سهم الألحاظ في وهم الألفاظ
‹ / ١٣
📝 نص
📑 সূচিপত্র — بسم الله الرحمن الرحيم
  1. بسم الله الرحمن الرحيم

(126 ب)

بسم الله الرحمن الرحيم

نحمدك يا من نور مقامات البلغاء بمصابيح المعاني، وزين ألسنة الفصحاء بجواهر اللغى ويواقيت المباني، وصرف مالهم من الخطا عن نهج الخطا، وكشف لهم عن وجه الصواب ذياك الغطا، ونصلي ونسلم على من هو سابق البلغاء في حلبة اللغى، ومصقع (1) مصاقع الخطباء فليذر اللغو من لغا، محمد الناطق بالصواب، الهادي إلى هدي الثواب، وعلى آله وأصحابه وأزواجه وأحبابه، ما اختلفت المباني اختلاف الأشباح، وائتلفت المعاني مثل ائتلاف الأرواح. أما بعد فيقول الفقير الواهي والحقير اللاهي، من هو المقصور على القصور الجلي، محمد بن إبراهيم بن الحنبلي، الحلبي مولدا، الربعي محتدا (2) ، القادري مشربا، الحنفي مذهبا، صين عن سهم الوهم، ولا شين بشيء من سيئ الفهم: لما احتج أهل الأدب، وطمح نظر من تأدب إلى كتاب (درة الغواص في أوهام الخواص) (3) للأديب الأصمعي والأريب الألمعي أبي محمد القاسم بن علي الربعي (4) ، كسي في دار النعيم حريرا، ولا برح طرفه في مقام التنعم بها قريرا، لما أنه في عقد الفنون الأدبية درة، وفي علوم العربية غرة، تميل إليه النفوس بالمرة، وتطمح إليه الأنظار لما أنه قرة، وإن كان للمهرة في مضمار القدح في مهرة، وللأذكياء في PageV01P023

هيجاء البحث فيه سيف ذو شهرة، أحببت أن أذيله تذييلا، وأضم إلى استعارته المكنية مني تخييلا، فشمرت الذيل، ووضعت بإذن الله تعالى هذا الذيل، تذكرة لإخواني، وتبصرة لجلة خلاني، وسميته (سهم الألحاظ في وهم الألفاظ) ، إذ كان صرف هذا السهم إلى طرف هذا الوهم، حيث لا حصول للإصابة في حيز الوصول والإصابة. والله أسأل، وإن سواه لن يسأل، أن ينفع به القاصي والداني، والمثري والعاني، وأنء لا يجعله مطمح أنظار القادحين، ولا مطرح أعراض ما لهم ولو من بعد حين، ولكن مظنة لمقبول النقول بل مئينة لقبول ذوي العقول ما نقول، وسببا للدعاء الجميل في العاجلة وطريقا إلى (127 أ) الجزاء الجليل في الآجلة. إنه على كل شيء قدير، وبالإجابة معين وجدير.

$ 1 - فمما وهموا فيه وغلطوا: (السبحة) ، بضم السين. والصحيح فتحها. وهي بالسين أفصح من الصاد، بتصريح من صاحب القاموس (5) ، فهي على عكس " صراط " (6) لما أنه بالصاد أفصح من السين. ومن ثم جزم الجعبري (7) اختيار قراءة الصاد فيه لأنها الفصحى القرشية. PageV01P024

$ 2 - ومن ذلك: (الأنموذج) . ففي القاموس (8) : النموذج، بفتح النون: مثال الشيء [معرب] ، والأنموذج لحن. ولا عبرة بقول من سبقه كصاحب المغرب (9) حيث قال: النموذج، بالفتح، والأنموذج، بالضم: تعريب نموذه. وكالتفتازاني (10) حيث جزم في مباحث الفصاحة من شرح المفتاح بأن الأنموذج معرب نموذه أو نمودار مقرا للسكاكي (11) على استعماله في مفتاحه.

$ 3 - ونظير تعريب نوذه، إذ صار آخره جيما، تعريب (ساذه) (12) حتى قيل: ساذج (13) ، على مثال قالب. وليس ساذج كلمة عربية لما ذكره الجواليقي (14) من أنك إذا مرت بك كلمة اجتمع فيها السين مع الذال فحكمها أنها كلمة معربة عن كلمة أخرى عجمية. PageV00P000

$ 4 - ومن ذلك: (الحجرة) بالكسر فالسكون: للأنثى من الخيل. ففي القاموس (15) أيضا ذكر أن الحجر من غير هاء للأنثى منها وأنها بالهاء لحن.

— صفحة ١ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।