العقد التليد في اختصار الدر النضيد = المعيد في أدب المفيد والمستفيد
‹ / ৮২
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — المقدمة: في الأمر بالإخلاص والصدق وإحضار النية:
  1. النص المحقق
  2. المقدمة: في الأمر بالإخلاص والصدق وإحضار النية.
  3. المقدمة: في الأمر بالإخلاص والصدق وإحضار النية:
  4. الباب الأول: في فضيلة الاشتغال بالعلم على ما تقدم في ترتيبه
  5. الفصل الأول: في فضيلة الاشتغال بالعلم وتصنيفه وتعلمه
  6. الفصل الثاني: في تحذير من أراد بعلمه غير الله تعالى
  7. الفصل الثالث: في تحذير من آذى أو انتقص عالما
  8. الباب الثاني: في أقسام العلم الشرعي 1 ومراتبه
  9. الفصل الأول: في أقسام العلم الشرعي وهي ثلاثة: تفسير، وحديث، وفقه
  10. الفصل الثاني: في مراتب أحكام العلم الشرعي 1 وما ألحق به
  11. الباب الثالث: في آداب المعلم والمتعلم
  12. النوع الأول: آدابهما في نفسهما وآدابهما في جلس الدرس
  13. القسم الأول: آدابهما في نفسهما وآدابهما في مجلس الدرس
  14. القسم الثاني: آدابهما في درسهما واشتغالهما
  15. النوع الثاني: آداب يختص بها المعلم وقد يشاركه في بعضها المتعلم
  16. القسم الأول: آدابه في نفسه وتقدم منها جملة في الآداب المشتركة
  17. القسم الثاني: آداب المعلم مع طلبته
  18. القسم الثالث: آدابه في درسه
  19. النوع الثالث: آداب يختص بها المتعلم
  20. القسم الأول: آدابه في نفسه
  21. القسم الثاني: آدابه مع شيخه وقدوته وما يجب عليه من تعظيم حرمته
  22. القسم الثالث: في آداب درسه وقراءته وما يعتمده مع شيخه ورفقته 1 حينئذ:
  23. الباب الرابع: في أدب المفتي والفتوى والمستفتي
  24. مدخل
  25. النوع الأول: في الأمور المعتبرة في كل مفت
  26. مدخل
  27. الفصل الأول: في الأمور المعتبرة في كل مفت
  28. الفصل الثاني: في تقسيم المفتين
  29. النوع الثاني: في أحكام المفتي وآدابه
  30. النوع الثالث: في آداب الفتوى
  31. النوع الرابع: آداب المستفتي وصفته وأحكامه
  32. الباب الخامس: في شروط المناظرة وآدابها وآفاتها
  33. مدخل
  34. الفصل الأول: في بيان شروط المناظرة
  35. الفصل الثاني: في آفات المناظرة وما يتولد منها من مهلكات الأخلاق
  36. مدخل
  37. مناظرة بين الشافعي ومالك رضي الله عنهما
  38. مناظرة بين الشافعي ومحمد بن الحسن رضي الله عنهما
  39. مناظرة بينهما أيضا وهي مشهورة
  40. مناظرة بين الشافعي وإسحاق بن راهويه 1 رضي الله عنهما
  41. مناظرة بينهما أيضا
  42. مناظرة بين الشافعي وأحمد بن حنبل رضي الله عنهما
  43. مناظرة جرت بحرة الشافعي رضي الله عنه
  44. مناظرة جرت بحضرة الشافعي وأقام هو الحجة فيها
  45. مناظرة بين أبي العباس أحمد بن سريج وأبي بكر محمد بن داود رحمهم الله
  46. مناظرة بين إمام السنة الشيخ أبي الحسن الأشعري 1 وأبي علي الجبائي 2 في أن أسماء الله توقيفية
  47. مناظرة بينهما أيضا في الأصلح والتعليل
  48. : في الأدب مع الكتب التي هي آله العلم
  49. الخاتمة

بسم الله الرحمن الرحيم

النص المحقق

الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه، ونؤمن به ونتوكل عليه، ونسأله الخير كله، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهد الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ونشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وأزواجه وذريته، وسلم تسليما كثيرا.

أما بعد: فهذه رسالة مختصرة جمعها العلامة شيخ الإسلام البدر محمد بن محمد بن محمد بن الرضي الغزي الشافعي -طال بقاؤه- في فضيلة العلم والعالم والمعلم والمتعلم والمفتي والمستفتي وآداب كل منهم، ملخصا لها من مقدمة "شرح المهذب"1 لشيخ الإسلام المحيوي النووي2، ومن غيرها من الكتب المعتبرة، وسماها: بالدر النضيد في أدب المفيد والمستفيد3، واختصرها كاتبها مسميا لها: بالعقد التليد في اختصار الدر النضيد، أو تسمى بالمعيد والمستفيد.

قال: ورتبتها على مقدمة وستة أبواب وخاتمة:

المقدمة: في الأمر بالإخلاص والصدق وإحضار النية.

الباب الأول: في فضيلة الاشتغال بالعلم وتعلمه وتعليمه ونشره وحضور مجالسه، وتحذير من أراد بعلمه غير الله، وتحذير من آذى عالما، وفيه ثلاثة فصول.

الباب الثاني: في أقسام العلم الشرعي، وهي ثلاثة، ومراتبه، وهي ثلاثة.

الباب الثالث: في آداب المعلم والمتعلم، وهو ثلاثة أنواع.

الباب الرابع: في آداب الفتوى والمفتي والمستفتي، وهو أربعة أنواع.

الباب الخامس: في شروط المناظرة وآدابها وآفاتها، وفيه فصلان.

الباب السادس: في الأدب مع الكتب وما يتعلق بتصحيحها وضبطها ووضعها وحملها وشرائها واستعارتها وغير ذلك، وفيه مسائل.

الخاتمة: في رقائق لطيفة مناسبة، وبالله التوفيق للعمل، والعصمة من الزلل.

المقدمة: في الأمر بالإخلاص والصدق وإحضار النية:

قال تعالى: {فاعبد الله مخلصا له الدين، ألا لله الدين الخالص} [الزمر: 2، 3] والآيات في الأصلين كثيرة1، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنما الأعمال بالنيات ... " الحديث2. قال الشافعي3 رضي الله عنه: يدخل هذا الحديث في سبعين بابا من الفقه4. وقال هو وأحمد5: يدخل في هذا الحديث ثلث العلم6، قال البيهقي7: PageV01P035

معناه أن كسب العبد إنما يكون بقلبه ولسانه وبنانه1، فالنية أحد أقسام كسبه الثلاثة، وهي أرجحها لأنها تكون عبادة بإفرادها، بخلاف القسمين الباقيين، ولأن النية لا يدخلها فساد برياء ولا غيره بخلاف غيرها، وقيل: هو أحد الأحاديث التي عليها مدار الإسلام2 وقد أوصلها الإمام النووي إلى الأربعين حديثا وجمعها في أربعينيته3، وكان السلف وتابعوهم من الخلف يستحبون استفتاح المصنفات ونحوها بهذا الحديث، وبه استفتاح المصنفات ونحوها بهذا الحديث، وبه استفتح البخاري4 كتابه الجامع الصحيح5 تنبيها للمطالع على حسن النية، وقال صلى الله عليه وسلم: "نية المؤمن أبلغ من عمله" رواه البيهقي في الشعب6، وفي رواية الإحياء7: "نية المؤمن خير من عمله".

وقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مخبرا عن جبريل عن الله -جل وعلا- أنه قال: "الإخلاص سر من أسراري استودعته قلب من أحببت من عبادي" 8 رواه PageV01P036

القشيري1 في الرسالة2 متصلا مسلسلا، وعرف الإخلاص فيها بأنه إفراد الحق تعالى في الطاعة بالقصد؛ أي: يريد بها التقرب إلى الله دون شيء آخر من الخلق من تصنع لهم أو محمدتهم أو محبتهم أو محبة مدحهم، وقال في تعريفه كلمات كثيرة، ونقولا غزيرة، وقال الفضيل بن عياض3: ترك العمل لأجل الناس رياء، والعمل لأجل الناس شرك، والإخلاص أن يعافيك الله منهما4، وقال السري5: لا تعمل للناس شيئا، ولا تترك لهم شيئا، ولا تغط لهم شيئا، ولا تكشف لهم شيئا، وقال الجنيد6: الإخلاص سر بين الله وبين العبد لا يعلمه ملك فيكتبه، ولا شيطان فيفسده، ولا هوى فيميله.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।