الاستعداد للموت وسؤال القبر
/ ৩৫
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — الشفاعة الكبرى
  1. التحذير من الاغترار بالدنيا
  2. الاستعداد لنزول الموت
  3. ذم طول الأمل
  4. قصر الأمل
  5. سكرات الموت
  6. عذاب القبر للكفار وبعض عصاة المؤمنين
  7. أحوال الموتى
  8. أشراط الساعة وأحوالها
  9. النفخ في الصور
  10. شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم
  11. الحساب
  12. فصل في الميزان
  13. المرور على الصراط والحوض
  14. الشفاعة الكبرى
  15. عذاب الكافرين في جهنم
  16. الخلود في النار للكافرين
  17. الجنة وما لأهلها من النعيم
  18. صفة الحور العين
  19. رؤية الله تبارك وتعالى في الجنة

قف على الباب طالبا ... وذر الدمع ساكبا

وتوسل إليه وار ... جع عن الذنب تائبا

تلق من حسن صنعه ... عند ذاك العجائبا

لاتخف أن ترد عن ... كرم الله خائبا

فهو يجزي على اليسي ... ر ويعطي الرغائبا

شرف المرء بالتقى ... فاجعل الصدق صاحبا

واحتشم أن يراك رب ... ك للذنب راكبا

إن للدهر أسهما للرزايا صوائبا

وخطوبا تتابعت ... فأثارت نوائبا

فارض بالله واعتصم ... واسأل الله راغبا

الشفاعة الكبرى

قال الله تعالى: (يومئذ لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمن).

ذكر أبو بكر البزار عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " يحمل الناس يوم القيامة على الصراط فيتفادع بهم جنبا الصراط تفادع الفراش في النار ثم يؤذن للملائكة والنبيين والشهداء والصالحين فيشفعون ويخرجون من في النار ".

وروي في الصحيح: " إن أول من يشفع المرسلون ثم النبيون ثم العلماء ".

وفي كتاب الترمذي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يدخل الجنة بشفاعة رجل من أمتي أكثر من بني تميم ". قيل: يا رسول الله سواك، قال: " سواي ".

وفي مسند البزار: قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن من أمتي من يشفع للفئام من الناس ومنهم من يشفع للعصبة ومنهم من يشفع للقبيلة، ومنهم من يشفع للرجل وأهل بيته ".

وروى الدارقطني عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " نعم الرجال أنا لشرار أمتي ". قالوا كيف لخيارها، قال: " أما خيارها فيدخلون الجنة بأعمالهم، وأما شرار أمتي، فيدخلون الجنة بشفاعتي ".

وروي عن عوف بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أتاني آت من عند الله فيخبرني بين أن يدخل نصف أمتي الجنة وبين الشفاعة فاخترت الشفاعة وهي لمن مات لا يشرك بالله شيئا ".

وفي الوسيط للواحدي عن جابر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن الرجل يقول في الجنة ما فعل صديقي وصديقه في الجحيم فيقول الله عز وجل أخرجوا له صديقه إلى الجنة فيقول من بقي فيها فما لنا من شافعين ولا صديق حميم ".

وفي صحيح مسلم عن أبي سعيد الخدري قال: إن ناسا قالوا يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة، قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: " نعم ". قال هل: " تضارون في رؤية الشمس بالظهيرة صحوا ليس معها سحاب، وهل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر صحوا ليس فيها سحاب ". قالوا: لا يا رسول الله. قال " ما تضارون في رؤية الله تبارك وتعالى يوم القيامة إلا كما تضارون في رؤية أحدهما، إذا كان يوم القيامة أذن مؤذن ليتبع كل أمة ما كانت تعبد، فلا يبقى أحد كان يعبد غير الله سبحانه من الأصنام والأنصاب إلا يتساقطون في النار حتى إذا لم يبق إلا من كان يعبد الله من بر وفاجر وغبر أهل الكتاب فيدعى اليهود فيقال لهم ما كنتم تعبدون؟ قالوا: كنا نعبد عزير بن الله فيقال: كذبتم ما اتخذ الله من صاحبة ولا ولد فماذا تبغون؟ قالوا: عطشنا ربنا فاسقنا، فيشار إليهم ألا تردون فيحشرون إلى النار كأنها سراب يحطم بعضها بعضا، فيتساقطون في النار، ثم يدعى النصارى فيقال لهم ما كنتم تعبدون؟ قالوا: كنا نعبد المسيح ابن الله، فيقال لهم: كذبتم ما اتخذ الله من صاحبة ولا ولد، فيقال لهم: ماذا تبغون، فيقولون عطشنا يا ربنا فاسقنا قال فيشار إليهم ألا تردون فيحشرهم إلى جهنم كأنها سراب يحطم بعضها بعضا فيتساقطون في النار حتى إذا لم يبق إلا من كان يعبد الله تعالى من بر وفاجر أتاهم رب العالمين سبحانه وتعالى في أدنى صورة من التي رواه فيها، قال فما تنتظرون تتبع كل أمة ما كانت تعبد قالوا: يا ربنا فارقنا الناس في الدنيا أفقر ما كنا إليهم ولم نصاحبهم، فيقول: أنا ربكم، فيقولون: نعوذ بالله منك لا نشرك بالله شيئا " مرتين أو ثلاثا " حتى أن بعضهم ليكاد أن ينقلب فيقول: هل بينكم وبينه آية فتعرفونه بها، فيقولون: نعم. فيكشف عن ساق فلا يبقى من كان يسجد لله من تلقاء نفسه إلا أذن الله له بالسجود، ولا يبقى من كان يسجد اتقاء ورياء، إلا جعل الله ظهره طبقة واحدة كلما أراد أن يسجد خر على قفاه، ثم يرفعون رؤوسهم وقد تحول في صورته التي رأوه فيها أول مرة، فقال أنا ربكم فيقولون أنت ربنا، قد أخذت النار إلى نصف ساقية وإلى ركبتيه ثم يضرب الجسر على جهنم وتحل الشفاعة، ويقولون اللهم سلم سلم، قيليا رسول الله وما الجسر؟ قال: دحض

— পৃষ্ঠা ২৩ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।