حرف التاء المثناة من فوق
التاجي: بجيم بعد الألف، أبو الفضل محمد بن علي بن عبد الله بن أبي السهل الواسطي الشافعي التاجي عرف بذلك لسكناه المدرسة التاجية ببغداد، حدث عن ابن شاتيل وغيره، قال في "القاموس": والتاجية مقبرة ببغداد نسبت إلى مدرسة تاج الملك أبي الغنائم ونهر بالكوفة، والتاج دار للمعتضد ببغداد انتهى، وأما مسعود بن عبد الله التاجي فمنسوب إلى مولاه تاج الدين المسعودي كتب عنه الحافظ المنذري في معجمه، وجوهر بن عبد الله التاجي العميدي شيخ للحافظ بن عساكر، وأما (المكبد بن) لبيد الخارجي التاجي فمن ذرية ذي التاج بن عمرو بطن من ذهل.
التاراني: بعد المثناة ألف ثم راء مهملة ثم ألف ونون، من قرى طرابلس وجبل بطريق الحجاز ذكره الحافظ في "التبصرة" في حرف الباء الموحدة ولم يذكر من نسب إليه.
التالشي: بعد الألف لام مكسورة ثم شين معجمة، كورة من أعمال جيلان.
تارم: بعد الألف راء مهملة ثم ميم كهاجر، كورة باذربجان، وبلد يتاخم فرج.
تاكرنى: بكاف وراء مهملة مضمومتين وتشديد النون مقصورا، قرية بالأندلس.
تاهرت: بعد الألف هاء مفتوحة ثم راء ساكنة ثم مثناة من فوق، مدينة بإفريقية، وثمة أيضا تاهرت أخرى يقال لأحدهما القديمة والأخرى الجديدة. PageV01P147
التانشي: بنون مفتوحة بعد الألف ثم شين معجمة نسبة إلى تانة بعد الألف نون ثم هاء فزادوا في التشبه شينا كما قالوا في الري رازي وفي مرو مروي، وتانه بلد بالهند عظيمة وهي معدن التجارة، وفيها ملك منفرد، ويجلب منها الأرز الأبيض وكرسي مملكتها مهايم وفيهم النجدة والشجاعة ويحبون العرب والغرباء وهم على مذهب الإمام الشافعي رضي الله عنه ذكرها القاضي مسعود، وذكر الخرزجي أن أهل تانه أرسلوا إلى سلطان اليمن وأظنه المظفر الغساني يطلبون منه أن يرسل إليهم فقيها يبصرهم في أمر دينهم فكتب المظفر إلى ابنه بعدن أن ينظر لهم فقيها أديبا دينا ويجهزه إليهم بما يليق به فعين الناظر الفقيه وسيره إليهم من عدن.
التبالي: نسبة إلى تبالة بفتحتين وبعد المثناة موحدة وبعد الألف لام وهاء، بليدة على طريق اليمن للخارج من مكه وهي كثيرة الخصب لها ذكر في الأخبار والأمثال والأشعار، قال الشاعر:
فالضيف فالجار الغريب كأنما
هبطا تبالة مخصبا أهضابها
يقال إن أول ولاية وليها الحجاج بن يوسف الثقفي تبالة، ولم يكن رآها قبل ذلك فخرج إليها، فلما قرب منها سأل عنها فقيل له إنها وراء تلك الأكمة، فقال: لا خير في ولاية تسترها أكمة، فرجع عنها وتركها، فضربت العرب بها المثل، وقالوا للشيء الحقير "أهون من تبالة على الحجاج". يقال: كان مفرغ بن ذي العشيرة الحميري جد يزيد بن زياد بن ربيعة بن مفرغ شعابا أو حدادا فعمل لامرأة تبالة قفلا وشرط عليها عند فراغه أن تجيئه بلبن كرش ففعلت فشرب منه ووضعه، فقالت له: رد الكرش، فقال: ما عندي شيء أفرغه فيه، فقالت: لا بد منه، فأفرغه في جوفه، فقالت له: إنك لمفرغ فعرف به، وقيل: راهن على سقاء من لبنن فشربه حتى فرغه فسمي مفرغا، ومن محاسن شعر يزيد المذكور قوله من جملة قصيدة يمدح بها مروان بن الحكم الأموي وكان قد أحسن إليه: PageV01P148
وأقمتم سوق الثناء ولم يكن
سوق الثناء تقام بالأسواق
فكأنما جعل الإله إليكم