الشيلماني: بفتح الشين المعجمة وسكون التحتانية ثم لام ثم ميم ثم ألف ونون: أبو الفضل جعفر بن أحمد الشيلماني، روى عنه نجيب، ومحمد بن علي أبو بكر الصوفي معروف بالشيلماني. روى عن أبي مسلم الكجي، مات سنة تسع وأربعين وثلاثمائة. كذا في "الزوائد"، ولم يبين إلى ماذا نسبته، وأظنها إلى بلد ولذلك كتبتها، والله سبحانه وتعالى أعلم. PageV01P436
حرف الصاد المهملة
الصابري: نسبة إلى صابر بإهمال، الصاد ثم ألف ساكنة ثم موحدة مفتوحة ثم راء مهملة مكسورة، سكة بمرو منها: أبو المعالي يوسف بن محمد النعيمي الصابري، سمع منه أبو سعيد بن السمعاني.
وأما أبو عمر ومحمد بن محمد بن صابر الصابري المؤذن فبكسر الموحدة نسبة إلى جده المذكور.
ومحمد بن علي بن المسلم بن علي الصايري بتحتانية بدل الموحدة كتب عنه هبة الله الشيرازي.
الصابوني: بعد الألف موحدة مضمومة ثم واو ثم نون جماعة مصريون وغيرهم، كأنه نسبة إلى عمل الصابون أو بيعه.
وأما أحمد بن يوسف الجرجاني الصابوني، قاضي جرجان فبمثناة من فوق بدل النون ما أدري إلى ماذا نسب.
روى عن يعقوب بن الجراح وعنه ابن عدي والإسماعيلي. PageV01P437
الصابىء: بعد الألف موحدة وهمزة، وقد تحذف تخفيفا، وقد قرىء بهما، قيل: نسبة إلى صابىء بن متوشلح بن إدريس، وكان على الحنيفية الأولى، وقيل: إلى صابىء بن مادىء كان في عصر الخليل على نبينا وآله وعليه وآله وعلى جميع الأنبياء أفضل الصلاة والسلام. وقيل: الصابىء عند العرب: من خرج من دين قومه، وكذلك قريش كانت تسمي النبي صلى الله عليه وآله وسلم الصابىء، لخروجه عن دينهم وممن عرف بهذه النسبة أبو إسحاق إبراهيم بن هلال بن إبراهيم بن زهرون بفتح الزاي المعجمة وسكون الهاء وضم الراء المهملة ثم واو ونون ابن حبون بفتح الحاء المهملة وتشديد الموحدة المضمومة ثم واو ونون. قال القاضي ابن خلكان: كان كاتب الإنشاء ببغداد عن الخليفة وعن عز الدولة بن بويه الديلمي، وتقلد ديوان الرسائل سنة تسع وأربعين وثلثمائة، وكانت تصدر منه مكاتبات إلى عضد الدولة ابن بويه بما يولمه فحقد عليه فلما قتل عز الدولة، وملك عضد الدولة بغداد عتقله سنة سبع وستين وثلاثمائة، وهم بإلقائه تحت أيدي الفيلة، فشفعوا فيه فأطلقه سنة سبعين وثلاثمائة وما زال مبعدا في أيامة، وكان متشددا في دينه جهد عليه عز الدولة أن يسلم فلم يفعل، وكان يصوم رمضان مع المسلمين.
ويحفظ القرآن أحسن حفظ، وكان يستعمله في رسائله وكان يهوى عبدا له أسود يسمى يمن، وله فيه المعاني البديعة فمن ذلك ما ذكره التعالبي في كتاب الغلمان:
قد قال يمن وهو أسود للذي
ببياضه استعلى علو الخاتن
ما فخر وجهك بالبياض وهل ترى
أن قد أفدت به مزيد محاسن
ولو أن مني فيه خالا زانه
ولو أن منه في خالا شانني
ولد سنة نيف وعشرين وثلاثمائة، وتوفي سنة ثمانين أو أربع وثمانين وثلاثمائة، ورثاه الشريف الرضي بقصيدته الدالية المشهورة التي أولها:
أرأيت من حملوا على الأعواد
أرأيت كيف خبا ضياء النادي
وعابه الناس على ذلك لكونه شريفا يرثي صابئا فقال: إنما رثيت فضله. PageV01P438
الصالقاني: نسبة إلى صالقان بعد الألف لام مكسورة، ثم قاف ثم ألف ثم نون، قرية ببلخ، منها: أحمد بن الخليل بن خالويه الصالقاني سمع عن قتيبة وغيره، وصالقان أيضا بلدة ببست.