طبقات الحنفية ¶ المؤلف : لعلي بن أمر الله الحنائي (ت979ه) ¶ المحقق : الدكتور صلاح محمد أبو الحاج ¶ الناشر : مركز العلماء للدراسات وتقنية المعلومات ¶ الطبعة : الأولى ¶ عدد الأجزاء :1 ¶ [الكتاب مرقم ترقيما آليا للموسوعة غير مطابق للمطبوع] ¶ ملاحظة: [هذ
‹ / ٨٦
📝 نص
📑 সূচিপত্র — [مقدمة المؤلف]
  1. [طبقات الحنفية لابن الحنائي]
  2. [مقدمة المؤلف]
  3. فاعلم أن الفقهاء على سبع طبقات(1):

[طبقات الحنفية لابن الحنائي]

[مقدمة المؤلف]

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله أجمعين.

وبعد: فهذا كتاب مختصر في ذكر(1) طبقات الحنفية(2)، ذكرت فيه المشاهير من الأئمة الذين نقلوا علم الشريعة في كل طبقة ونشروها بين الأئمة، مع سلسلتهم على طبقاتهم وأحوالهم و(3)درجاتهم الأقدم فالأقدم، على الترتيب البليغ(4) والنظام الأحكم، بحيث لا يسع(5) الفقيه(6) جهله؛ لحاجته(7) إليه في معرفة من يعتبر قوله في انعقاد الإجماع في محل الاتفاق والاجتماع، ويعتد به في الاختلاف(8) في محل الافتراق(9) والاختلاف، وافتقاره إليه في الترجيح والإعمال عند تعارض(10) الأقوال بقول(11) أعلمهم وأورعهم(12) في الأحوال، والله المستعان وعليه التكلان.

فأقول(13): إن الله سبحانه وتعالى أكرم هذه الأمة حيث جعلهم مع علمائهم كمثل بني إسرائيل مع أنبيائهم، فجعل في قدمائهم أئمة كالأعلام، ومهد بهم قواعد الشرع، وشيد بنيان الإسلام، وأوضح بآدابهم(14) معضلات الأحكام؛ لينال الفلاح من اتبعهم إلى يوم القيام، وخص من بينهم نفرا بإعلاء(15) أقدارهم(16) ومناصبهم، وأبقى(17) أذكارهم ومذاهبهم، إذ على(18) أقوالهم(19) مدار الأحكام، وبمذاهبهم يفتي فقهاء الإسلام، وهم الأئمة الستة المشهورة بين الأخيار الذين شاع مذاهبهم(20) في(21) الأمصار، وجمعهم البعض(22)، فقال: PageV01P032

وإن شئت أركان الشريعة فاستمع

لتعرفهم واحتط(1) إذا كنت سامعا

محمد والنعمان مالك أحمد

وسفيان واذكر بعد داود تابعا(2) تابعا(3)

وخص أيضا من هذه الستة إمامنا، الإمام الأعظم، والهمام الأقدم، سراج الملة والدين الثابت، أبا(4) حنيفة نعمان بن ثابت، أعلى الله درجته في أعلى الجنان، (4وأفاض على مرقده الشريف سجال الغفران(5)؛ بكثرة المجتهدين (5المتقدمين من السلف(6) من أصحابه وغلبة المتمسكين بمذهبه من أتباعه، فأيده(7) (7الفقهاء فجددوا ديباجة مذهبه تجديدا ومهدوا(8) قواعد طريقته(9) تمهيدا، فصوروا المسائل تصويرا وقرروا الدلائل تقريرا(10)، ثم بالعلماء(11) المحققين والمتأخرين من الخلف، فبالغوا في شرح المعضلات، وجدوا في كشف المشكلات، وصنفوا الكتب تصنيفا، ورصفوا النوازل ترصيفا. PageV01P033

فلم يزل مذهبه مورثا(1) من أول إلى آخر، ومنقولا من كابر إلى كابر حتى انتهى محفوظا في صحائف الكتب مشيد البنيان (1إلى هذا الزمان، ومصونا عن الاختلاف بعون الله المنان إلى انقراض الدوران(2)، فصارت تلك(3) الكتب متداولة مقبولة بين الورى يستعان(4) بها عند القضاء والفتوى، فأذكر قبل المقدمة(5) ضابطة لمعرفة طبقات المجتهدين ومراتب الفقهاء المعتمدين لا بد للمفتي المقلد أن يعلمها حتى يعلم حال من يفتي بقوله في مرتبة الرواية(6) ودرجة الدراية؛ ليكون على بصيرة وافية في التمييز(7) بين القائلين(8) المتخالفين(9)، وقدرة(10) كافية في الترجيح بين القولين المتعارضين. PageV01P034

— صفحة ١ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।