درر الفرائد المستحسنة في شرح منظومة ابن الشحنة (في علوم المعاني والبيان والبديع)
‹ / ১০২
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — مقدمة المصنف
  1. مقدمة المصنف
  2. 1 - الحمد لله، وصلى الله ... على رسوله الذي اصطفاه
  3. 2 - محمد وآله وسلما، ... وبعد قد أحببت أن أنظما
  4. 3 - في علمي البيان والمعاني ... أرجوزة لطيفة المعاني
  5. 4 - أبياتها عن مئة لم تزد ... فقلت غير آمن من حسد
  6. 5 - فصاحة المفرد في سلامته ... من نفرة فيه، ومن غرابته
  7. 6 - وكونه مخالف القياس ... ثم الفصيح من كلام الناس
  8. 7 - ما كان من تنافر سليما ... ولم يكن تأليفه سقيما
  9. 8 - وهو من التعقيد أيضا خالي ... وإن يكن مطابقا للحال
  10. 9 - فهو البليغ والذي يؤلفه ... وبالفصيح من يعبر نصفه
  11. 10 - والصدق أن يطابق الواقع ما ... يقوله، والكذب أن ذا يعدما
  12. الفن الأول: علم المعاني
  13. 11 - وعربي اللفظ ذو أحوال ... يأتي بها مطابقا للحال
  14. 12 - عرفانها علم هو المعاني ... منحصر الأبواب في ثمان
  15. الباب الأول
  16. 13 - إن قصد المخبر نفس الحكم ... فسم ذا فائدة، وسم
  17. 14 - إن قصد الإعلام بالعلم به ... لازمها، وللمقام انتبه
  18. 15 - إن ابتدائيا فلا يؤكد ... أو طلبيا فهو فيه يحمد
  19. 16 - وواجب بحسب الإنكار ... ويحسن التبديل بالأغيار
  20. 17 - والفعل أو معناه إن أسنده ... لما له في ظاهر ذا عنده
  21. 18 - حقيقة عقلية، وإن إلى ... غير ملابس مجاز أولا
  22. الباب الثاني
  23. 19 - الحذف: للصون، وللإنكار، ... والاحتراز، أو للاختبار
  24. 20 - والذكر: للتعظيم، والإهانه، ... والبسط، والتنبيه، والقرينه
  25. 21 - وإن بإضمار يكن معرفا ... فللمقامات الثلاث فاعرفا
  26. 22 - والأصل في الخطاب للمعين ... والترك فيه؛ للعموم البين
  27. 23 - وعلمية؛ فللإحضار، ... وقصد تعظيم، أو احتقار
  28. 24 - وصلة؛ للجهل، والتعظيم ... للشأن، والإيماء، والتفخيم
  29. 25 - وبإشارة؛ لذي فهم بطي ... في القرب والبعد أو التوسط
  30. 26 - وأل؛ لعهد، أو حقيقة، وقد ... يفيد الاستغراق، أو لما انفرد
  31. 27 - وبإضافة؛ فلاختصار، ... نعم وللذم، أو احتقار
  32. 28 - وإن منكرا؛ فللتحقير، ... والضد، والإفراد، والتكثير
  33. 29 - وضده. والوصف؛ للتبيين، ... والمدح، والتخصيص، والتعيين
  34. 30 - وكونه مؤكدا فيحصل ... لدفع وهم كونه لا يشمل
  35. 31 - والسهو، والتجوز المباح ... ثم بيانه؛ فللإيضاح
  36. 32 - باسم به يختص. والإبدال ... يزيد تقريرا لما يقال
  37. 33 - والعطف تفصيل مع اقتراب ... أو رد سامع إلى الصواب
  38. 34 - والفصل؛ للتخصيص. والتقديم ... فلاهتمام يحصل التقسيم
  39. 35 - كالأصل، والتمكين، والتعجل ... وقد يفيد الاختصاص إن ولي
  40. 36 - نفيا. وقد على خلاف الظاهر ... يأتي؛ كأولى، والتفات دائر
  41. الباب الثالث
  42. 37 - لما مضى الترك مع القرينه ... والذكر، أو يفيدنا تعيينه
  43. 38 - وكونه فعلا؛ فللتقيد ... بالوقت مع إفادة التجدد
  44. 39 - واسما؛ فلانعدام ذا، ومفردا؛ ... لأن نفس الحكم فيه قصدا
  45. 40 - والفعل، بالمفعول إن تقيدا، ... ونحوه؛ فليفيد أزيدا
  46. 41 - وتركه؛ لمانع منه، وإن ... بالشرط لاعتبار ما يجيء من
  47. 42 - أداته، والجزم أصل في إذا ... لا إن ولو، ولا لذاك منع ذا
  48. 43 - والوصف، والتعريف، والتأخير، ... وعكسه - يعرف - والتنكير
  49. الباب الرابع
  50. 44 - ثم مع المفعول حال الفعل ... كحاله مع فاعل من أجل
  51. 45 - تلبس، لا كون ذاك قد جرى، ... وإن يرد إن لم يكن قد ذكرا
  52. 46 - النفي مطلقا أو الإثبات له ... فذاك مثل لازم في المنزله
  53. 47 - من غير تقدير، وإلا لزما ... والحذف؛ للبيان فيما أبهما
  54. 48 - أو لمجيء الذكر، أو لرد ... توهم السامع غير القصد
  55. 49 - أو هو للتعميم، أو للفاصله، ... أو هو لاستهجانك المقابله
  56. 50 - وقدم المفعول أو شبيهه ... ردا على من لم يصب تعيينه
  57. 51 - وبعض معمول على بعض كما ... إذا اهتمام أو لأصل علما
  58. الباب الخامس
  59. 52 - القصر نوعان: حقيقي، وذا ... نوعان: والثاني الإضافي كذا
  60. 53 - فقصر صفة على الموصوف ... وعكسه من نوعه المعروف
  61. 54 - طرقه: النفي والاستثنا هما، ... والعطف، والتقديم، ثم إنما
  62. 55 - دلالة التقديم بالفحوى، وما ... عداه بالوضع، وأيضا مثلما
  63. 56 - القصر بين خبر ومبتدا ... يكون بين فاعل، وما بدا
  64. 57 - منه فمعلوم، وقد ينزل ... منزلة المجهول، أو ذا يبدل
  65. الباب السادس
  66. 58 - يستدعي الانشاء إذا كان طلب ... ما هو غير حاصل، والمنتخب
  67. 59 - فيه التمني، وله الموضوع ... ليت وإن لم يمكن الوقوع
  68. 60 - ولو وهل، مثل لعل الداخله ... فيه والاستفهام والموضوع له
  69. 61 - هل همزة من ما وأي أينا ... كم كيف أيان متى أم أنى
  70. 62 - فهل بها يطلب تصديق، وما ... همزا عدا تصور، وهي هما
  71. 63 - وقد للاستبطاء، والتقرير، ... وغير ذا تكون، والتحقير
  72. 64 - والأمر وهو طلب استعلاء ... وقد لأنواع يكون جاء PageV01P281 # و: من أنواع الطلب
  73. 65 - والنهي وهو مثله بلا بدا ... والشرط بعدها يجوز، والندا
  74. 66 - وقد للاختصاص والإغراء ... يجيء. ثم موقع الإنشاء
  75. 67 - قد يقع الخبر للتفاؤل ... والحرص، أو بعكس ذا تأمل
  76. الباب السابع
  77. 68 - إن نزلت تالية من ثانيه ... كنفسها، أو نزلت كالعاريه
  78. 69 - افصل، وإن توسطت فالوصل ... بجامع أرجح. ثم الفصل
  79. 70 - للحال حيث أصلها قد سلما ... أصل، وإن مرجح تحتما
  80. الباب الثامن
  81. 71 - توفية المقصود بالناقص من ... [لفظ] له الإيجاز، والإطناب إن
  82. 72 - بزائد عنه، وضربا الأول: ... قصر، وحذف جملة أو جمل
  83. 73 - أو جزء جملة، وما يدل ... عليه أنواع ومنها العقل
  84. 74 - وجاء للتوشيع بالتفصيل ... ثان، والاعتراض، والتذييل
  85. الفن الثاني: علم البيان
  86. 75 - علم البيان ما به يعرف ... إيراد ما طرقه تختلف
  87. 76 - في كونها واضحة الدلاله ... فما به لازم موضوع له
  88. 77 - إما مجازا منه استعاره ... تنبي عن التشبيه أو كنايه
  89. (التشبيه)
  90. 78 - وطرفا التشبيه حسيان ... ولو خياليا، وعقليان
  91. 79 - ومنه بالوهم، وبالوجدان ... أو فيهما تختلف الجزآن
  92. 80 - ووجهه ما اشتركا فيه وجا ... ذا في حقيقتيهما، وخارجا
  93. 81 - وصفا فحسي: وعقلي وذا ... واحد أو في حكمه، أو لا كذا
  94. 82 - والكاف أو كأن أو كمثل ... أداته وقد بذكر فعل
  95. 83 - وغرض منه على المشبه ... يعود، أو على مشبه به
  96. 84 - فباعتبار كل ركن اقسم ... أنواعه. ثم المجاز فافهم
  97. (الحقيقة والمجاز)
  98. 85 - مفرد، أو مركب، وتاره ... يكون مرسلا. أو استعاره
  99. 86 - بجعل ذا ذاك ادعاء أوله ... وهي إن اسم جنس استعير له
  100. 87 - أصلية، أو لا فتابعيه، ... وإن تكن ضدا تهكميه
  101. فهي باعتبار الطرفين
  102. وهي باعتبار الجامع
  103. والاستعارة باعتبار الثلاثة
  104. والاستعارة باعتبار اللفظ المستعار قسمان
  105. والاستعارة باعتبار آخر
  106. تتمة لبحث المجاز
  107. 88 - وما به لازم معنى وهو لا ... ممتنعا كناية، فاقسم إلى
  108. 89 - إرادة النسبة، أو نفس الصفه ... أو غير هذين، اجتهد أن تعرفه
  109. تتمة
  110. الفن الثالث: علم البديع
  111. 90 - علم البديع وهو تحسين الكلام ... بعد رعاية الوضوح والمقام
  112. 91 - ضربان: لفظي؛ كتجنيس، ورد، ... وسجع، أو قلب وتشريع ورد
  113. أنواع الجناس
  114. الجناس الأول (الكامل)
  115. الجناس الثاني (المعتدل)
  116. الجناس الثالث (التام)
  117. الجناس الرابع (المختلف الحركات)
  118. الجناس الخامس (المركب)
  119. الجناس السادس (المرفو)
  120. الجناس السابع (جناس التحريف)
  121. الجناس الثامن (جناس التصريف)
  122. الجناس التاسع (جناس العكس والقلب)
  123. الجناس العاشر (المذيل)
  124. الجناس الحادي عشر (المذيل المعكوس)
  125. الجناس الثاني عشر (الجناس المرفل)
  126. الجناس الثالث عشر (الجناس المردد)
  127. الجناس الرابع عشر (جناس التصحيف)، ويسمى جناس الخط
  128. الجناس الخامس عشر (جناس اللفظ)
  129. الجناس السادس عشر (جناس الاشتقاق)
  130. الجناس السابع عشر (الملفق)
  131. 92 - والمعنوي؛ وهو كالتسهيم، ... والجمع، والتفريق، والتقسيم
  132. تتمة
  133. 93 - والقول بالموجب، والتجريد ... والجد، والطباق، والتأكيد
  134. 94 - والعكس، والرجوع، والإبهام، ... واللف، والنشر، والاستخدام
  135. 95 - والسوق، والتوجيه، والتوفيق، ... والبحث، والتعليل، والتعليق
  136. تتمة
  137. الخاتمة
  138. 96 - السرقات: ظاهر فالنسخ ... يذم، لا إن استطيب المسخ PageV01P456 # السرقات الشعرية: هذه خاتمة للفن الثالث، وهي:
  139. 97 - والسلخ مثله. وغير ظاهر ... كوضع معنى في محل آخر
  140. 98 - أو يتشابهان، أو ذا أشمل ... ومنه قلب، واقتباس ينقل
  141. 98 - أو يتشابهان، أو ذا أشمل ... ومنه قلب، واقتباس ينقل
  142. 99 - ومنه تضمين، وتلميح، وحل، ... ومنه عقد والتأنق إن تسل
  143. 100 - براعة استهلال، انتقال ... حسن الختام انتهى المقال

مقدمة المصنف

بسم الله الرحمن الرحيم

وبه نستعين، رب يسر يا كريم

قال الشيخ الإمام، العالم العلامة، العمدة الفهامة، مفيد الطالبين، عمدة الراغبين، بقية السلف، وعمدة الخلف، المفتقر إلى عفو الودود، محمد بن محمود، المشتهر بين الخلق، بابن عبد الحق، العمري نسبا، الشافعي مذهبا، الأشعري معتقدا، الطرابلسي مولدا وموطنا، تغمده الله برحمته وغفرانه، وأسكنه بحبوحة جنانه:

الحمد لله مظهر معاني آياته، في بيان بديع مصنوعاته، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، نبيه المختار من موجوداته (¬1)، وعلى آله وأصحابه المسارعين إلى مرضاته، وبعد:

فقد سنح للفكر الفاتر وهجس في الضمير والخاطر أن أكتب على منظومة الإمام العالم العلامة القاضي محب الدين بن الشحنة الحلبي (¬2) - تغمده الله برحمته - المشتملة على علم المعاني والبيان والبديع = شرحا يحل ألفاظها ويذلل صعابها؛ وذلك بعد أن وقفت على شرحها للعلامة PageV01P137 # القاضي محب الدين بن تقي الدين الحموي (¬1)، فرأيته قد قصر في بعض مواضع، وسألته فيه عن إيراد أوردته عليه، فاعتذر بأنه: «أول ما أفرغته في قالب التصنيف، وأنه لم يصرف كليته إليه»، وكأنه لم يهذبه؛ لاشتغاله بمنصب القضاء، فحذوت حذوه، متعرضا لبعض مواضع من شرحه، وسميته:

«درر الفرائد المستحسنة في شرح منظومة ابن الشحنة»

رحمه الله تعالى.

والله المسؤول أن يوفقنا للإتمام، وأن يجعلنا من أهل دار السلام بمنه ويمنه.

قال المؤلف رحمه الله تعالى (¬2): PageV01P138

بسم الله الرحمن الرحيم: أي: أفتتح أو أؤلف (¬1).

وافتتح كتابه ب (بسم الله)؛ اقتداء بالكتاب العزيز، وعملا بقوله- صلى الله عليه وسلم-:

«كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه ببسم الله فهو أجذم». (¬2)

- و (الباء):

متعلقة بمحذوف، وكونه مؤخرا وفعلا أولى - كما اختاره الإمام فخر الدين الرازي (¬3) - كما في {إياك نعبد وإياك نستعين} [الفاتحة: 5]. ولأنه - تعالى - مقدم ذاتا؛ لأنه قديم (¬4) واجب الوجود لذاته، فقدم ذكرا، ولأن الأصل في العمل للأفعال (¬5). وكسرت الباء؛ لتناسب PageV01P139 # عملها (¬1).

- و (الاسم):

لغة: ما دل على مسمى (¬2).

وعرفا: ما دل على معنى في نفسه غير متعرض ببنيته لزمان (¬3).

والتسمية: جعل الاسم دالا على ذلك المعنى (¬4).

وهل الاسم عين المسمى أم (¬5) غيره؟

فيه مذهبان (¬6)؛ اختار الشيخ زكريا (¬7) في بعض كتبه الثاني، ونقله عن التفتازاني (¬8). PageV01P140

- والله:

علم على الذات الواجب الوجود (¬1)، المستحق لجميع المحامد. (¬2)

وأصله: (إلاه) حذفت همزته، وعوض عنها حرف التعريف (¬3)، ثم جعل علما، وهو عربي. وقيل: معرب؛ فقيل: عبري، وقيل: سرياني (¬4).

قال البندنيجي (¬5): «وأكثر أهل العلم على أن الاسم الأعظم (¬6) هو: الله». (¬7)

واختار النووي (¬8) تبعا لجماعة: أنه الحي القيوم (¬9).

- والرحمن الرحيم (¬10):

اسمان بنيا للمبالغة من رحم بتنزيله منزلة اللازم، أو بجعله لازما، PageV01P141 # ونقله إلى (فعل) بالضم. (¬1)

والرحمة: رقة القلب تقتضي التفضل، فالتفضل غايتها. وأسماء الله المأخوذة من نحو ذلك إنما تؤخذ باعتبار الغاية دون المبدأ (¬2).

- وقدم (الله) على (الرحمن الرحيم)؛ لأنه اسم ذات - وهما اسما صفة - والذات مقدمة على الصفة.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।