تاريخ المدينة ¶ تأليف: قطب الدين محمد بن علاء الدين علي بن أحمد النهرواني المكي الحنفي (ت: 988 ه) ¶ تقديم وتعليق وتحقيق: دكتور محمد زينهم ¶ الناشر: مكتبة الثقافة الدينية ¶ [موافق للمطبوع]
/ ৮৩
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — ذكر موضع تأذين بلال رضى الله عنه
  1. الفصل الأول في أول سكنى المدينة
  2. ذكر سكنى اليهود الحجاز بعد العماليق
  3. ذكر نزول الأوس والخزرج المدينة
  4. ذكر قتل اليهود واستيلاء الأوس والخزرج على المدينة
  5. الفصل الثاني في ذكر فتح المدينة وهجرة النبى صلى الله عليه
  6. ذكر ما جاء في فتحها
  7. ذكر هجرة النبى صلى الله عليه وسلم وأصحابه الى المدينة
  8. الفصل الثالث فيما جاء في حرمة المدينة وغبارها وتمرها ودعائه
  9. ذكر حرمة المدينة الشريفة
  10. ما جاء في غبار المدينة الشريفة
  11. ذكر ما يئول إليه أمر المدينة الشريفة
  12. ما جاء في تحديد حدود حرم المدينة الشريفة
  13. الفصل الرابع في ذكرى أودية المدينة الشريفة وآبارها المنسوبة
  14. 59...ذكر وادي العقيق وفضله
  15. 61...ذكر الآباء المنسوبة الى النبى صلى الله عليه وسلم
  16. ذكر عين النبي صلى الله عليه وسلم
  17. ذكر جبل أحد والشهداء
  18. الفصل الخامس في ذكر إجلاء بني النضير من المدينة وحفر الخندق
  19. ذكر حفر الخندق
  20. ذكر قتل بنى قريظة بالمدينة الشريفة
  21. الفصل السادس في ذكر ابتداء بناء مسجد الرسول صلى الله عليه
  22. ذكر مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم
  23. ذكر ما جاء في قبلة مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم
  24. ذكر حجر أزواج النبى صلى الله عليه وسلم
  25. ذكر مصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
  26. ذكر قصة الجذع
  27. ذكر منبر النبى صلى الله عليه وسلم وروضته الشريفين
  28. ذكر سد الأبواب الشوارع في المسجد
  29. ذكر تجمير المسجد الشريف وتخليقه
  30. ذكر موضع تأذين بلال رضى الله عنه
  31. ذكر بطحاء مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم
  32. ذكر زيادة عثمان رضى الله تعالى عنه
  33. ذكر زيادة الوليد بن عبد الملك بن مروان
  34. 114...ذكر زيادة المهدى
  35. ذكر بلاعات المسجد وسائر صحنه والسقايات التى كانت فيه
  36. ذكر احتراق المسجد الشريف
  37. قصة هذه النار
  38. ذكر الخوخ والأبواب التى كانت في المسجد رسول الله صلى الله
  39. ذكر ذرع المسجد اليوم، وعدد أساطينه وطيقانه وذكر حدود المسجد القديم
  40. ذكر أسوار المدينة
  41. الفصل السابع في ذكر المساجد التى صلى فيها النبى صلى الله عليه وسلم
  42. وأما ذكر المساجد المعروفة بالمدينة الشريفة فمنها مسجد قباء،
  43. مسجد الفتح
  44. قال الحافظ محب الدين: وروى عن معاذ بن سعد أن النبى صلى الله
  45. مسجد الفضيح
  46. مسجد الجمعة
  47. مسجد بني ظفر من الأوس
  48. [مسجد بني معاوية بن مالك ابن النجار بن الخزرج]
  49. مصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم للعيد
  50. مسجد بني يزريق من الخزرج
  51. ومسجد بني ساعدة من الخزرج رهط سعد بن عبادة
  52. ومسجد ابن خدرة
  53. ومسجد بني مازن
  54. ومسجد بني دينار
  55. ذكر المساجد التي صلى فيها عليه الصلاة والسلام بين مكة
  56. ومسجد الزبير
  57. ومسجد الغزالة
  58. ومسجد الصفراء
  59. ذكر المساجد المشهورة التي صلى فيها النبي صلى الله عليه وسلم
  60. الفصل الثامن في ذكر وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي
  61. وأما ذكر وفاته صلى الله عليه وسلم
  62. وفاة أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه
  63. ذكر وفاة عمر رضي الله تعالى عنه
  64. دفن عمر رضي الله تعالى
  65. [ما جاء أن النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر رضي الله
  66. فضائل عمر رضي الله تعالى عنه
  67. ما جاء في وضع القبور المقدسة وصفة الحجرة الشريفة
  68. الفصل التاسع في حكم زيارة النبى صلى الله عليه وسلم وفضلها
  69. ذكر حكم زيارة النبى صلى الله عليه وسلم وفضلها
  70. الأحاديث الواردة في فضل زيارة القبر المقدس
  71. الأحاديث الواردة في فضل زيارة القبر المقدس "2"
  72. كيفية السلام عليه صلى الله عليه وسلم حال الزيارة والسلام على

ذكر موضع تأذين بلال رضى الله عنه

روى ابن اسحاق أن امرأة من بنى النجار قالت: كان بيتى من أطول بيت حول المسجد، وكان بلال يؤذن عليه الفجر كل غداة فيأتى بسحر فيجلس على البيت ينظر عليه الفجر، فاذا رآه تمطى ثم قال: اللهم أحمدك وأستعينك (ق 106) على قريش أن يقيموا دينك، قالت: ثم يؤذن.

... PageV01P106

107...وذكر أهل السير: أن بلالا كان يؤذن على اسطوانة في قبلة المسجد يرقى عليها بأقباب، وهى قائمة الى الآن في منزل عبد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب رضى الله تعالى عنهم.

وعن ابن عمر رضى الله تعالى عنهما: كان بلال يؤذن على منارة في دار حفصة بنت عمر التى في المسجد، وقال: فكان يرقى على أقباب فيها فكانت خارجة من مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم لم تكن فيه، وليست فيه اليوم، وكان يؤذن بعد بلال وقيل معه عبد الله ابن أم مكتوم الأعمى، وأذن بعدهما سعد بن عائذ مولى عمار بن ياسر، وهو سعد القرظ، وسمى سعد القرظ لأنه كان اذا اتجر في شئ ربح فيه تاتجر في القرظ فربح فلزم التجارة، جعله رسول الله صلى الله عليه وسلم مؤذنا بقباء، فلما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وترك بلال الأذان نقل أبو بكر رضى الله تعالى عنه سعدا هذا الى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يزل يؤذن فيه الى أن مات وتوارث عنه بنوه الأذان فيه الى زمن مالك رحمه الله تعالى وبعده، أيضا (ق 107) وقيل ان الذى نقله الى المدينة للأذان عمر بن الخطاب رضى الله تعالى عنه، وقيل انه كان يؤذن للنبى صلى الله عليه وسلم واستخلفه على الأذان في خلافة عمر رضى الله تعالى عنه حين خرج بلال الى الشام.

وقال خليفة بن خياط (1): أذن لأبى بكر رضى الله تعالى عنه سعد القرظ مولى عمار بن ياسر الى أن مات أبو بكر رضى الله تعالى عنه، وأذن بعده لعمر رضى الله تعالى عنه، حكاه ابن عبد البر.

... PageV01P107

108...ذكر زيارة عمر بن الخطاب رضى الله تعالى عنه في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم يروى أن عمر رضى الله تعالى عنه قال: لولا أنى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (انى أريد أن أزيد في المسجد ما زدت فيه).

وعن سلمة بن خباب أن النبى صلى الله عليه وسلم يوما وهو في مصلاه في المسجد: (لو زدنا في مسجدنا) وأشار بيده نحو القبلة.

فلما ولى عمر رضى الله تعالى عنه قال: ان رسول الله صلى الله عليه وسلم (ق 110) قال: (لو زدنا في المسجد) وأشار بيده نحو القبلة، فأجلسوا رجلا في موضع مصلى النبى صلى الله عليه وسلم ثم رفعوا يد الرجل وخفضوها حتى رأوا أن ذلك نحو ما رأوا أن النبى صلى الله عليه وسلم رفع يده ثم مدوا ميقاطا فوضعوا طرفه بيد الرجل ثم مدوه، فلم يزالوا يقدمونه ويؤخرونه حتى رأوا أن ذلك شبيه لما أشار رسول الله صلى الله عليه وسلم من الزيادة فقدم عمر رضى الله تعالى عنه في موضع عيدان المقصورة، وكان صاحب المقصورة في زمن الصحابة السائب بن خباب مولى قريش، وقيل مولى فاطمة بنت عتبة.

قال أهل السير: كان بين المنبر وبين الجدار بقدر ما تمر شاه فأخذ عمر رضى الله تعالى عنه موضع المقصورة وزاد فيه وزاد في يمين القبلة، فصار طول المسجد الشريف أربعين ومائة ذراع، وعرضه عشرين ومائة، وطول السقف أحد عشر ذراعا، وسقفه جريد ذراعان، وبنى فوق المسجد سرة ثلاثة أذرع، وبنى أساسه بالحجارة (ق 111) الى أن بلغ قامه وجعل لها ستة أبواب، بابان عن يمين القبلة، وبابان عن يسارها، ولم يغير باب عاتكة، ولا الباب الذى كان يدخل منه النبى صلى الله عليه وسلم، وفتح بابا عند دار مروان بن الحكم، وبابين في مؤخرة المسجد.

— পৃষ্ঠা ৩৬ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।