غاية المطلوب وأعظم المنة فيما يغفر الله به الذنوب ويوجب الجنة ¶ المؤلف: ابن الديبع الشيباني (944 ه) ¶ المحقق: د. رضا محمد صفي الدين السنوسي ¶ الناشر: مؤسسة الريان - المكتبة المكية ¶ الطبعة: الأولى 1419 ه - 1998 م ¶ عدد الأجزاء: 1 ¶ ملاحظات: [موافق لل
‹ / ৩২
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — بسم الله الرحمن الرحيم
  1. بسم الله الرحمن الرحيم
  2. الباب الأول في التوبة
  3. الفصل الأول: في ذكر الآيات والأخبار الواردة في التوبة على
  4. الفصل الثاني في ماهية التوبة وشروطها
  5. الفصل الثالث في سرد أقوال مشايخ الحقيقة رحمة الله عليهم فيها
  6. الباب الثاني في الأحاديث الواردة عن رسول الله صلى الله عليه
  7. الفصل الأول فيما يغفر الله به ما تقدم من الذنوب وما تأخر
  8. الحديث الأول:
  9. الحديث الثاني:
  10. الحديث الثالث:
  11. الحديث الرابع:
  12. الحديث الخامس:
  13. الحديث السادس:
  14. الحديث السابع:
  15. الفصل الثاني فيما يغفر الله به ما تقدم من الذنوب
  16. الحديث الأول:
  17. الحديث الثاني:
  18. الحديث الثالث:
  19. الحديث الرابع:
  20. الحديث الخامس:
  21. الحديث السادس:
  22. الحديث السابع:
  23. الحديث الثامن:
  24. الفصل الثالث فيما يخرج به الإنسان من الذنوب كيوم ولدته أمه
  25. الحديث الأول:
  26. الحديث الثاني:
  27. الحديث الثالث:
  28. الحديث الرابع:
  29. الحديث الخامس:
  30. الحديث السادس:
  31. الحديث السابع:
  32. الحديث الثامن:
  33. الحديث التاسع:
  34. الحديث العاشر:
  35. الفصل الرابع فيما يغفر الله به الذنوب ولو كانت مثل زبد البحر
  36. الحديث الأول:
  37. الحديث الثاني:
  38. الحديث الثالث:
  39. الحديث الرابع:
  40. الحديث الخامس:
  41. الحديث السادس:
  42. الحديث السابع:
  43. الحديث الثامن:
  44. الحديث التاسع:
  45. الحديث العاشر:
  46. الحديث الحادي عشر:
  47. الحديث الثاني عشر:
  48. الحديث الثالث عشر:
  49. الحديث الرابع عشر:
  50. الحديث الخامس عشر:
  51. الحديث السادس عشر:
  52. الحديث السابع عشر:
  53. [الفصل الخامس فيما يغفر الله به الذنوب، ولو كان صاحبه قد فر
  54. الحديث الأول:
  55. الحديث الثاني:
  56. الحديث الثالث:
  57. الفصل السادس فيما يغفر الله به الذنوب من أنواع شتى
  58. الحديث الأول:
  59. الحديث الثاني:
  60. الحديث الثالث:
  61. الحديث الرابع:
  62. الحديث الخامس:
  63. الحديث السادس:
  64. الحديث السابع:
  65. الحديث الثامن:
  66. الحديث التاسع:
  67. الحديث العاشر:
  68. الحديث الحادي عشر:
  69. الحديث الثاني عشر:
  70. الحديث الثالث عشر:
  71. الحديث الرابع عشر:
  72. الحديث الخامس عشر:
  73. الفصل السابع فيما يوجب الله به الجنة، نسأل الله الكريم أن
  74. الحديث الأول:
  75. الحديث الثاني:
  76. الحديث الثالث:
  77. الحديث الرابع:
  78. الحديث الخامس:
  79. الحديث السادس:
  80. الحديث السابع:
  81. الحديث الثامن:
  82. الحديث التاسع:
  83. الحديث العاشر:
  84. الحديث الحادي عشر:
  85. الحديث الثاني عشر:
  86. الحديث الثالث عشر:
  87. الباب الثالث: في ذكر ما يرجى من سعة رحمة الله تعالى، وبيان
  88. الفصل الأول في ذكر سعة رحمة الله تعالى، وبيان لطفه، وكرمه،
  89. الفصل الثاني في ذكر شفاعة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
  90. الفصل الثالث في ذكر بعض ما أوحى الله تعالى إلى أنبيائه صلوات
  91. الفصل الرابع في ذكر آثار وحكايات مطابقة للمعنى
  92. الفصل الخامس في ذكر أشعار مناسبة لموضوع هذا الكتاب
  93. خاتمة

بسم الله الرحمن الرحيم

رب أعن

الحمد لله الذي أمر عباده بالتوبة والاستغفار في كتابه، وحثهم على ذلك ورغبهم في جزيل ثوابه، وجعل ذلك سببا للفوز من مفاوز أليم عذابه، وحصنا حصينا يؤمن من اقتحام عقبات عقابه، أحمده على نعمه التي لا تحصى، لأنه أهل الحمد وأولى به، وأشكره على أن جعلني من أمة محمد المقتدين بهديه، والمستمسكين بأسبابه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ولا مثال ولا مشابه، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، الذي رحمنا به، صلى الله عليه وسلم، وعلى آله وأصحابه.

أما بعد:

فقد قال الله تعالى في محكم كتابه العزيز: {وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يمتعكم متاعا حسنا إلى أجل مسمى ويؤت كل ذي فضل فضله}. PageV01P020

وقال الله تعالى: {استغفروا ربكم إنه كان غفارا. يرسل السماء عليكم مدارا. ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا}. وقال تعالى: {ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما}. وقال تعالى: {وهل نجازي إلى الكفور} وقال تعالى: {وإن ربك لذو مغفرة للناس على ظلمهم}. وقال تعالى: {يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم}. في آي كثيرة.

وقال سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما أخبرنا به شيخنا الإمام، خاتمة الحفاظ زين الدين، أبو العباس، أحمد بن أحمد بن عبد اللطيف الشرجي رحمه الله بقراءتي عليه في سنة تسعين وثمانمائة بمدينة زبيد -حرسها الله تعالى- PageV01P021 قال: أخبرنا الشيخ الإمام الحافظ المقرئ، شمس الدين، أبو الخير محمد بن محمد بن محمد الجزري، قال: أخبرنا الشيخ أبو العباس أحمد بن عبد الكريم بن أبي الحسين الصوفي، قال: حدثتنا الشيخة الصالحة أم محمد زينب بنت عمر بن كندي قال: أخبرنا المؤيد بن علي الطوسي، قال: أخبرنا أبو عبد الله الفراوي، قال: حدثنا عبد الغافر PageV01P022 الفارسي، قال: أخبرنا أبو أحمد الجلودي، قال: أخبرنا أبو سفيان الفقيه، قال: أخبرنا الإمام أبو الحسين مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيري النيسابوري رحمه الله تعالى قال: أخبرنا عبد الله بن عبد الرحمن بن بهرام الدارمي، أخبرنا مروان، يعني: ابن محمد الدمشقي، حدثنا سعيد بن عبد العزيز عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس الخولاني PageV01P023 عن أبي ذر رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم -فيما روى عن ربه تبارك وتعالى- أنه قال: ((يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار، وأنا أغفر الذنوب جميعا، فاستغفروني أغفر لكم)).

وبه إلى مسلم قال: حدثني محمد بن رافع، أخبرنا عبد الرزاق أخبرنا معمر، عن جعفر الجزري، عن يزيد الأصم، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم، ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم)). PageV01P024

وبه إلى مسلم قال: حدثني عبد الأعلى بن حماد، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم -فيما يحكي عن ربه تبارك وتعالى- قال: ((أذنب عبد ذنبا قال: اللهم اغفر لي ذنبي، فقال تبارك وتعالى: أذنب عبدي ذنبا فعلم أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب. ثم عاد فأذنب، فقال: أي رب: اغفر لي ذنبي. فقال تبارك وتعالى: عبدي أذنب ذنبا فعلم أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب. ثم عاد فأذنب، فقال: أي رب: اغفر لي. فقال تبارك وتعالى: أذنب عبدي ذنبا فعلم أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب، اعمل ما شئت فقد غفرت لك)). PageV01P025

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।