الصواعق المحرقة على أهل الرفض والضلال والزندقة
‹ / ٢١٦
📝 نص
📑 সূচিপত্র — المقدمة الأولى
  1. فالمقدمات
  2. المقدمة الأولى
  3. المقدمة الثانية
  4. المقدمة الثالثة
  5. الفصل الأول في بيان كيفيتها
  6. الفصل الثاني في بيان انعقاد الإجماع على ولا يته رضي الله عنه
  7. الفصل الثالث في النصوص السمعية الدالة على خلافته رضي الله عنه من القرآن والسنة
  8. الفصل الرابع في بيان أن النبي صلى الله عليه وسلم هل نص على خلافة أبي بكر رضي الله عنه
  9. الفصل الخامس في ذكر شبه الشيعة والرافضة ونحوهما وبيان بطلانها بأوضح الأدلة وأظهرها
  10. خاتمة
  11. الفصل الأول في ذكر أفضليتهم على هذا الترتيب وفي تصريح علي بأفضلية الشيخين على سائر الأمة وفي بطلان ما زعمه الرافضة والشيعة من أن ذلك منه قهر وتقية
  12. خاتمة
  13. الفصل الثاني في ذكر فضائل أبي بكر الواردة فيه وحده وفيها آيات وأحاديث
  14. الفصل الثالث في ذكر فضائل أبي بكر الواردة فيه مع ضميمة غيره كعمر وعثمان وعلي وغيرهم إليه
  15. الفصل الرابع فيما ورد من كلام العرب والصحابة والسلف الصالح في فضله
  16. الفصل الأول في حقية خلافته رضي الله عنه
  17. الفصل الثاني في استخلاف أبي بكر لعمر رضي الله عنهما في مرض موته ونقدم عليه سبب موته
  18. الفصل الثالث في سبب تسميته بأمير المؤمنين دون خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم
  19. الفصل الأول في إسلامه
  20. الفصل الثاني في تسميته بالفاروق
  21. الفصل الثالث في هجرته
  22. الفصل الرابع في فضائله
  23. الفصل الخامس في ثناء الصحابة والسلف عليه رضي الله عنه
  24. الفصل السادس في موافقات عمر للقرآن والسنة والتوراة
  25. الفصل السابع في كراماته رضي الله عنه
  26. خاتمة في نبذ سيرته رضي الله عنه
  27. في خلافة عثمان رضي الله عنه
  28. في فضائله ومآثره رضي الله عنه وفيه فصول
  29. الفصل الأول في إسلامه وهجرته وغيرهما
  30. الفصل الثاني في فضائله رضي الله عنه
  31. الفصل الثالث في نبذ من مآثره وبقية غرر من فضائله وفيما أكرمه الله به من الشهادة التي وعده بها النبي صلى الله عليه وسلم وأخبر وهو الصادق المصدوق أنه مظلوم وأنه ي
  32. تتمة نقم الخوارج عليه رضي الله عنه أمورا هو منها بريء
  33. مقتل عثمان وخلافة علي رضي الله عنهما
  34. الفصل الأول في إسلامه وهجرته وغيرهما
  35. الفصل الثاني في فضائله رضي الله عنه وكرم الله وجهه
  36. الفصل الثالث في ثناء الصحابة والسلف عليه
  37. الفصل الرابع في نبذ من كلماته وقضاياه الدالة على علو قدره علما وحكمة وزهدا ومعرفة بالله تعالى
  38. الفصل الخامس في وفاته رضي الله عنه
  39. الفصل الأول في خلافته
  40. الفصل الثاني في فضائله رضي الله عنه
  41. الفصل الثالث في بعض مآثره
  42. الفصل الأول في الآيات الواردة فيهم
  43. المقصد الأول في تفسيرها
  44. المقصد الثاني فيما تضمنته تلك الآية من طلب محبة آله صلى الله عليه وسلم وأن ذلك من كمال الإيمان
  45. المقصد الثالث فيما أشارت إليه من التحذير من بغضهم
  46. المقصد الرابع مما أشارت إليه الآية الحث على صلتهم وإدخال السرور عليهم
  47. المقصد الخامس مما أشارت إليه الآية من توقيرهم وتعظيمهم والثناء عليهم
  48. خاتمة فيما أخبر به صلى الله عليه وسلم مما حصل على آله ومما أصاب مسيئهم من الانتقام الشديد
  49. الفصل الثاني في سرد أحاديث واردة في أهل البيت ومر أكثر هذا في الفصل الأول ولكن قصدت سردها في هذا الفصل ليكون ذلك أسرع لاستحضارها
  50. الفصل الثالث في الأحاديث الواردة في بعض أهل البيت كفاطمة وولديها رضي الله عنهم
  51. الخاتمة في بيان اعتقاد أهل السنة والجماعة في الصحابة رضوان الله عليهم وفي قتال معاوية وعلي وفي حقية خلافة معاوية بعد نزول الحسن له عن الخلافة وفي بيان اختلافهم
  52. تتمة
  53. تتمة
  54. تتمة في أبواب منتاة من كتاب للحافظ السخاوي
  55. باب مشروعية الصلاة عليهم تبعا للصلاة على مشرفهم صلى الله عليه وسلم
  56. باب بشارتهم الجنة
  57. باب الأمان ببقائهم
  58. باب النحذير من بغضهم وسبهم
  59. خاتمة في أمور مهمة
  60. باب في التخيير والخلاف

بسم الله الرحمن الرحيم

(رب يسر يا كريم)

الحمد لله الذي اختص نبيه محمدا (صلى الله عليه وسلم) بأصحاب كالنجوم، وأوجب على الكافة تعظيمهم واعتقاد حقية ما كانوا عليه لما منحوه من حقائق المعارف والعلوم.

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادة أندرج بها في سلكهم المنظوم، وأشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله الذي حباه بسره المكتوم، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه صلاة وسلاما دائمين بدوام الحي القيوم.

أما بعد؛ فإني سئلت قديما في تأليف كتاب يبين حقية خلافة الصديق، وإمارة ابن الخطاب - رضي الله عنهما -، فأجبت إلى ذلك مسارعة في خدمة هذا الجناب، فجاء بحمد الله أنموذجا لطيفا، ومنهاجا شريفا، ومسلكا منيفا، ثم سئلت قديما في إقرائه في رمضان سنة خمسين وتسعمائة بالمسجد الحرام؛ لكثرة الشيعة والرافضة ونحوهما الآن بمكة المشرفة، أشرف بلاد الإسلام، فأجبت إلى ذلك، رجاء لهداية بعض من زل به قدمه عن أوضح المسالك، ثم سنح لي أن

أزيد عليه أضعاف ما فيه، وأبين حقية خلافة الأئمة الأربعة وفضائلهم، وما يتبع ذلك مما يليق بقوادمه وخوافيه، فجاء كتابا في فنه حافلا، ومطلبا في حلل الرصانة والتحقيق رافلا، ومهندا قاصما لحجج المبطلين وأعناق شرار المبتدعين الضالين؛ لما اشتمل عليه من البراهين العقلية والأدلة الواضحة المنقحة النقلية، التي يعقلها العالمون، ولا ينكرها إلا الذين هم بآيات الله يجحدون، نعوذ بالله من أحوالهم، ونسأله السلامة من قبائح أقوالهم وأفعالهم، إنه الجواد الكريم الرؤوف الرحيم.

ورتبته على مقدمات ثلاث، وعشرة أبواب، وخاتمة.

الصواعق المحرقة

(1)

فالمقدمات

المقدمة الأولى

اعلم أن الحامل الداعي لي على التأليف في ذلك وإن كنت قاصرا عن حقائق ما هنالك ما أخرجه الخطيب البغدادي في الجامع وغيره أنه صلى الله عليه وسلم قال (إذا ظهرت الفتن أو قال البدع وسبت أصحابي فليظهر العالم علمه فمن لم يفعل ذلك فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا)

وما أخرجه الحاكم عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم

قال (ما ظهر أهل بدعة إلا أظهر الله فيهم حجته على لسان من شاء من خلقه)

وأخرج أبو نعيم أهل البدع شر الخلق والخليقة قيل هما مترادفان وقيل المراد بالأول البهائم وبالثاني الناس

وأخرج أبو حاتم الخزاعي في جزئه أصحاب البدع كلاب النار

والرافعي عمل قليل في سنة خير من عمل كثير في بدعة

والطبراني من وقر صاحب بدعة فقد أعان على هدم الإسلام

والبيهقي وابن أبي عاصم في السنة أبى الله أن يقبل عمل صاحب بدعة حتى يدع بدعته

والخطيب والديلمي إذا مات صاحب بدعة فقد فتح في الإسلام فتح

والطبراني والبيهقي والضياء إن الله احتجز التوبة عن كل صاحب بدعة

والطبراني إن الإسلام يشيع ثم يكون له فترة فمن كانت فترته إلى غلو وبدعة فأولئك أهل النار

والبيهقي لا يقبل الله لصاحب بدعة صلاة ولا صوما ولا صدقة ولا حجا ولا عمرة ولا جهادا ولا صرفا ولا عدلا يخرج من الإسلام كما تخرج الشعرة من العجين وسيتلى عليك ما تعلم منه علما قطعيا أن الرافضة والشيعة ونحوهما من

أكابر أهل البدعة فيتناولهم هذا الوعيد الذي في هذه الأحاديث على أنه ورد فيهم أحاديث بخصوصهم

— صفحة ١ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।