تنبه الأديب على ما في شعر أبي الطيب من الحسن والمعيب ¶ المؤلف: وجيه الدين عبد الرحمن بن عبد الله الملك الشافعي الشهير ب باكثير الحضرمي (975ه - 1567م) ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة]
‹ / ৭৬
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — مقدمة
  1. [تنبه الأديب على ما في شعر أبي الطيب من الحسن والمعيب]
  2. مقدمة
  3. بيان حد الفصاحة
  4. الباب الأول
  5. الباب الثاني في
  6. الخاتمة في
  7. خاتمة الكتاب

[تنبه الأديب على ما في شعر أبي الطيب من الحسن والمعيب]

بسم الله الرحمن الرحيم

وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه والتابعين

مقدمة

حمدا لمن أرشدنا لحسن اتباع أديب نبيه: أحمد أبي الطيب ووفقنا لفهم كلماته التي كل بيت من

ديوان فصاحتها في سماء البلاغة مطنب. وفيأنا من مغانيها روضا قد تروى من غمام براعته الناقع

الصيب.

صلى الله عليه، وعلى آله وأصحابه صلاة لا يحصرها نثر الناثر المجيد، ولا نظم الشاعر

المتأدب ..... وبعد.

فالمجد لا يمد سرادقه إلا على من حلي بدرر الأدب جيد فضائله، ولا تمسي ألوية الفخر خافقة إلا

على من وشح بشذور ذهبه معاطف شمائله. ولا تصبح أعلام الثناء منصوبة ألا على من اطلع في

سماء الفصاحة من قريضة زهرا ولا تصير ألوية المحامد مضروبة إلا على من أنبت في روض

البلاغة من بيانه زهرا .....

وحسب الشعر والبيان شرفا وفخرا، قول من لا ينطبق عن الهوى: (أن من الشعر لحكمة، وأن من

البيان لسحرا).

رأيه في المتنبي:

وكان ممن ألقت أليه الفصاحة أزمتها، وسلمته البلاغة أعنتها، وملكته البراعة رسن قيادها، ومكنته PageV01P001 الآداب من أفلاذ أكبادها. أمام قبلة القريض، ومصلى حلبته، وفارس ميدانه، وملك أيلته ... من أطاعه

الشعر طاعة تبرأ بها من عقوقه، وجرت معانيه في طباعه جري الدم في عروقه.

جذيله المحكك وعذيقه المرجب، وطراز معطفه المنضد المذهب، أحمد أبو الطيب: المتنبي، السائر

ذكره في الشعر مسير الشمس والقمر، والطائر صيته في البر والحضر، فلقد منح في شعره فصاحة

كسي بها سبحان وائل برد باقل، ورزق فيه حظا نسيت به أشعار الأواخر والأوائل، حتى كان كما

قال: (من الطويل، قافية المتدارك):

ودع كل بعد صوتي فأنني...أنا الصائت المحكي والآخر الصدى

ولقد كانت الأيام تترنم بمعانيه وتتغنى بأناشيده وأغانيه، إلى أن صار كما قال:

وما الدهر إلا من رواة قصائدي...إذا قلت شعرا أصبح الدهر منشدا

فسار به من لا يسير مشمرا...وغنى به من لا يغنى مغردا

فليست مجالس الأنس أعمر بشعره من مجالس الدروس والمحافل، وليست ألسنة الخطباء في الوعظ PageV01P002 به، أجري من أقلام الكتاب به في الخطب والرسائل، وليست لحون المغنين والقوالين أشغل به من

كتب المؤلفين والمصنفين، حتى لقد اعتنت العلماء بديوان شعره فشرحوه نحو أربعين شرحا، وكفى

له بذلك شرفا ومدحا.

ومع ذلك فلم يخل من مثن عليه وقال وهكذا شيم من ترقى هضب المعالي.

رأي الناس:

والناس فيه وفي أبي تمام على مذهبين: فمنهم من فضل أبا تمام عليه، وجعل شاهد دعواه ما نسب

من الهفوات والسقطات إليه. وقال، حين سئل عنهما، ومن الأفضل منهما -: (أنا لا أسمع عذلا في

حبيب. وقام عنده: أنه في ذلك مصيب. ومنهم من فضله على أبي تمام، وعذل من أحب حبيبا،

وأطال له العذل، وأوسع له الملام، وسدد لتعييب شعره من الطعن نبالا، ومن القدح سهاما.

سبب التأليف:

ولما صار لكل ذام ومادح، وشاكر وقادح، تفرقوا فرقا، فيما يزين أبا الطيب أو يشينه، وأكثروا

الفحص فيما يعزه أو يهينه، وأطالوا التعصب عليه وله، فيما يظهر موجب مدحه أو تنقيصه وألفوا

الكتب في توضيح مشكل كلامه، وحل عويصه ولم يكن الإجماع عليه منعقدا، ولم أره سالما من PageV01P003 طاعن أو معترض أو منتقد، أردت أن اخبر خبره، لا بالتقليد، بل بالاجتهاد!. وانظر: أحقا أم باطلا

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।