الطبقات السنية في تراجم الحنفية
‹ / ৩৩৯
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — باب في بيان من ألفته باسمه، وعلمته برسمه
  1. باب في بيان من ألفته باسمه، وعلمته برسمه
  2. باب يشتمل على فوائد مهمة، تتعلق بفن التاريخ، لا يسع المؤرخ جهلها وهو باب يشتمل على فصول:
  3. الفصل الأول
  4. فصل
  5. فائدة
  6. تنبيه
  7. فصل في كيفية كتابة التاريخ
  8. تنبيه
  9. فائدة
  10. باب في بيان العلم، والكنية، واللقب، وكيفية ترتيب ذلك مع النسبة على اختلافها المتنوع
  11. تنبيه
  12. فصل في معرفة أصل الوفاة من حيث اللغة وفي ذكر فائدتها في التواريخ
  13. باب في تعريف التاريخ بيان معناه وفضيلته، في أدب المؤرخ
  14. فصل في كيفية ضبط حروف المعجم
  15. فائدة مهمة
  16. فائدة مهمة
  17. فصل يتضمن بيان ماصطلحت عليه في هذا الكتاب، من ترتيب وتقديم وتأخير، وغير ذلك؛ ليسهل كشفه، ولا تتعسر مراجعته
  18. سيرته صلى الله عليه وسلم
  19. صفته صلى الله عليه وسلم
  20. شرح الغريب مما في صفته صلى الله عليه وسلم
  21. أسماؤه صلى الله عليه وسلم
  22. اصطفاؤه، وفضله على سائر الخلق
  23. أخلاقه صلى الله عليه وسلم
  24. فصل يتضمن ذكر شيء من معجزاته وآياته صلى الله عليه وسلم
  25. ترجمة الإمام الأعظم رحمه الله تعالى
  26. فصل في ذكر مولده ووفاته، وصفته
  27. فصل في ذكر خبر ابتداء أبي حنيفة بالنظر في العلم
  28. فصل في مناقب ابي حنيفة رضي الله تعالى عنه، وثناء الأئمة عليه
  29. فصل في ذكر ما نقل في حق الإمام، رضي الله تعالى عنه كان من كبار الحفاظ للحديث الشريف، وكان مقبول القول في الجرح والتعديل، وفي ذكر طائفة ممن روى عن الإمام، وروى ا
  30. فصل في ذكر عبادته، وورعه، وثناء الناس عليه بذلك
  31. فصل في بيان ما روى وصح عن أبي حنيفة من إرادتهم إياه على القضاء وامتناعه من قبوله، وضربهم إياه بالسياط على ذلك رحمه الله تعالى
  32. فصل في ذكر جود أبي حنيفة، وسماحه، وحسن عهده، رضي الله تعالى عنه
  33. فصل في ذكر ما كان عليه أبو حنيفة من حسن الاعتقاد ووفور العقل، والفطنة، والذكاء المفرط، والتلطف في الجواب، وبره لوالديه، رضي الله عنه
  34. فصل في ذكر بعض الأمور التي اعترض بها الحساد على أبي حنيفة، رضي الله عنه، وشنعوا بها عليه، وما أجيب به عنه، وذكر بعض ما مدح به من الشعر، وما نسب إليه، وما تمثل
  35. فصل في ذكر بعض ما يؤثر من إجابة الدعاء عند قبره، وبعض المنامات التي رآها له الصالحون قبل موته، وبعد موته
  36. نبذ يسيرة من مناقب الإمام وفضائله، وما يؤثر عن من المحاسن، وحسن الاعتقاد
  37. باب من اسمه آدم، وإبراهيم
  38. فصل من اسمه أحمد شاذ، وإدريس، وأده بالي، وأرغون.
  39. باب من اسمه إسحاق
  40. باب من اسمه أسد، وإسرائيل، وأسعد
  41. باب من اسمه إسماعيل
  42. باب من اسمه أشرف
  43. حرف الباء
  44. حرف التاء المثناة من فوق
  45. حرف الثاء المثلثة
  46. حرف الجيم
  47. حرف الحاء
  48. باب من اسمه حاتم وحامد
  49. باب من اسمه الحسين
  50. حرف الخاء المعجمة
  51. باب من اسمه خالد، " وخسرو "
  52. حرف الدال المهملة
  53. من اسمه داود
  54. حرف الذال المعجمة
  55. حرف الراء المهملة
  56. حرف الزاي

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون، وأيده بأصحاب كالنجوم يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وبهم أصحاب الضلالة يهتدون، وأتبعهم بعلماء كأنبياء بني إسرائيل يعلمون الناس من شريعة نبيهم ما يجهلون، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه، عدد ما كان، وما يكون صلاة وسلاما دائمين متلازمين إلى يوم يبعثون.

وبعد؛ فإن من أراد النجاة في الدارين، والسعادة في الحالين، والاتباع بالإحسان، والإحسان باتباع الأعيان، فعليه بسلوك طريقة من سلف من الأئمة المهتدين، والعلماء العاملين، والفضلاء المحققين الفاضلين، ممن لم يرد بالعلم مماراة ولا مباهاة، ولا مجادلة ولا مضاهاة، بل قصر ليله على العبادة، ونهاره على الإفادة يقول الحق ويعمل به، ويفعل الخير ويرشد إليه، لا تأخذه في الله لومة لائم، ولا يصده عن الحق رهبة ظالم.

ولا سبيل إلى هذا السبيل إلا بعد معرفتهم، والوقوف على جليتهم، والإحاطة بأوصاف أخيارهم، والاطلاع على جملة أخبارهم.

ولما كان هذا أمرا يتعذر، وعملا يتعسر، بل لا يدخل تحت مقدور البشرية، ولا يمكن إدراكه بالكلية، وقد قيل: مالا يدرك كله لا يترك كله، وواجب علينا أن نبدأ بالأهم، والأولى فالأولى.

وكان من أهم المهمات أن يعرف الشخص أولا من جعله وسيلة الهداية بينه وبين الله، وقلده فيما يراه، وتبعه فيما يتحراه، اقتضى الحال على أن نقتصر على ذكر أئمتنا الذين نهتدي، وبأقوالهم وأفعالهم نقتدي.

وهم إمام الأئمة، وسراج الأمة " وأمين الله تعالى على حفظ شريعته في أرضه، والمميز لعباده بين واجبه وفرضه "، أبو حنيفة النعمان بن ثابت الكوفي، تغمده الله بالرحمة والرضوان، وأسكنه فسيح الجنان، وأصحابه الذين أخذوا عنه، واقتدوا به، واتبعوه بإحسان، إلى زمننا هذا، رضي الله تعالى عنهم أجمعين، فإن فيهم كفاية، لمن أراد الهداية، ونهاية، لمن أراد الدراية، وليس في أصحاب المذاهب أجل منهم، ولا أحد عاصرهم أو جاء بعدهم يستغنى عنهم، فالناس خصوصا في الفقه عيال عليهم، وفي الرحلة أجل من تضرب أكباد الإبل إليهم، ما تركوا علما يمكن تعلمه إلا حصلوه، ولا فعلا محمودا إلا فعلوه.

وقد صنف في مناقبهم وفضائلهم وطبقاتهم، كتب كثيرة، ومجلدات كبيرة، غير أن تقادم الزمان أخلق جدتها، وأنقض علتها؛ فإن غالبها كان بالعراقين مقره، وبدار السلام مثواه ومستقره، وكان منها أيضا بما وراء النهر، مالا يدخل تحت الحصر، مما حال بيننا وبينه بعد المراحل، وانقطاع القوافل، وتداول الفتن، وتناوب صروف الزمن، وضاعت الكتب، بعضها بالإغراق، وبعضها بالإحراق، واندرست الآثار، ونسيت الأخبار وأصيب الإسلام وأهله، فإنا لله وإنا إليه راجعون.

فخطر في خلدي أن أجمع كتابا مفردا، جامعا لتراجم السادة الحنفية، مستوفيا لأخبارهم وفضائلهم ومناقبهم، وذكر مؤلفاتهم ومصنفاتهم، ومحاسن أشعارهم، ونوادر أخبارهم، وغير ذلك، بحسب الطاقة، ونهاية القدرة، وإلا فهم ممن لا يمكن حصره، ولا يطمع في الإحاطة به، ولا في الوصول إليه.

فانتخبت ذلك من الكتب المعتبرة، التي يرجع في النقل إليها، ويعول في الرواية عليها؛ من ذلك: " تاريخ الخطيب البغدادي ".

" تاريخ ابن خلكان ".

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।