تيسير التحرير
‹ / ৭০৭
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — المقدمة
  1. المقدمة
  2. الفصل الأول
  3. في انقسام المفرد باعتبار ذاته من حيث أنه مشتق أولا
  4. مسألة
  5. مسألة
  6. الفصل الثاني
  7. مسئلة
  8. مسئلة
  9. التقسيم الثاني
  10. التقسيم الثالث
  11. الفصل الثالث
  12. مسألة
  13. مسئلة
  14. مسئلة
  15. الفصل الرابع
  16. التقسيم الثالث
  17. التقسيم الثاني
  18. البحث الثاني
  19. البحث الثالث
  20. مسئلة
  21. مسئلة
  22. مسئلة
  23. مسئلة
  24. مسئلة
  25. مسألة
  26. مسألة
  27. مسئلة
  28. مسئلة
  29. مسئلة
  30. مسئلة
  31. مسألة
  32. مسئلة
  33. مسئلة
  34. مسئلة
  35. مسئلة
  36. البحث الرابع
  37. البحث الخامس
  38. مسئلة
  39. مسئلة
  40. مسئلة
  41. مسئلة
  42. مسئلة
  43. مسئلة
  44. مسألة
  45. مسئلة
  46. مسألة
  47. مسئلة
  48. مسئلة
  49. مسئلة
  50. مسئلة
  51. مسئلة
  52. مبحث الأمر
  53. مسئلة
  54. مسئلة
  55. مسئلة
  56. مسئلة
  57. مسئلة
  58. (صيغة الأمر لا تحتمل التعدد المحض)
  59. مسئلة
  60. مسئلة
  61. مسألة
  62. مسئلة
  63. مسئلة
  64. الفصل الخامس
  65. مسئلة
  66. تتمة
  67. مسئلة
  68. مسئلة
  69. مسئلة
  70. المعرفات للمجاز
  71. مسئلة
  72. مسئلة
  73. مسئلة
  74. مسئلة
  75. مسئلة
  76. مسئلة
  77. مسئلة
  78. (تتمة)
  79. مسائل الحروف
  80. حروف العطف
  81. مسئلة
  82. مسئلة
  83. (تتمة)
  84. مسئلة
  85. مسئلة
  86. مسئلة
  87. مسئلة
  88. مسئلة
  89. مسئلة
  90. مسئلة
  91. حروف الجر:
  92. مسئلة
  93. مسئلة
  94. مسئلة
  95. مسئلة
  96. مسئلة
  97. أدوات الشرط
  98. مسئلة
  99. مسئلة
  100. مسئلة
  101. الظروف
  102. مسئلة
  103. مسئلة
  104. المقالة الثانية: في أحوال الموضوع
  105. الباب الأول
  106. الفصل الأول
  107. مسئلة
  108. مسئلة
  109. مسئلة
  110. مسئلة
  111. الفصل الثاني
  112. الفصل الثالث
  113. (تقسيم)
  114. للواجب باعتبار تقيده بوقت يفوت بفواته، وعدم تقيده بذلك
  115. مسئلة
  116. مسئلة
  117. مسئلة
  118. تذنيب
  119. القسم الثاني
  120. القسم الثالث
  121. القسم الرابع
  122. مبحث الواجب المخير
  123. مسئلة
  124. مسئلة
  125. مسئلة
  126. مسئلة
  127. مسئلة
  128. مسئلة
  129. مسئلة
  130. مسئلة
  131. مبحث الرخصة والعزيمة
  132. (تتمة)
  133. مسئلة
  134. الفصل الرابع في المحكوم عليه
  135. مسئلة
  136. مسئلة
  137. بسم الله الرحمن الرحيم
  138. الباب الثاني من المقالة الثانية
  139. مسئلة
  140. مسئلة
  141. مسئلة
  142. مسئلة
  143. الباب الثالث
  144. (فصل: حجية السنة)
  145. (فصل: في شرائط الراوي. منها كونه بالغا حين الأداء)
  146. مسئلة
  147. مسئلة
  148. مسئلة
  149. مسئلة
  150. مسئلة
  151. مسئلة
  152. مسئلة
  153. مسئلة
  154. مسئلة
  155. مسئلة
  156. مسئلة
  157. مسئلة
  158. مسئلة
  159. مسئلة
  160. مسئلة
  161. مسئلة
  162. مسئلة
  163. مسئلة
  164. مسئلة
  165. مسئلة
  166. مسئلة
  167. مسئلة
  168. مسئلة
  169. مسئلة
  170. مسئلة
  171. فصل في التعارض
  172. مسئلة
  173. (فصل الشافعية}
  174. مسئلة
  175. فصل
  176. مسئلة
  177. مسئلة
  178. مسئلة
  179. مسئلة
  180. مسئلة
  181. مسئلة
  182. مسئلة
  183. مسئلة
  184. مسئلة
  185. مسئلة
  186. مسئلة
  187. مسئلة
  188. مسئلة
  189. مسئلة
  190. مسئلة
  191. مسئلة
  192. مسئلة
  193. الباب الرابع في الإجماع
  194. مسئلة
  195. مسئلة
  196. مسئلة
  197. مسئلة
  198. مسئلة
  199. مسئلة
  200. مسئلة
  201. مسئلة
  202. مسئلة
  203. مسئلة
  204. مسئلة
  205. مسئلة
  206. مسئلة
  207. مسئلة
  208. مسئلة
  209. مسئلة
  210. الباب الخامس
  211. من الأبواب الخمسة من المقالة الثانية في أحوال الموضوع
  212. فصل في الشروط
  213. مسئلة
  214. المرصد الأول: في تقسيمها
  215. تتمة
  216. بسم الله الرحمن الرحيم
  217. المرصد الثاني في شروطها
  218. مسئلة
  219. المرصد الثالث
  220. (فصل: قسم الشافعية القياس باعتبار القوة)
  221. (وهذه) إشارة إلى ما سيذكر من الوجوه فإنها حاضرة في الذهن
  222. (تتمة فيه) أي فيما يترجح به الأقيسة المتعارضة
  223. مسئلة
  224. مسئلة
  225. مسئلة
  226. مسئلة
  227. فصل في بيان الاعتراضات الواردة على القياس
  228. خاتمة
  229. المقالة الثالثة في الاجتهاد وما يتبعه من التقليد والإفتاء
  230. مسئلة
  231. مسئلة
  232. مسئلة
  233. مسئلة
  234. تتمة
  235. مسئلة
  236. مسئلة
  237. مسئلة
  238. مسئلة
  239. مسئلة
  240. مسئلة
  241. مسئلة
  242. مسئلة
  243. مسئلة
  244. مسئلة
  245. مسئلة
  246. تكملة

بسم الله الرحمن الرحيم

(وبه التوفيق، ومنه الإعانة)

سبحان من نور العقل بنوره، ورتب أحكام الوجود قبل ظهوره، وأظهر بحكمته الفروع من الأصول، وأوضح بكتابه المعقول والمنقول، فسر بمحكمه ما تشابه على الأنام، ونفع بظاهره الخاص والعام، مفهومه منطوق أسفار جامعة، وإشارته من سوق العبارة لامعة، وبين مجمله الرسول الأمين، صلى الله عليه وسلم وآله وصحبه أجمعين، نبي أوتي جوامع الكلم، فقبس منه العلم كل من علم، أخبرت الأنبياء عن أوصاف حقيقته، وأجمعت العقول على استحسان شريعته، تواتر في الأعصار حسن خصاله، فيا قبح من يخفاه صدق مقاله، عجز القياس عن وصف كماله، صلى الله عليه وسلم وآله. (أما بعد) فيقول الفقير إلى رحمة الله " محمد أمين " الشهير بأمير بادشاه الحسيني نسبا، الحنفي مذهبا، الخراساني مولدا، البخاري منشأ، المكي موطنا: أن العلم حياة النفس وكمالها، وصفوته أن تعرف ما عليها وما لها، وهي ملكة لا تحصل إلا بأصولها، فوجب معرفة الأصول قبل وصولها.

وقد اشتهر في الآفاق، بموجب الاستحقاق، مختصر الإمام المدقق، والعلامة المحقق، ذي الرأي الثاقب، الشيخ ابن الحاجب، وشرحه للعلامة المحقق، والتحرير المدقق، عضد الملة والدين، أعلى الله درجتهما في عليين، وحاشيته للمحقق الثاني، العلامة التفتازاني، أستاذ المخلصين، وخلاصة المتأخرين، شكر الله بره، وقدس سره، وكتاب التنقيح، مع شرحه التوضيح، للإمام المحقق، والبحر المدقق، صدر الشريعة والإسلام، أعلى الله درجته في دار السلام، وحاشيته المسمى بالتلويح، ناهيك به فإنه غني عن المديح.

وكنت أقول: إن العلم انتهى إليهم، ولا يطلب التحقيق إلا لديهم، إلى أن ظفرت بمتن بسيط، وبحر محيط بما في الكتب المزبورة، وغيرها من المؤلفات المشهورة، مع تحقيقات خص بها عن غيره، فلله در مصنفه، وكثرة خيره، أبطاله التحقيقات من ذكر غير محصور، ودفعها غاية المرام وهو غير مقدور، من سلك معه مسلك الإنصاف، وتجنب عن التعصب والاعتساف، علم أن يدور مع الحق أينما دار، ويسير مع الصواب حيثما سار، غير أنه أفرط

فيه من الإيجاز، فكاد أن يجاوز التعمية ويلحق بالألغاز، مسالكه من الوعورة تقصر عنها الخطأ، تهامة فيح يحار فيها القطا، فصار بذلك محجوبا عن الأبصار، وإن اشتهر عنوانه بمعظم الأمصار، تصدى لشرحه بعض من حضر دراسته، ولم يكن فارس ميدان فراسته، فبقيت مخدراته عذارى في خدورها، ولم تجل عرائسه بمنصة ظهورها، لكنه لم يقصر فيما يحتاج إليه من النقل، وقد ينقل عن المصنف ما يقبله العقل، ويحكى أنه عرض عليه كتابه، وسمع بعد العرض جوابه.

(سارت مشرقة وسرت مغربا ... شتان بين مشرق ومغرب)

تغمده الله بغفرانه، وأدخله في جنانه، فلما علمت أنه مجمع الدقائق، ومعدن الحقائق، وفيه بغية المرتحلين هذه الأوطان، لطلب مزيد العلم وكمال العرفان، عرفت أن شرحه من أهم المطالب، والكشف عنه من أعظم المآرب، وأنفت همتي عن التقاعد عنه تعسيرا، فنهضت وشمرت عن ساق الجد تشميرا، مستعينا بجوار بيت الله الكريم زاده الله من التشريف والتعظيم، فدخلت بادية لم تسلكها سابلة لتقتفي آثارهم، ولم يرد مناهلها واردة ليتبع أخبارهم، فصرفت خيار عمري في حل مشكلاته، وبذلت كمال جهدي في فتح مغلقاته، وبالغت في التنقيح والتوضيح، واكتفيت فيما يتبادر بالتلويح، واقتصدت بين الإيجاز والإطناب، احترازا عن الإملال والإسهاب، وكررت فيه من التغيير والتبديل، لإصلاح الخلل وقصد التسهيل. فكان ذلك عند المذاكرة والمدارسة، بمحضر جمع من الحذاق في المباحثة والممارسة. فتم بحمد الله ما كان منيتي بمنة ربي، لا بحولي وقوتي، فأصبح قريب التناول بعد أن لم تجد إليه سبيلا، وصار كجنة أينعت ثمارها، وذللت قطوفها تذليلا، وحيث يسر بهذا الشرح ذلك المتن العسير. دعتني هذه المناسبة أن أسميه " تيسير التحرير " وأسأل الله تعالى أن يرزقه الإقبال، ويوفق لمطالعته المستعدين من أهل الكمال.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।