شرح مسند أبي حنيفة
‹ / ٢٥٣
📝 نص
📑 সূচিপত্র — [تمسك الإمام بالسنة]
  1. مقدمة ([عن] الإمام أبو حنيفة رضي الله عنه وعلم الحديث) (80 - 150 ه)
  2. [تمسك الإمام بالسنة]
  3. - تشدد الإمام في الرواية:
  4. - الإسناد
  5. - مسانيد الإمام أبي حنيفة
  6. - ترجمة الشارح الملا علي القاري (1014 ه) [للشيخ خليل محيي الدين الميس مدير أزهر لبنان]
  7. مقدمة [للإمام القاري]
  8. [شرح المسند]
  9. - عائشة أفضل من سائر النساء
  10. - حديث الاستخارة
  11. - استلام الحجر
  12. - حديث بروع بنت واشق
  13. - شرب النبيذ
  14. - التعجب انفعال النفس
  15. - اجتماع أبي حنيفة والأوزاعي:
  16. - يجمع الله العلماء يوم القيامة
  17. - صلاة السفر
  18. - صلاة في الخمرة
  19. - فضائل الإمام زفر
  20. - لا نأخذ بالرأي ما دام أثر
  21. - قول زفر
  22. - نوم الجنب
  23. - رفع القلم
  24. - إن أولادكم من كسبكم
  25. - قراءة في الوتر في ثلاث ركعاته
  26. - مواقيت الإحرام
  27. - تأكيد أمر الإمامة
  28. - خيار العتق
  29. - حديث أهل النار
  30. - والليالي في الرمي تابعة للأيام السابقة دون اللاحقة
  31. - كسب الحلال فرض عين
  32. - طلب الحلال جهاد
  33. - أجمع العلماء على نجاسة الخمر إلا ما حكي عن داود فإنه قال بطهارتها
  34. - المؤمن ليس يتنجس
  35. - صيد الكلب
  36. - حديث خزيمة
  37. - جبة ضيقة الكمين
  38. - التشهد
  39. - طلب العلم فريضة
  40. - طالب العلم يستغفر له كل شيء
  41. - المدعى عليه أولى باليمين
  42. - الصلاة في الكعبة
  43. - حديث طواف
  44. - حديث المسح
  45. - نفل صلى الله عليه وسلم على راحلته
  46. - لا يجهرون ببسم الله
  47. - حديث الحج
  48. - في بيان أكل الضب
  49. - وتر صلى الله عليه وسلم في آخر الليل
  50. - حديث المسح
  51. - ترك الكلام في الصلاة
  52. - أوصاف زوجة؟؟
  53. - حديث الحج
  54. - نهى صلى الله عليه وسلم عن الشرب في آنية الذهب والفضة.
  55. - وأما حديث: كل مسكر حرام فكاد أن يكون متواترا
  56. - حديث الأضاحي
  57. - زيارة القبور
  58. - قنوت الفجر
  59. - يمين اللغو
  60. - صلاة السفر
  61. - حديث الحج
  62. - عدة المتوفى عنها زوجها
  63. - رفع اليدين
  64. - سوم على سوم غيره
  65. - كثرة السجود
  66. - صلاة خفيفة
  67. - إذا اختلف المتبايعان
  68. - خطبة الجمعة قائما
  69. - تكبيرات الجنازة
  70. - حسن الخلق
  71. - خلقة النفس
  72. - خروج النساء إلى المصلى
  73. - ترى المرأة ما يرى الرجل
  74. - ذبح شاة قبل الصلاة
  75. - خروج النساء
  76. - طلاق النساء
  77. - ذكر إسناده عن عطاء بن أبي رباح
  78. - حديث القراءة في الصلاة
  79. - حديث إذا طلع النجم
  80. - قلنسوة
  81. - تعلموا من النجوم ما تهتدوا به
  82. - حديث الطلاق
  83. - حديث كل معروف
  84. - صلاة في قميص واحد
  85. - حديث الجمعة
  86. - وفيه أن الجميل يحب الجمال
  87. - عمرة في رمضان تعدل حجة
  88. - رمل
  89. - حديث من عفى عن دم
  90. - فضيلة التكبيرة الأولى
  91. - لا يجوز إجبار البكر البالغة على النكاح
  92. - حديث الوضوء
  93. - حديث الماء المستعمل
  94. - حديث سنة الفجر
  95. - حديث: أين الله؟
  96. - حديث الركاز
  97. - يقول الإمام أيضا ربنا لك الحمد في رواية
  98. - فضيلة صلاة الفجر والعشاء
  99. - ذكر إسناده عن أبي الزبير محمد بن سالم المكي.
  100. - لا يكفر مرتكب الكبيرة
  101. - إن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى في ثوب واحد
  102. - نعم الإدام الخل
  103. - طلاق رجعي
  104. - لا ربا في الحيوانات
  105. - النهي عن بيع الثمر حتى يبدو صلاحها
  106. - يعرف النبي صلى الله عليه وسلم بريح الطيب
  107. - من قتل ضفدعا فعليه شاة
  108. - الداء والدواء
  109. - دخول الحمام بمئزر
  110. - بيع المزابنة والمحاقلة
  111. - حديث الطيب
  112. - بيع المخابرة
  113. - حديث قدر
  114. - ذكر إسناده عن عمرو بن دينار وعن طاوس
  115. - حديث شراء الطعام
  116. - حديث لباس المحرم
  117. - حديث السجود
  118. -حديث الفرائض
  119. - كبراء التابعين
  120. - ذكر إسناده عن عكرمة ومقسم موليا ابن عباس رضي الله عنهم
  121. - السجدة على سبعة أعضاء والنهي عن كف شعر وثوب
  122. - حديث الغنيمة
  123. - حديث درء الحدود
  124. - ذكر إسناده عن نافع مولى ابن عمر
  125. - حديث عذر المسلم
  126. - حديث فتح الإمام
  127. - حديث قتل المحرم
  128. - حديث الغنيمة
  129. - حديث وطء الحامل
  130. - حديث قراءة السنة
  131. - حديث التربع
  132. - حديث الأسماء
  133. - حديث غسل الجمعة
  134. - صلوا في البيوت
  135. - حديث النذر
  136. - الذنب لا ينسى
  137. - حديث بيع الغرر
  138. - اخضبوا بالحناء
  139. - القدرية مجوس هذه الأمة
  140. - حديث حرمة المتعة
  141. - صلاة في الكعبة
  142. - الكافر يأكل في سبعة أمعاء
  143. - نهى صلى الله عليه وسلم عن الدباء
  144. - حشرات الأرض
  145. - حديث الذبح
  146. - حرمة الحمر الأهلية
  147. - النسخ مرتان
  148. - حديث زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم
  149. - ذكر إسناده عن سالم بن عبد الله بن عمر (رضي الله عنه) وعن سليمان وعطاء ابنا يسار
  150. ذكر إسناده عن سليمان بن يسار
  151. - تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم أم سلمة في شوال
  152. ذكر إسناده عن عطاء بن يسار
  153. - بيع الولاء
  154. - فضيلة وصل صفوف الصلاة
  155. - ذكر إسناده عن الزهري وعن أبي جعفر محمد بن الحسين بن علي بن أبي طالب (رضي الله عنه)
  156. - حديث تعمد الكذب
  157. - إذا أقيمت الصلاة وحضر العشاء فابدأوا بالعشاء
  158. - حديث الدية
  159. - الصلاة في ثوب واحد
  160. - حديث متعة النساء
  161. - صلاة الليل
  162. - ذكر إسناده عن محمد بن المنكدر
  163. - صيد محرم
  164. - صلاة المريض
  165. - أنت ومالك لأبيك
  166. - فقال: إني لست أصافح النساء
  167. -الجار أحق بالشفعة
  168. - صلاة السفر
  169. - ذكر إسناده عن يحيى بن سعيد القطان
  170. - غسل الجمعة
  171. - حديث بشارة خديجة رضي الله عنها
  172. - الأعمال بالنيات
  173. - حديث بعثة النبي صلى الله عليه وسلم
  174. - ذكر إسناده عن ربيعة بن أبي عبيدة الرحمن
  175. - سنة وفاته عليه السلام وأبي بكر وعمر
  176. - ذكر إسناده عن عبد الرحمن
  177. - كل مولود يولد على الفطرة
  178. - أولاد الكفار
  179. - إذا تحيرتم في الأمور فاستعينوا من أهل القبور
  180. - ذكر إسناده عن عبد الله بن دينار وأبي اسحاق
  181. - جواب الأذان
  182. - الوتر أول الليل
  183. - بلال يؤذن بليل
  184. - عليكم بالأبكار
  185. - طلب العافية
  186. - عمامة سوداء
  187. - الأصل في الأشياء الإباحة
  188. - الحبة السوداء
  189. - المسح على الخفين
  190. - إسفار الصبح
  191. - ليس منا من غش في البيع والشراء
  192. - ذكر إسناده عن أبي إسحاق
  193. - جمع صلاتين في مزدلفة
  194. - لعن آكل الربا
  195. - إخراج التصاوير والكلب من البيت
  196. - ما بال قوم يلعبون بحدود الله
  197. - ذكر إسناده عن عبد الملك بن عمير
  198. - لا يقتل الصغار
  199. - اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر وعمر
  200. - لا يقضي الحاكم في الغضب
  201. - نهى عن صوم أيام التشريق وعن يوم الشك
  202. - ماء الكمأة شفاء العين
  203. - استعمال الحلال المحض يجلو البصر والبصيرة
  204. - عدم جواز نفل بعد طلوع صبح
  205. - لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد
  206. - لاتسافر المرأة إلا مع ذي محرم
  207. - حديث شفاعة السقط
  208. - ذكر إسناده عن الشعبي والحكم بن عيينة
  209. - سبع خصال في عائشة
  210. - حديث النكاح
  211. - حديث القصاص
  212. - حديث المسح
  213. - حديث سؤر الهرة
  214. - ذكر إسناده عن الحكم بن عيينة
  215. - حديث توقيت المسح
  216. - حديث الحجاب
  217. - حرمة لبس الحرير
  218. - حرمة آنية الذهب والفضة
  219. - يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب قليله وكثيره سواء
  220. - الولاء لمن أعتق
  221. - لا يجوز أخذ المال بدل الجيفة
  222. - ركعتين بعد الظهر
  223. - ذكر إسناده عن محارب بن دثار
  224. - عدم التكلف
  225. - ذكر إسناده عن سماك بن حرب
  226. - ذكر إسناده عن زياد بن علاقه
  227. - ذكر إسناده عن أبي بردة
  228. - ذكر إسناده عن علي بن الأقمر
  229. - ذكر إسناده عن إبراهيم بن المبشر
  230. - ذكر إسناده عن عطية بن سعد العوفي
  231. - ذكر إسناده عن يزيد بن عبد الرحمن، أحد أجلاء التابعين.
  232. - ذكر إسناده عن موسى بن أبي عائشة
  233. - ذكر إسناده عن عبد الله بن حبيب
  234. - ذكر إسناده عن ظريف بن شهاب السعدي
  235. - ذكر إسناده عن سفيان بن طلحة بن زياد
  236. - ذكر إسناده عن عطاء بن السائب بن الماية
  237. - ذكر إسناده عن علقمة بن مرثد
  238. - ذكر إسناده عن عبد العزيز بن رفيع
  239. - ذكر إسناده عن عبد الكريم بن أمية
  240. - ذكر إسناده عن الهيثم بن حبيب الصرفي
  241. - ذكر إسناده عن القاسم بن عبد الرحمن

مقدمة ([عن] الإمام أبو حنيفة رضي الله عنه وعلم الحديث) (80 - 150 ه)

[تمسك الإمام بالسنة]

بسم الله الرحمن الرحيم

السنة هي الأصل الثاني بعد كتاب الله تعالى في استنباط الأحكام الشرعية وعليه إجماع الأمة .. وقد أثير لغط حول أمرين:

أولهما: مدى اعتماد أبي حنيفة على السنة.

والثاني: مقدار الأحاديث التي استدل بها أبو حنيفة ..

أما مدى اعتماد الإمام على السنة فنتبينه من خلال منهجه في الاستنباط وشروط قبول الأخبار عنده .. ومن أصوله رحمه الله تعالى:

-1 - قبول مرسلات الثقات إذا لم يعارضها ما هو أقوى منها، والاحتجاج بالمرسل كان سنة متوارثة جرت عليه الأمة في القرون الفاضلة حتى قال ابن جرير: رد المرسل مطلقا بدعة حدثت في رأس المائتين.

-2 - ومن أصوله عرض أخبار الآحاد على الأصول المجتمعة عنده بعد استقرائه موارد الشرع، فإذا خالف خبر الآحاد تلك الأصول يأخذ بالأصل عملا بأقوى الدليلين، ويعد الخبر المخالف له شاذا. وليس في ذلك مخالفة للخبر الصحيح، وإنما فيه مخالفة لخبر بدت علة فيه للمجتهد. وصحة الخبر فرع خلوه من العلل القادحة عند المجتهد.

-3 - ومن أصوله: عرض أخبار الآحاد على عمومات الكتاب وظواهره فإذا خالف الخبر

عاما أو ظاهرا في الكتاب، أخذ بالكتاب وترك الخبر عملا بأقوى الدليلين، لأن الكتاب قطعي الثبوت، وظواهره وعموماته قطعية الدلالة عنده.

أما إذا لم يخالف الخبر عاما أو ظاهرا في الكتاب بل كان بيانا لمجمل فيه فيأخذ به حيث لا دلالة فيه بدون بيان.

-4 - ومن أصوله في الأخذ بخبر الآحاد: أن لا يخالف السنة المشهورة سواء أكانت سنة فعلية أو قولية عملا بأقوى الدليلين.

-5 - ومن أصوله، أن لا يعارض خبر مثله، وعند التعارض يرجح أحد الخبرين على الآخر، بوجوه ترجيح تختلف أنظار المجتهدين فيها ككون أحد الراويين فقيها أو أفقه بخلاف الآخر.

-6 - ومن أصوله أن لا يعمل الراوي بخلاف خبره، كحديث أبي هريرة في غسل الإناء من ولوغ الكلب سبعا، فإنه مخالف لفتيا أبي هريرة فترك أبو حنيفة العمل به لتلك العلة.

-7 - ومن أصوله. رد الزائد - متنا كان أو سندا - إلى الناقص احتياطا في دين الله تعالى.

-8 - ومن أصوله: عدم الأخذ بخبر الآحاد فيما تعم به البلوى - أي فيما يحتاج إليه الجميع حاجة متأكدة مع كثرة تكرره - فلا يكون طريق ثبوت ذلك غير الشهرة أو التواتر، ويدخل في ذلك الحدود والكفارات التي تدرأ بالشبهة.

-9 - ومن أصوله: أن لا يترك أحد المختلفين في الحكم من الصحابة الاحتجاج بالخبر الذي رواه أحدهم.

-10 - ومنها استمرار حفظ الراوي لمرويه من آن التحمل إلى آن الأداء من غير تخلل نسيان.

-11 - ومنها عدم مخالفة - الخبر للعمل المتوارث بين الصحابة والتابعين وبمقتضى هذه القواعد ترك الإمام أبو حنيفة رحمه الله العمل بأحاديث كثيرة من الآحاد ...

والحق أنه لم يخالف الأحاديث عنادا، بل خالفها اجتهادا لحجج واضحة ودلائل صالحة، وله بتقدير الخطأ أجر، وبتقدير الإصابة أجران (1).

هذا، وأما مقدار الأحاديث التي استدل بها في مذهبه .. فالجواب عليه ما ثبت في المسانيد الخمس عشرة المنسوبة إليه .. بل ومضافا إليها من الأحاديث والآثار الثابتة في السند المتصل وهي بالآلاف والتي تصدى لجمعها في وقت مبكر غير واحد من العلماء والذي وصلنا منها ما جمعه الطحاوي في معاني الآثار ومشكل الآثار وهو من الفقهاء المتقدمين رتبة وتاريخا في المذهب، وما جمعه أخيرا السيد محمد مرتضى الزبيدي في كتابه الموسوم ب (عقود الجواهر المنيفة في أدلة مذهب الإمام أبي حنيفة مما وافق فيه الأئمة الستة أو أحدهم) والذي جاء في مقدمته: ما نصه: قصدت بهذا التألبف الرد على بعض المتعصبين ممن اعتسف عن واضح المشارع، ونسب إلى إمامنا أنه يقدم القياس على النص الثابت عن الشارع، ولعمري هذه النسبة إليه غير صحيحة، فإن الصحيح المنقول في مذهبه تقديم النص على القياس (2).

— صفحة ١ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।