احتمال الأذى
ومنها احتمال الأذى، وقلة الغضب، والشفقة، والبسط، والرحمة، لقول النبي صلى الله عليه وسلم للرجل إذ قال له: عظني، وأوجز، قال: (لا تغضب) وقوله: (من موجبات المغفرة طيب الكلام) وقوله: (من لا يرحم لا يرحم) .
الانبساط في النفس والمال
ومنها الانبساط لإخوانه في النفس والمال، وألا يرى بينه وبينهم فرقا، لما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم: (أنه كان ينبسط في مال أبي بكر رضي الله عنه، ويحكم فيه كانبساطه في ماله وحكمه) .
مجانبة الخصال الذميمة
ومنها مجانبة التباغض والتدابر والتحاسد، لقوله عليه السلام: (لا تباغضوا، ولا تحاسدوا ولا تدابروا، وكونوا
عباد الله إخوانا) . فأمرهم بإسقاط ذلك في حق الأخوة، ونزهها عن هذه الخصال الذميمة.
بغض الدنيا
ومنها التآلف مع الإخوان على بغض الدنيا، فإنه لا يقع بينهم المخالفة إلا بسببها. وقال عليه الصلاة والسلام: (المؤمن مألوف، ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف) .
عشرة الأهل والنسوان
ومنها أدب العشرة مع النسوان والأهل، لأن الله خلقهن ناقصات عقل ودين، فيعاشرهن بالمعروف على حسب ما جبلهن الله عليه، ولذلك جعل الله سبحانه شهادة امرأتين كشهادة رجل واحد. وقال عليه السلام: (ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب بعقول الرجال وذوي الألباب منكن) . الحديث:
وقال عليه السلام: (خيركم خيركم لأهله) . وقال علي بن أبي طالب كرم الله وجهه: (عقل المرأة جمالها، وجمال الرجل عقله) . وسئل أبو جعفر عن قوله تعالى: (وعاشروهن بالمعروف) .
فقال: (هو حسن الصحبة مع من سألت ومن كرهت صحبتها) .
حسن معاشرة الخادم
ومنها حسن العشرة مع الخادم، لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (هم إخوانكم، جعلهم الله تعالى تحت أيديكم،
فأطمعوهم مما تأكلون، وأكسوهم مما تلبسون، ولا تكلفوهم ما لا يطيقون) . وكان آخر كلامه عليه السلام وهو محتضر: (الصلاة وما ملكت أيمانكم) . وقال أنس رضي الله عنه: (خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنين فما قال لشيء فعلته: لم فعلته؟ ولا لشيء لم أفعله لم لا فعلته) . وقال رجل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما حق جاري علي؟) قال: (تفرشه معروفك، وتجنبه أذاك، وتجيبه إذا دعاك) .