ولي الطول والجود:

قال المصنف (بسم الله) أي بكل اسم للذات الأقدس لا بغيره ملتبسا للتبرك أؤلف فالباء للملابسة كما هو مختار الزمخشري. وهو أحسن وأفصح من جعلها للاستعانة الذي هو مقتضى صنيع القاضي ترجيحه لأن الملابسة أبلغ في التعظيم وأدخل في التأدب بخلاف جعل اسم الله آلة غير مقصودة لذاتها ولأنها أدل منها على ملابسة جميع أجزاء الفعل ولأن التبرك باسمه ظاهر لكل أحد وتأويل الأولية بأن المراد أن الفعل لا يتم شرعا ما لم يصدر باسمه لايدرك إلا بدقة النظر ولأن ابتداء المشركين كان بأسماء آلهتهم للتبرك بها ولأن كون اسم الله تعالى آلة الفعل [ص: 4] ليس إلا باعتبار أنه يتوسل إليه ببركته فعاد للتبرك ذكره الشريف وغيره وتعقب المولى حسن الرومي الأول بأن تلك الجهة غير ملحوظة بل الملحوظ جهة كون الفعل غير معتبر شرعا ما لم يصدر به. كما تقرر وهو يعارض التبرك بل أرجح والثاني يمنع الآلية المذكورة فهيهات إثباتها وبفرضه فباء الاستعانة في جميع أجزاء الفعل فيها الدلالة على تلك الملابسة مع زيادة لا تقاومها الآلية والثالث بأن العبرة بالخواص فالعوام كالهوام والدقة من أسباب الترجيح لا الرد والرابع بأن جعله آلة يشعر بأن له زيادة مدخل في الفعل ويشتمل على جعل الموجود لفوات كماله بمنزلة المعدوم وذا يعد من المحسنات انتهى ونوزع بما فيه طول لايسعه المقام. وحذف متعلق الباء لئلا يقع في الابتداء غير اسم الله تعالى وهو لابد منه في إظهار المبدئية ليشاكل اللفظ المعنى ومن ثم التزم حذفه في كلام الحكيم تقدس أما ما لابد منه لإظهاره كتقديم الباء ولفظ اسم فلا يفوت البداءة بذكر الله تعالى كما بينه الشريف إذ المطلوب المبدئية على وجه يدل عليها وعلى الاختصاص والباء وسيلة لذلك والابتداء لا يتعين كونه باسم خاص من أسمائه بل يحصل بأي لفظ دل على اسمه

فاستبان أن الابتداء بلفظ الاسم ابتداء بالاسم حقيقة والباء وسيلة لذكره وأن التبرك يحصل بجميع أسمائه والتعريف الإضافي قد يحمل على معاني التعريف باللام فيراد جنس الأسماء أو جميع أفرادها. وقدر متعلق الباء فعلا لأصالته في العمل وقلة الإضمار ومؤخرا ليفيد الحصر والاهتمام. وقول أبي حيان: تقديم الظرف لا يوجب الاختصاص أطنب المحقق أبو زرعة في رده في حاشية الكشاف ولا يرد {اقرأ باسم ربك} لأن الأهم فعل القراءة لكونها أهم منزل. وخامسا لأنه أنسب بالمقام وأوفى بتأدية المرام وأتم فائدة وأعم عائدة وتقدير أبتدئ مخل بالغرض من شمول البركة للكل وقول المولى الخسرولي: هو أولى امتثالا للفظ الخبر منعه الإمام حسن الرومي بأن مناط الامتثال البدء بالتسمية لا تقدير فعله إذ لم يقل فيه كل أمر ذي بال لم يقل فيه أو لم يضمر فيه ابتدئ أو افتتح مفوت للمعنى المناسب لفعل الشروع إذ القصد تلبس جميع أجزاء الفعل بالتبرك فلما تعذر تحقيقا ولا حرج في الدين جعل طريقه كون الشروع فيه ملتبسا بها كما في النية حيث اعتبرت في ابتداء العبادات تحقيقا وفي كلها تقديرا. وحذف الألف من بسم الله لكثرة الاستعمال وطولت الباء للدلالة عليه وإشارة إلى أنها وإن كانت في الأصل حرفا منخفضا لكن لما اتصلت باسم الله ارتفعت وسمت ويجعل مناط الحذف كثرة الاستعمال عرف وجه إثباتها عند اتصالها بلفظ آخر نحو: لذكر اسم الله حلاوة أو مضاف إلى اسم آخر نحو: باسم ربك. والباء للجر فكسرت لتشابه حركتها عملها

— পৃষ্ঠা ২ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।