خير الكلام في التقصي عن أغلاط العوام
‹ / ১৬
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — حرف الألف
  1. حرف الألف
  2. حرف الباء
  3. حرف التاء
  4. حرف الثاء
  5. حرف الجيم
  6. حرف الحاء المهملة
  7. حرف الخاء المعجمة
  8. حرف الدال
  9. حرف الذال المعجمة
  10. حرف الراء
  11. حرف الزين
  12. حرف السين المهملة
  13. حرف الشين المعجمة
  14. حرف الطاء المهملة
  15. حرف العين المهملة
  16. حرف الغين المعجمة
  17. حرف الفاء
  18. حرف القاف
  19. حرف الكاف
  20. حرف اللام
  21. حرف الميم
  22. حرف النون
  23. حرف الواو
  24. حرف الهاء
  25. حرف الياء

(1 ب) بسم الله الرحمن الرحيم

سبحان من تنزه جلال ذاته عن شوائب النسيان والغلط، وتقدس كامل صفاته عن سمات المين والشطط، ونصلي على فخر الرسل وهادي السبل محمد الذي ما تعسف في طريق الحق وأساء قط.

وبعد فهذه أوراق سودتها، وكلمات أوردتها، من كتب اللغات، ورسائل الأئمة الثقات، التي صنفت في الرد على من ارتكب في كلامه الغلط، وركب في صحاصح الأوهام مطية الشطط، وفتح بالخرافات فاه، واغتر بترهاته وتاه، إظهارا للحق والصواب، وإفصاحا عما نطق به أولو الألباب، وسميتها ب (خير الكلام في التقصي عن أغلاط العوام) ، ثم شرفتها بالإتحاف إلى المخدوم السامي، المستغني عن الألقاب والأسامي، زانه الله تعالى بالعلوم الفاخرة، وزاده شرفا في الأولى والآخرة.

وها أنا أشرع في المقصود بعون الملك المعبود، معترفا بقصر الباع وقلة الاطلاع، وسائلا الله السداد، إنه ولي التوفيق والرشاد.

حرف الألف

قال الحريري في (درة الغواص (1)) : إنهم يحذفون الألف من (ابن) في كل موضع يقع بعد اسم أو لقب أو كنية، وليس ذلك بمطرد، بل يجب إثباتها في خمسة مواطن: أحدها إذا أضيف (ابن) إلى مضمر، كقولك: هذا زيد ابنك. والثاني إذا أضيف إلى غير أبيه، كقولك: المعتضد بالله ابن أخي المعتمد على الله. والثالث إذا أضيف إلى الأب الأعلى، كقولك: الحسن ابن المهتدي بالله. PageV01P015

والرابع إذا عدل به عن الصفة إلى الاستفهام، كقولك: هل تميم ابن مر. الخامس إذا عدل به عن الصفة إلى الخبر، كقولك: إن كعبا ابن لؤي.

وألحق إليه الصفدي (2) موضعين آخرين: أحدهما أن يقع (ابن) أول السطر. والثاني أن يقع بين وصفين دون علمين، كقولك: الفاضل ابن الفاضل.

أقول: وقد شاع في ديارنا لحن قبيح لا يسلم عند العامة وأكثر الخاصة، وهو أنهم يسكنون ما قبل لفظ الابن من العلم، ويكسرون باءه (3) ، ويسكنون آخره.

قال الإمام أبو بكر الزبيدي (4) في كتابه (ما تلحن فيه العامة) (5) :

يقولون: اللهم صل على محمد وعلى آله. وقد رد [أبو] جعفر بن النحاس (6) إضافة (آل) إلى المضمر. PageV01P016

قال الحريري (7) : يقولون: ابدأ به أولا. والصواب: ابدأ به أول.

وقال أيضا (8) : ومن جملة أوهامهم أن يسكنوا لام التعريف في مثل الأثنين (2 أ) ويقطعوا ألف الوصل. والصواب في ذلك أن تسقط همزة الوصل وتكسر لام التعريف.

وقال أيضا (9) : يقولون للقائم: اجلس، والأختيار أن يقال له: اقعد وللمضطجع وأمثاله: اجلس. فإن القعود هو الانتقال من علو إلى سفل، والجلوس بالعكس.

وقال أيضا (10) : يقولون: جاء القوم بأجمعهم، بفتح الميم، ظنا منهم أنه أجمع الذي يؤكد به. وليس كذلك لأنه لا يدخل عليه الجار، وإنما هو بضم الميم، جمع كعبد وأعبد.

قال الزمخشري في (الأساس) (11) : قولهم: كان في الأزل قادرا عالما، وعلمه أزلي وله الأزلية، مصنوع ليس من كلام العرب. ولحنه أيضا الإمام جمال الدين [عبد الرحمن بن] علي الجوزي (12) وأبو بكر الزبيدي (13) .

قال الشيخ عمر بن خلف الصقلي في (تثقيف اللسان) (14) : يقولون: إطريفل. والصواب: إطريفل، بضم الفاء. PageV01P017

وقال (15) : [يقولون: كتاب إقليدس. هو] أقليدس، بضم الهمزة والدال.

وفي القاموس (16) : أوقليدس، بالضم وزيادة واو: اسم رجل وضع كتابا في هذا العلم المعروف.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।