المنهل الروي في الطب النبوي
/ ১৩৯
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — ذكر تدبير الحركة والسكون البدنيين
  1. ذكر الحث على تعليم الطب
  2. ذكر ابتداء الطب
  3. ذكر الأركان الأربعة والأخلاط الأربعة والمزاج
  4. ذكر الأعضاء
  5. ذكر تكوين الأعضاء من المني
  6. ذكر العظام والمفاصل
  7. تفصيل العظام
  8. ذكر العصب والعضد
  9. ذكر العروق
  10. ذكر الأعضاء الرئيسية والخادمة والمرءوسة
  11. ذكر الحواس وغيرها
  12. ذكر تدبير المسكن والهواء وهو أول الأسباب الضرورية
  13. ذكر تدبير المأكول والمشروب
  14. [بيان المياه]
  15. وكان يشرب العسل الممزوج بالماء البارد. وفي هذا من حفظ الصحة,
  16. ذكر تدبير الحركة والسكون البدنيين
  17. الأقسام - فرياضة للبدن كله؛ وهي قالعة لأمراض مزمنة: كالجذام
  18. ذكر تدبير الحركة والسكون النفسانيين
  19. ذكر تدبير النوم واليقظة
  20. أشبه بالسكون، واليقظة بالحركة، والنوم تغور الروح فيه إلى داخل
  21. ذكر تدبير الاستفراغ والاحتباس
  22. ذكر القول في الحمام
  23. ذكر القول في الجماع
  24. ذكر تدبير الفصول
  25. وقال: البركة في الثريد وليتوفأ الإسهال وأخرج الدم, وليكثر فيه
  26. ذكر القول في العلاج
  27. تتمة [تناول المريض ما تحمي عنه]
  28. ذكر الحجامة والفصد والإسهال والقيء
  29. ذكر الأدوية والأغذية المفردة وهو مرتب على حرف الهجاء [حرف
  30. وأما لحمه الأبيض فبارد رطب, عسر الهضم, رديء للمعدة, أكله
  31. إثمد
  32. آس
  33. الاهليلج
  34. إذخر
  35. أرز
  36. أرنب
  37. إلية
  38. قال الذهبي: هي حارة رطبة تضر المعدة وتلين العصب. ومحمل
  39. بصل وثوم
  40. بلح وبسر ورطب وتمر
  41. بطيخ
  42. بيض
  43. بقلة حمقاء وهي الرجلة الفرفج
  44. قال الذهبي باردة رطبة, تنفع المواد الصفراوية, وخاصة بالخل
  45. تين
  46. [حرف الثاء] ثفاء
  47. [حرف الجيم] جبن
  48. جرجير
  49. جراد
  50. وقال عمر رضي الله تعالى عنه: أشتهي جرادا مقلوا - انتهى.
  51. حناء
  52. حنظل
  53. حرير
  54. [حرف الخاء] خل
  55. خمر
  56. خبز
  57. الغذاء بطيء الانحدار, وخبز الشعير مبرد منفخ, وخبز الحمص بطيء
  58. [حرف الذال] ذباب
  59. حرف الراء رمان
  60. ريحان
  61. حرف الزاي زبيب
  62. زيت وزيتون
  63. زبد
  64. والقلاع, ويسهل إنبات الأسنان للصبيان إذا طليت به ويغذى البدن
  65. سكر
  66. سناء
  67. سنوت
  68. سمسم
  69. سمن
  70. سويق
  71. سواك
  72. سك
  73. سلوى
  74. [حرف الشين] شحم
  75. شعير
  76. عشر خصال هذه المعدودة ولزوجة معها ملاسة وهو أصلح الأغذية في
  77. صعتر
  78. قال الذهبي: هو حار يابس في الثالثة طارد للريح, محلل للنفخ
  79. ضفدع
  80. قال ابن سينا: من أكل من لحمه أو دمه ورم بدنه وكمد بدنه وقذف
  81. وقال علي رضي الله تعالى عنه: أكرموا عمتكم النخلة فإنها خلقت
  82. [حرف الظاء] ظفر
  83. وأخرج الشيخان عن أم عطية رضي الله تعالى عنها قالت: رخص لنا
  84. عدس
  85. عنب
  86. [حرف الغين] غراب
  87. قال الذهبي: هو أربعة أنواع: الأسود الكبير, والأبقع, وكلاهما
  88. فستق ولوز
  89. وأخرج ابن عساكر عن دحية الكلبي قال: قدمت من الشام فأهديت إلى
  90. [حرف القاف] قرع
  91. قسط
  92. قصب السكر
  93. [حرف الكاف] كباث
  94. كمأة
  95. كرفس
  96. كبر
  97. كبد
  98. كراث
  99. [حرف اللام] لبن
  100. الإبل لم تشربه - رواه البخاري ومسلم. ولذلك اليهود لا يأكلون
  101. لحم
  102. يابس غليظ مفر, وفي جواز أكله خلاف بين أبي حنيفة وصاحبيه
  103. مسك
  104. مرجان
  105. مغافير
  106. قال الذهبي: يأكله الناس بالحجاز ويكون في شجرة الرمث وفي شجرة
  107. ملح
  108. ماء
  109. حرف النون نبق
  110. نرجس
  111. نورة
  112. نمل
  113. قال الذهبي: يمنع نبات الشعر مسحوقا إذا طلى به الجفن، وإذا
  114. هنديا
  115. [حرف الواو] ورد
  116. ورس
  117. [حرف الياء] ياقوت
  118. ذكر الأدوية المركبة
  119. [الكلام على الحقنة جواز أو كراهة]
  120. وهناك القول في علاج الأعضاء المختصة: ذكر الصداع
  121. ذكر الدوار والدوام
  122. ذكر الماليخوليا وتسمى في لغة العرب: الوسوسة والعشق
  123. ذكر النسيان
  124. ذكر الفالج
  125. ذكر الرمد وضعف البصر
  126. ذكر النزلة والزكام
  127. ذكر وجع الأسنان والأضراس
  128. ذكر العذرة
  129. ذكر وجع الصدر
  130. ذكر ذات الجنب
  131. ذكر الاستسقاء
  132. ذكر وجع البطن
  133. ذكر الإسهال
  134. واعتبار مقاديرية الأدوية وكيفياتها ومقدار قوة المرض والمريض
  135. ذكر دود البطن وقولنج
  136. ذكر عرق النسا
  137. ذكر الكي
  138. ذكر عرق الكلية
  139. ذكر الباسور
  140. ذكر الباه
  141. ذكر الحمى
  142. ذكر السل الجراح والحكة ونحو ذلك
  143. ذكر القروح والبثور والجذام
  144. ذكر الجدري
  145. ذكر الوثئ والخلع والسقطة والصدمة والكسر
  146. ذكر ما قيل في العين
  147. ذكر الزينة وقطع الرائحة الكريهة ونحو ذلك
  148. ذكر السموم وعلاجها
  149. ذكر لدغ الهوام وعلاجها وطردها
  150. ذكر عضة الكلب
  151. ذكر الغيل
  152. ذكر الطاعون والوباء
  153. ذكر الشهداء
  154. ذكر الطبيب
  155. ذكر فضل المريض وعيادة المرضى
  156. تنبيه هل التداوي أفضل أم تركه
  157. ذكر السماع
  158. خاتمة

وقال الشافعي: لمن أمن أن يصيبه ذبحه وهي وجع في الخلق يعرض من دم، ومن نظر في المرآة ليلا فأصابته لقوة فلا يلومن إلا نفسه.

وروى عن ابن مسعود: أصل كل داء البردة: وهي التخمة لأنها تبرد حرارة الشهوة.

والشبع بدعة ظهرت بعد القرن الأول.

ولا تدخل الحكمة معدة ملئت طعاما فمن قل طعامه قل شرابه ومن قل شرابه خف منامه ومن خف منامه ظهرت بركة عمره، ومن امتلأ بطنه كثر شرابه ومن كثر شرابه ثقل منامه محقت بركة عمره فإذا اكتفى بدون الشبع حسن اغتذاء بدنه وصلح حال نفسه وقلبه، من تملأ من الطعام ساء غذاء بدنه وأشرت نفسه وقسا قلبه.

وإياكم فضول المطعم فإنه يسقم القلب بالقسوة ويبطئ بالجوارح عن الطاعة ويصم الأذن عن سماع الموعظة، والتمشي بعد العشاء نافع وتجزئ عنه الصلاة PageV01P091 ليستقر الغذاء بقعر المعدة فيجرد هضمه، والوضوء قبل الطعام ينفي الفقر وبعده الهرم.

وقال أفلاطون: من عرض لنفسه على الخلاء قبل وبعد العشاء دام له حسن صورته.

ولا يشرب الماء عقيب أخذ الطعام. ولا في خلله، ولا سيما الحار وعلى الحلو، وعقيب الفاكهة، والحلوى، والجماع، والحمام، ولا يجمع بين ماء البئر وماء النهر، ولا يعب الماء عبا فإن الكباد -وهو وجع الكبد- من العب - وهو جرع الماء جرعا كبارا.

ونهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الشرب قائما قال الخطابي: هذا نهي تنزيه وتأديب وأجاز الشرب قائما عمر وعثمان وعلي وجمهور من الفقهاء وكرهه قوم - انتهى كلام الذهبي ملخصا. PageV01P092

ذكر تدبير الحركة والسكون البدنيين

وأخرج الطبراني في الأوسط، وابن السني في اليوم والليلة وفي الطب، وأبو نعيم عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أذيبوا طعامكم بذكر الله والصلاة ولا تناموا عليه فتقسوا قلوبكم.

وأخرج ابن السني وابن ماجه وأبو نعيم عن أبي هريرة قال: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا نائم في المسجد فقال لي: شنبوذ اشكمب درد قلت: نعم قال: قم فصل فإن في الصلاة شفاء.

وأخرج ابن السني وأبو نعيم عن بلال قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم وهو مطردة للأذى عن الجسد.

وأخرج ابن السني وأبو نعيم عن سلمان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم وهو مطردة للداء عن الجسد. وأخرج أبو داود والترمذي عن ركانة أنه صارع النبي صلى الله عليه وسلم فصرع النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثا.

وأخرج أبو داود عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فسابقته فسبقته على رجلي فلما حملت اللحم سابقته فسبقني فقال: هذه بتلك السبقة. PageV01P093

وأخرج ابن السني عن أبي الذيال، قال: كان ابن عباس يغمز قدمي عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه.

قال في الموجز: الثالث من الأسباب الضرورية الحركة والسكون البدنيان، وتختلف الحركة بالشدة والضعف، والكثرة والقلة والسرعة والبطؤ فالسريعة القوية القليلة تسخن أكثر مما تحلل والبطيئة الضعيفة الكثيرة بالعكس، وإفراط الحركة والسكون يبرد وأعون على الهضم والحركة على الانحدار.

ثم قال: عن تدبير الحركة والسكون بقاء البدن بدون الغذاء محال، وليس غذاء بجملته يصير جزؤ عضو، بل لا بد أن يبقى منه عند كل هضم أثر ولطخه فإذا تركت وكثرت على طول الزمان اجتمع شيء له قدر، يضر بكمية: بأن يسخن [البدن] بنفسه، أو بالعفن، أو يبرد بنفسه، أو بإطفاء الحرارة [الغريزية] أو بكمية: بأن يسد ويثقل البدن، ويوجب أمراض الاحتباس وإن استفرغت تأذي البدن بالأدوية لأن كثرة سمية، لا تخلو من إخراج الصالح. فهذه الفضلات ضارة تركت أو استفرغت والحركة أقوى الأسباب في منع تولدها: بما يسخن الأعضاء ويسيل فضلاتها: فلا تجتمع على طول الزمان: وهي تعود البدن الخفة والنشاط، وتجعله قابلا للغذاء وتصلب المفاصل، وتقوي الأوتار والرباطات [والأعصاب] وتؤمن من جميع الأمراض المادية، وأكثر المزاجية إذا استعملت المعتدلة منها في وقتها، وكان باقي التدبير صوابا. PageV01P094

— পৃষ্ঠা ৩৪ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।