[تسهيل_الطرقات_في_نظم_الورقات(1)]
تسهيل الطرقات
في نظم الورقات
ليحي بن موسى بن رمضان العمريطي الشافعي
ت890ه
ضبط وتصحيح فضيلة الشيخ
أحمد بن عمر الحازمي
بسم الله الرحمن الرحيم
1. قال الفقير الشرف العمريطي
ذو العجز والتقصير والتفريط
الحمد لله الذي قد أظهرا
علم الأصول للورى وأشهرا(1)
على لسان الشافعي وهونا
فهو الذي له ابتداء دونا
وتابعته الناس حتى صارا
كتبا صغار الحجم أو كبارا
وخير كتبه الصغار ما سمي
بالورقات للإمام الحرمي
وقد سئلت مدة(2) في نظمه
مسهلا لحفظه وفهمه
فلم أجد مما(3) سئلت بدا
وقد شرعت فيه مستمدا
8.من ربنا التوفيق للصواب
والنفع في الدارين بالكتاب
باب(4) أصول الفقه
هاك أصول الفقه لفظا لقبا
للفن من جزأين قد تركبا
الأول الأصول ثم الثاني
الفقه والجزءان مفردان
فالأصل ما عليه غيره بني
والفرع ما على سواه ينبني
والفقه علم كل حكم شرعي
جاء اجتهادا(5) دون حكم قطعي
والحكم واجب ومندوب وما
أبيح والمكروه مع ما حرما
مع الصحيح مطلقا والفاسد
من عاقد هذان أو من عابد
فالواجب المحكوم بالثواب
في فعله والترك بالعقاب
والندب ما في فعله الثواب PageV01P001 ولم يكن في تركه عقاب
وليس في المباح من ثواب
فعلا وتركا بل ولا عقاب
وضابط المكروه عكس ما ندب
كذلك الحرام عكس ما يجب
وضابط الصحيح ما تعلقا(1)
به نفوذ واعتداد مطلقا
والفاسد الذي به لم تعتدد(2)
ولم يكن بنافذ إذا عقد
والعلم لفظ للعموم لم يخص
للفقه(3) مفهوما بل الفقه أخص
وعلمنا معرفة المعلوم
إن طابقت لوصفه المحتوم
والجهل قل تصور الشيء على
خلاف وصفه الذي به علا
وقيل حد الجهل فقد العلم
بسيطا او مركبا قد سمي
بسيطه في كل(4) ما تحت الثرى
تركيبه في كل ما تصورا
والعلم إما باضطرار يحصل
أو باكتساب حاصل فالأول
كالمستفاد بالحواس الخمس
بالشم أو بالذوق أو باللمس
والسمع والإبصار ثم التالي
ما كان موقوفا على استدلال
وحد الاستدلال قل ما يجتلب
لنا دليلا مرشدا لما طلب
والظن تجويز امرئ أمرين
مرجحا لأحد الأمرين
فالراجح المذكور ظنا يسمى
والطرف المرجوح يسمى وهما(5) PageV01P002 32.والشك تجويز(1) بلا رجحان
لواحد حيث استوى الأمران
أما أصول الفقه معنى(2) بالنظر
للفن في تعريفه فالمعتبر
في ذاك طرق الفقه أعني المجمله
كالأمر أو كالنهي لا المفصله
وكيف يستدل بالأصول
والعالم الذي هو الأصولي
أبواب أصول الفقه
أبوابها عشرون بابا تسرد
وفي الكتاب كلها ستورد
وتلك أقسام الكلام ثما
أمر ونهي ثم لفظ عما
أو خص أو مبين أو مجمل
أو ظاهر معناه أو مؤول
ومطلق الأفعال ثم ما نسخ
حكما سواه ثم ما به انتسخ
كذلك الإجماع والأخبار مع
حظر ومع إباحة كل وقع
كذا القياس مطلقا لعله
في الأصل والترتيب للأدله
والوصف في مفت ومستفت عهد
وهكذا أحكام كل مجتهد
باب أقسام الكلام
أقل ما منه الكلام ركبوا
اسمان أو اسم وفعل كاركبوا
كذاك من فعل وحرف وجدا
وجاء من إسم وحرف في الندا
وقسم الكلام للأخبار
والأمر والنهي والاستخبار
ثم الكلام ثانيا قد انقسم
إلى تمن ولعرض وقسم
وثالثا إلى مجاز وإلى
حقيقة وحدها ما استعملا
من ذاك في موضوعه وقيل ما
يجري خطابا في اصطلاح قدما
أقسامها ثلاثة شرعي
واللغوي الوضع والعرفي
ثم المجاز ما به تجوزا PageV01P003 في اللفظ عن موضوعه تجوزا
بنقص او زيادة أو نقل
أواستعارة كنقص أهل
وهو المراد في سؤال القريه