شرح نخبة الفكر في مصطلحات أهل الأثر
/ ২৪০
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — ( [الحسن لذاته] )
  1. (بدء التصنيف في علوم الحديث)
  2. ( [الداعي لتصنيف الكتاب] )
  3. علما، وعملا، وقالا، وحالا.
  4. ( [تعريف الخبر والحديث والأثر] )
  5. المتواتر
  6. ( [الخبر من حيث تعدد طرقه وفردها] )
  7. ( [المتواتر] )
  8. ( [المتواتر: لا يبحث عن رجاله] )
  9. ( [الآحاد] )
  10. ( [المشهور والمستفيض] )
  11. ( [العزيز] )
  12. الغريب
  13. ( [تعريف الآحاد وأقسامه] )
  14. ( [تعريف المردود] )
  15. ( [أنواع الخبر المحتف بالقرائن] )
  16. ( [أقسام الغريب] )
  17. ( [الصحيح لذاته] )
  18. ( [الصحيح لغيره] )
  19. (وحيث لا جبران) أي لا مجابرة لذلك القصور، وهو مصدر جبر اللازم، وأما المتعدي، فمصدره [41 - ب] الجبر على وزن النصر. (فهو) أي الحديث حينئذ (الحسن لذاته) .
  20. ( [الحسن لغيره] )
  21. ( [تعريف العدل] )
  22. ( [تعريف الضبط وتقسيمه] )
  23. ( [تعريف المتصل] )
  24. ( [تعريف المعلل لغة واصطلاحا] )
  25. ( [تعريف الشاذ لغة واصطلاحا] )
  26. ( [أصح الأسانيد] )
  27. ( [مناظرة أبي حنيفة مع الأوزاعي] )
  28. -[أي الترجيح بالفقه]-
  29. ( [المفاضلة بين الصحيحين] )
  30. ( [شرط البخاري ومسلم] )
  31. ( [عدد رجال البخاري ومسلم الذين تكلم فيهم] )
  32. ( [الأحاديث المنتقدة على البخاري أقل عددا مما انتقد على مسلم] )
  33. ( [سلسلة الذهب] )
  34. ( [الحسن لذاته] )
  35. ( [الكلام حول قولهم: حسن صحيح] )
  36. ( [زيادة الثقة] )
  37. ( [المحفوظ والشاذ] )
  38. (المعروف والمنكر)
  39. ( [المتابع ومراتبه] )
  40. ( [الشاهد] )
  41. ( [الاعتبار] )
  42. ( [المحكم] )
  43. ( [مختلف الحديث] )
  44. ( [الناسخ والمنسوخ] )
  45. ( [أقسام المردود] )
  46. ( [الحديث المعلق] )
  47. ( [المرسل] )
  48. المعضل
  49. ( [المنقطع] )
  50. المدلس
  51. ( [المرسل الخفي] )
  52. ( [الطعن وأسبابه] )
  53. ( [الموضوع] )
  54. ( [طرق معرفة الوضع] )
  55. ( [أسباب الوضع] )
  56. ( [المتروك] )
  57. ( [المنكر] )
  58. ( [الوهم في الإسناد والمتن] )
  59. ( [المعلل] )
  60. ( [المدرج وأقسامه] )
  61. المقلوب
  62. ( [المزيد في متصل الأسانيد] )
  63. ( [المضطرب] )
  64. ( [المصحف والمحرف] )
  65. ( [اختصار الحديث] )
  66. ( [الرواية بالمعنى] )
  67. ( [غريب الحديث] )
  68. ( [الجهالة وسببها] )
  69. ( [الوحدان] )
  70. المبهم
  71. ( [مجهول العين] )
  72. ( [مجهول الحال = المستور] )
  73. ( [البدعة ورواية المبتدعه] )
  74. ( [سوء الحفظ] )
  75. الشاذ
  76. (المختلط)
  77. ( [الحسن لغيره] )
  78. ( [تعريف الإسناد والمتن] )
  79. ( [المرفوع تصريحا أو حكما] )
  80. ( [الموقوف] )
  81. ( [تعريف الصحابي] )
  82. ( [مرسل الصحابي] )
  83. ( [مفهوم الصحبة] )
  84. ( [طرق معرفة الصحبة] )
  85. ( [نهاية زمن الصحابة] )
  86. ( [التابعي] )
  87. ( [المخضرمون] )
  88. ( [تلخيص المرفوع، والموقوف، والمقطوع] )
  89. (فحصلت التفرقة في الاصطلاح بين المقطوع، والمنقطع)
  90. المسند
  91. العالي
  92. ( [العلو المطلق] )
  93. ( [العلو النسبي] )
  94. ( [الموافقه] )
  95. ( [البدل] )
  96. ( [المساواة] )
  97. المصافحة
  98. ( [النازل] )
  99. ( [رواية الأقران] )
  100. ( [المدبج] )
  101. ( [رواية الأكابر عن الأصاغر] )
  102. ( [الآباء عن الأبناء] )
  103. ( [السابق واللاحق] )
  104. ( [الرواية عن متفقي الاسم] )
  105. ( [إنكار الراوي لحديثه] )
  106. ( [المسلسل] )
  107. صيغ الأداء)
  108. ( [صيغ الأداء] )
  109. ( [طرق التحمل والأداء] )
  110. المعنعن
  111. ( [أحكام طرق التحمل والأداء] )
  112. ( [المشافهة والمكاتبة] )
  113. المناولة
  114. ( [الوجادة] )
  115. ( [الوصية بالكتاب] )
  116. ( [الإعلام] )
  117. ( [الإجازة العامة] )
  118. ( [الإجازة للمجهول] )
  119. ( [الإجازة للمعدوم] )
  120. ( [المتفق والمفترف] )
  121. المؤتلف والمختلف
  122. ( [المتشابه] )
  123. ( [المتشابه المقلوب] )
  124. (خاتمة)
  125. ( [طبقات الرواة] )
  126. ( [التاريخ] )
  127. ( [أوطان الرواة] )
  128. ( [معرفة الثقات والضعفاء] )
  129. ( [مراتب الجرح] )
  130. ( [مراتب التعديل] )
  131. ( [أحكام الجرح والتعديل] )
  132. ( [تقديم الجرح على التعديل] )
  133. فصل
  134. ( [الأسماء والكنى] )
  135. ( [المنسوبون لغير آبائهم] )
  136. ( [نسب على خلاف ظاهرها] )
  137. ( [الثقات والضعفاء] )
  138. ( [الأسماء المفردة] )
  139. ( [الكنى والألقاب] )
  140. ( [الأنساب] )
  141. ( [الموالي] )
  142. ( [الإخوة والأخوات] )
  143. ( [آداب الشيخ والطالب] )
  144. ( [سن التحمل والأداء] )
  145. ( [كتابة الحديث] )
  146. ( [الرحلة للحديث] )
  147. ( [صفة تصنيف الحديث] )
  148. ( [سبب ورود الحديث] )

(يصحح) بتشديد الحاء الأولى المفتوحة، أي ينسب إلى الصحة ويحكم عليه بأنه صحيح. قال السخاوي: وإنما تعتبر الكثيرة، والجمعية في الطرق

المنحطة، أما عند التساوي أو الرجحان فمجيئه ومن وجه آخر يكفي.

وحاصله: أن الحديث الحسن لذاته إذا روي من غير وجه حيث كانت رواته منحطة عن مرتبة رواة الأول، أو من وجه واحد مساو له، أو أرجح، يرتفع عن درجة الحسن إلى درجة الصحيح، وصار ثاني قسمي الصحيح المسمى بالصحيح لغيره وهو غير صحيح لذاته.

(وإنما يحكم له بالصحة عند تعدد الطرق) أي أو طريق واحد مساو له، أو أرجح.

(لأن للصورة المجموعة قوة تجبر) بفتح الفوقية، وضم الموحدة، أي تصلح وتعوض.

(القدر الذي قصر) بضم الصاد من القصور المأخوذة من القصر.

(به) أي بسبب ذلك القدر.

(ضبط راوي الحسن عن راوي الصحيح) ذكر تلميذه أنه قال المصنف في تقريره: يشترط في التابع أي إذا كان واحدا أن يكون أقوى أو مساويا حتى لو كان / 43 - أ / الحسن لذاته يروى من وجه آخر حسن لغيره لم يحكم له بالصحة. قلت: هذا معنى قوله:

(ومن ثمة تطلق الصحة على الإسناد الذي يكون حسنا لذاته لو تفرد) أي ذلك الإسناد سواء كان التعدد بمجيئه من وجه واحد آخر عند التساوي، أو الرجحان، / أو أكثر عند عدمهما.

وقوله: (إذا تعدد) ظرف لقوله: يطلق.

(وهذا) أي ما مر من قوله: وخبر الآحاد إلى هنا. أو الحكم بكون الحديث صحيحا أو حسنا بالقطع.

(حيث [58 - أ] ينفرد الوصف) أي وصف الصحة والحسن. وأما إذا جمعا فلا حكم بالقطع لا بالصحة، ولا بالحسن.

(فإن جمعا) بصيغة المجهول، (أي الصحيح والحسن في وصف واحد) بأن جمع بينهما في إطلاقهما على حديث واحد، (كقول الترمذي) أي في " جامعه ".

(وغيره:) كالبخاري على ما نقله السخاوي، وكيعقوب بن شيبة، فإنه جمع بين الصحة، والحسن، والغرابة في مواضع من كتابه. وكأبي علي.

الطوسي، فإنه جمع بين الصحة، والحسن في مواضع من كتابه المسمى " بالأحكام " على ما ذكره التلميذ.

(حديث حسن صحيح) وقد يزيد لفظ غريب ولم يذكره الشيخ لكون الغرابة لا تنافي الحسن والصحة

(فللتردد) أي فالجمع بينهما لعدم القطع بالتردد.

(الحاصل من المجتهد) قيل فيه: إنه ينافي ما يأتي في محصل الجواب حيث جعل فاعل التردد هو الأئمة، ويمكن أن يؤول بأن المراد بالتردد الحاصل من أئمة الحديث للمجتهد، فإن ترددهم إنما هو من أجل المجتهد يعني لو قالوا: صحيح لاستدل المجتهد به مثل استدلاله بالصحيح، وكذا لو قالوا: حسن فترددوا لئلا يجزم المجتهد بأحدهما ولا يجريه مجرى الصحيح أو مجرى الحسن. انتهى.

وفيه أنه حينئذ يلزم أن يكون المجتهد مقلدا! والظاهر: أنه لم يرد بالمجتهد المجتهد المطلق فقط، بل أراد به هو وغيره من أئمة الحديث ممن يفتش عن حال الأحاديث، ويحقق أن كلا منها من أي قسم من الأقسام المتفاوتة في وجوب العمل ليفعل بكل منها ما ينبغي أن يفعل به، لأن الاجتهاد غير محصور، وبأنه غير مسدود، وفضله واسع ممدود وكل أحد من عباده يؤجر على قدر اجتهاده. ويدل على ما قلنا تقدم المجتهدين على المصححين.

(في الناقل) أي في حق [58 - ب] الراوي، واختلاف حاله وصفاته.

(هل اجتمعت فيه) أي في الناقل، أو منقوله.

(شروط الصحة أو قصر) أي الراوي، أو المروي (عنها) أي عن شروط

— পৃষ্ঠা ৬৩ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।