السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
‹ / ২৪৩৪
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — مقدمة
  1. مقدمة
  2. سورة فاتحة الكتاب
  3. سورة البقرة
  4. سورة آل عمران
  5. سورة النساء
  6. سورة المائدة
  7. سورة الأنعام
  8. سورة الأعراف
  9. سورة الأنفال
  10. سورة التوبة
  11. سورة يونس
  12. سورة هود
  13. سورة يوسف
  14. سورة الرعد
  15. سورة إبراهيم
  16. سورة الحجر
  17. سورة النحل
  18. سورة الإسراء
  19. سورة الكهف
  20. سورة مريم
  21. سورة طه
  22. سورة الأنبياء
  23. سورة الحج
  24. سورة المؤمنين
  25. سورة النور
  26. سورة الفرقان
  27. سورة الشعراء
  28. سورة النمل
  29. سورة القصص
  30. سورة العنكبوت
  31. سورة الروم
  32. سورة لقمان
  33. سورة السجدة
  34. سورة الأحزاب
  35. سورة سبأ
  36. سورة فاطر
  37. سورة يس
  38. سورة الصافات
  39. سورة ص
  40. سورة الزمر
  41. سورة غافر
  42. سورة حم فصلت
  43. سورة الشورى
  44. سورة الزخرف
  45. سورة الدخان
  46. سورة الجاثية
  47. سورة الأحقاف
  48. سورة محمد
  49. سورة الفتح
  50. سورة الحجرات
  51. سورة ق
  52. سورة الذاريات
  53. سورة الطور
  54. سورة النجم
  55. سورة القمر
  56. سورة الرحمن
  57. سورة الواقعة
  58. سورة الحديد
  59. سورة المجادلة
  60. سورة الحشر
  61. سورة الممتحنة
  62. سورة الصف
  63. سورة الجمعة
  64. سورة المنافقين
  65. سورة التغابن
  66. سورة الطلاق
  67. سورة التحريم
  68. سورة الملك
  69. سورة ن
  70. سورة الحاقة
  71. سورة المعارج
  72. سورة نوح
  73. سورة الجن
  74. سورة المزمل
  75. سورة المدثر
  76. سورة القيامة
  77. سورة الإنسان
  78. سورة المرسلات عرفا
  79. سورة عم يتساءلون
  80. سورة النازعات
  81. سورة عبس
  82. سورة التكوير
  83. سورة الانفطار
  84. سورة المطففين
  85. سورة الانشقاق
  86. سورة البروج
  87. سورة الطارق
  88. سورة الأعلى
  89. سورة الغاشية
  90. سورة الفجر
  91. سورة البلد
  92. سورة الشمس
  93. سورة والليل
  94. سورة الضحى
  95. سورة ألم نشرح
  96. سورة التين والزيتون
  97. سورة العلق
  98. سورة القدر
  99. سورة لم يكن
  100. سورة الزلزلة
  101. سورة والعاديات
  102. سورة القارعة
  103. سورة التكاثر
  104. سورة العصر
  105. سورة الهمزة
  106. سورة الفيل
  107. سورة قريش
  108. سورة الماعون
  109. سورة الكوثر
  110. سورة الكافرون
  111. سورة النصر
  112. سورة تبت
  113. سورة الإخلاص
  114. سورة الفلق
  115. سورة الناس

مقدمة

الحمد لله، الملك السلام، المهيمن العلام، شارع الأحكام، ذي الجلال والإكرام، الذي أنزل القرآن بحسب المصالح منجما، وجعله بالتحميد مفتتحا وبالاستعاذة مختتما، وأوحاه على قسمين: متشابها ومحكما، فسبحان من استأثر بالأولية والقدم ووسم كل شيء سواء بالحدوث عن العدم ومن علينا بنبينا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام، وأنعم علينا بكتابه المفرق بين الحلال والحرام، والصلاة والسلام على خير من أوحي إليه حبيب الله أبي القاسم محمد النبي الأمي المثبت بالعصمة المؤيد بالحكمة، وعلى جميع الأنبياء والملائكة البررة الكرام، عدد ساعات الليالي والأيام، وعلى آله الأطهار وخلفائه وجميع المهاجرين والأنصار وعلى بقية الصحابة الأخيار، صلاة وسلاما دائمين متلازمين آناء الليل وأطراف النهار.

أما بعد: فيقول فقير رحمة ربه القريب محمد الشربيني الخطيب: إن الله جل ذكره أرسل رسوله بالهدى ودين الحق رحمة للعالمين بشيرا للمؤمنين ونذيرا للمخالفين، أكمل به تبيان النبوة وختم به ديوان الرسالة، وأنزل عليه بفضله كتابا ساطعا تبيانه قاطعا برهانه، ناطقا ببينات وحجج، قرآنا عربيا غير ذي عوج، مفتاحا للمنافع الدينية والدنيوية، مصداقا لما بين يديه من الكتب السماوية حسناته ظاهرة باهرة في وجه كل زمان، دائرا من بين سائر الكتب على كل لسان في كل مكان، أعجز الخليقة عن معارضته وعن الإتيان بسورة من مثله في مقابلته، ثم سهل علة الخلق مع إعجازه تلاوته، ويسر على الألسن قراءته، أمر فيه وزجر وبشر وأنذر فهو كلام معجز في رقائق منطوقة ودقائق مفهومة، لا نهاية لأسرار علومه.

وقد ألف أئمة السلف كتبا

في معرفة أحكامه ونزوله كل على قدر فهمه، ومبلغ عمله، فشكر الله تعالى سعيهم ورحم كافتهم، ثم خطر لي أن أقتفي أثرهم وأسلك طريقتهم لعل الله أن يرزقني من مددهم ويعود علي من بركتهم فترددت في ذلك مدة من الزمان خوفا من الدخول في هذا الشأن لقوله صلى الله عليه وسلم «من قال في القرآن برأيه فأصاب فقد أخطأ» وقول سعيد بن جبير عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم «من قال في القرآن برأيه» وفي رواية بغير علم: «فليتبوأ مقعده من النار» وقول أبي بكر رضي الله تعالى عنه لما سئل عن قوله تعالى: {وفاكهة وأبا} (عيسى، 80) فقال: «أي سماء تظلني وأي أرض تقلني إذا قلت في كتاب الله تعالى ما لا أعلم» إلى أن يسر الله تعالى لي زيارة سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم وعلى سائر النبيين والآل والصحب أجمعين في أول عام تسعمائة واحد وستين، فاستخرت الله تعالى في حضرته بعد أن صليت ركعتين في روضته وسألته أن ييسر لي أمري فشرح الله سبحانه وتعالى لذلك صدري فلما رجعت من سفري واستمر ذلك الانشراح معي، وكتمت ذلك في سري، حتى قال لي شخص من أصحابي: رأيت في منامي إما النبي صلى الله عليه وسلم أو الشافعي يقول لي: قل لفلان يعمل تفسيرا على القرآن فعن قليل إلا وقد قررت في وظيفة مشيخة تفسير في البيمارستان ثم سألني بعد ذلك جماعة من أصحابي المخلصين وعلى اقتباس العلم مقبلين بعد أن رأوني فرغت من شرح «منهاج الطالبين» أن أجعل لهم تفسيرا وسطا بين الطويل الممل والقصير المخل، فأجبتهم إلى ذلك ممتثلا وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم فيما يرويه أبو سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه أنه عليه الصلاة والسلام قال: «إن رجالا يأتونكم من أقطار الأرض يتفقهون في الدين فإذا أتوكم فاستوصوا بهم خيرا» واقتداء بالماضين من السلف في تدوين العلم إبقاء على الخلف، وليس على ما فعلوه مزيد، ولكن لا بد في كل زمان

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।