منظومة: "المفيد في التجويد" ¶ للإمام المقرئ الفقيه الشيخ شهاب الدين أحمد بن أحمد بن بدر الدين بن إبراهيم الطيبي، رحمه الله تعالى، (910 - 979ه). ¶ إعداد: أيمن رشدي سويد ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة]
‹ / ৭
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — [المنظومة]
  1. [المنظومة]

[المنظومة]

ترجمة الناظم

هو الإمام المقرئ الفقيه الشيخ: شهاب الدين أحمد بن أحمد بن بدر الدين بن إبراهيم الطيبي، اسمه: أحمد، ووالده أحمد، وله ولد من أهل العلم اسمه أحمد، وللتفريق بينهم فإن أهل التواريخ يسمون الأول: أحمد الأكبر، والثاني -وهو الناظم- أحمد الكبير، والثالث -وهو ابن الناظم- أحمد الصغير، وكان ثلاثتهم من العلماء.

ولد الناظم في دمشق، في اليوم السابع من ذي الحجة، سنة عشر وتسعمائة، وقرأ القرآن الكريم والقراءات المختلفة على والده أحمد بن بدر الدين بن إبراهيم الطيبي، كما قرأ عليه الفقه، وقرأ أيضا على شمس الدين الكفرسوسي، وتقي الدين القاري، وتقي الدين البلاطنسي.

تولى إمامة وخطابة الجامع الأموي، وصنف الخطب الفصيحة، وتولى تدريس المدرسة العادلية الصغرى، وكان شديد الشفقة على الطلبة وخاصة الغرباء، يتلطف بهم في التعليم ويكرمهم.

جلس لإقراء القرآن الكريم وتعليم التجويد والقراءات العشر، وقد قرأ عليه عدد من الأعلام، منهم الشيخ إسماعيل النابلسي مفتي الشافعية في دمشق والشيخ عماد الدين محمد الحنفي، والحسن بن محمد البوريني، والشيخ أحمد بن المرزنات المقرئ الصالحي، وأحمد القابوني، وغيرهم.

نظم مناسك الحج في رجز رائق، ونظم قصيدتنا هذه: "المفيد في التجويد" وقد شرحها تلميذه الشيخ أحمد بن المرزنات السالف الذكر ونظم بلوغ الأماني في قراءة ورش من طريق الأصبهاني، والزوائد السنية على الألفية، والإيضاح التام في تكبيرة الإحرام والسلام، وصنف في أشكال المنطق الأربعة، وله ديوان خطب في غاية الحسن، وقد كان أكثر خطباء دمشق في عصره يخطبون بخطبه. PageV01P001

ومن شعره قوله ناظما ما روي عن الجنيد: إنما تطلب الدنيا لثلاثة أشياء: الغنى والعز والراحة، فمن زهد فيها عز، ومن قنع فيها استغنى، ومن قل سعيه فيها استراح، فقال الطيبي:

لثلاث يطلب الدنيا الفتى للغنى والعز أو أن يستريح

عزه في الزهد والقنع غنى وقليل السعي فيها مستريح

كان في آخر حياته قليل الأكل، ذكر ولده أحمد الطيبي الصغير أن والده في آخر عمره كان يكتفي ببيضة نصف مسلوقة، وله من الدين والورع والزهد ما لا يدرك، وكان حاله يذكر بالسلف الماضين.

توفي -رحمه الله- يوم الأربعاء، ثامن عشر ذي القعدة، سنة تسع وسبعين وتسعمائة، ودفن في تربة مرج الدحداح، ظاهر دمشق.

مصادر الترجمة: تراجم الأعيان من أبناء الزمان للبوريني 9/1، الكواكب السائرة للغزي 114/3.

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وعنا معهم برحمتك يا أرحم الراحمين، أما بعد:

فإنه ليسعدني ويشرفني أن أقدم لأهل القرآن منظومة من منظومات علم التجويد، طالما تشوق أهل القرآن للاطلاع عليها؛ لما لمسوه من أهميتها، وذلك من خلال ما قرأوه من نقول مجتزأة منها في ثنايا كتب التجويد المختلفة.

أعني بها منظومة: "المفيد في التجويد" للإمام المقرئ الفقيه الشيخ شهاب الدين أحمد بن أحمد بن بدر الدين بن إبراهيم الطيبي، رحمه الله تعالى، (910-979ه).

وهي منظومة من بحر الرجز، في: (193) بيتا، وقد قمت بتحقيقها على نسختين خطيتين: PageV01P002

أولاهما: من مخطوطات المكتبة الظاهرية بدمشق، وهي ضمن مجموع رقمه: (3624) وتقع في (6) لوحات، بخط الشيخ عبد الغني النابلسي رحمه الله تعالى، خطها جيد، غير مشكول إلا في مواضع قليلة، كتبت بالمداد الأسود والعناوين بالأحمر، ورمزت لها في المقابلة بحرف: "ظ"

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।