روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار
‹ / ١٧٠
📝 نص
📑 সূচিপত্র — [مقدمة الكتاب]
  1. [مقدمة الكتاب]
  2. الروضة الأولى في الدين وما يتعلق به من العبادات
  3. الروضة الثانية في العلم والحكمة والأدب والكتابة وما اتصل بذلك
  4. الروضة الثالثة في السلطنة والإمارة والوزارة والسياسة والعدل والعفو والطاعة للولاة وما ناسب ذلك
  5. الروضة الرابعة في الجهاد والقتل والشهادة والحرب والصلح والأسلحة والغارة والهزيمة والشجاعة والجبن وما ناسب ذلك
  6. الروضة الخامسة في الظن والفراسة والعقل والفطنة والرأي والتدبير والتجارب والمشاورة
  7. الروضة السادسة في القضاء والحكومة وذكر الشهود والديون والخصومات
  8. الروضة السابعة في المتصوفة والقصاص
  9. الروضة الثامنة في الصناعات والمحترفين والكسب والتجارة والغنى والفقر وما ناسب ذلك
  10. الروضة التاسعة في الرزق والحرمان وتبدل الأحوال والتفاوت
  11. الروضة العاشرة في ذكر الدنيا والآخرة والسنة والشهر واليوم والليلة والساعة وما ناسب ذلك
  12. الروضة الحادية عشرة في السماء والسحاب والثلج والمطر والريح والحر والبرد
  13. الروضة الثانية عشرة في النار والسراج والماء والبحر والجنة والرياحين والعقار
  14. الروضة الثالثة عشرة في البلاد والديار والأبنية وما يتعلق بها
  15. الروضة الرابعة عشرة في الملك والجن والشياطين والحيوانات
  16. الروضة الخامسة عشرة في ذكر الحب والبغض في الله والمجالسة والإخاء والجوار والصحبة وما ناسب ذلك
  17. الروضة السادسة عشرة في الجهل واللحن والتحريف والخطأ وما ناسب ذلك
  18. الروضة السابعة عشرة في الجنون والحمق والغفلة والمكر والاحتيال وترك الأناة والعجلة
  19. الروضة الثامنة عشرة في الجوابات المسكتة ورشقات اللسان
  20. الروضة التاسعة عشرة في الحياء والسكوت والعزلة والوحدة والاختلاط
  21. الروضة العشرون في الصبر وضبط النفس والعفاف والورع والحلال والحرام
  22. الروضة الحادية والعشرون في ذكر الله وحمده والتسبيح والدعاء والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والاستغفار
  23. الروضة الثانية والعشرون في الصحة والأمراض والعلل والطب والدواء وما ناسب ذلك
  24. الروضة الثالثة والعشرون في المدح والثناء وطيب الذكر والذم والهجو والشتم والغيبة
  25. الروضة الرابعة والعشرون في العزة والشرف والرياسة والذل والهوان والخسة وسقوط الهمة وما ناسب ذلك
  26. الروضة الخامسة والعشرون في الصدق والأمانة والوفاء والكذب والرياء والسعي والنميمة والغدر والخيانة والسرقة
  27. الروضة السادسة والعشرون في الشفاعة والعناية وإصلاح ذات البين والصلاح والفساد وذكر الشر والفجور والعداوة والغيرة والحسد والبغضاء
  28. الروضة السابعة والعشرون في الصحة والنعمة وشكرها وكفرانها والتوكل والقناعة
  29. الروضة الثامنة والعشرون في الهدية والرشوة
  30. الروضة التاسعة والعشرون في الطعام وألوانه والضيافة وذكر الأكل والشبع والجوع واللذة والألم وما يتصل بذلك
  31. الروضة الثلاثون في ذكر النساء والتزوج وأخلاق النساء والخطبة وذكر الغلمان واللواطة والإماء والجماع والذكر والفرج وما ناسب ذلك
  32. الروضة الحادية والثلاثون في الأصوات والألحان والغناء والسماع واللهو واللعب واللذات وذكر النبيذ والسكر وما شاكل ذلك
  33. الروضة الثانية والثلاثون في الملابس والخواتيم والألوان والخضاب والروائح والتصاوير
  34. الروضة الثالثة والثلاثون في الأضاحيك والملح والمداعبات وما جاء من النهي عن المزاح والترخيص فيه والضحك والهزل والفرج بعد الشدة وما ناسب ذلك
  35. الروضة الرابعة والثلاثون في البكاء والحزن والمكاره والشدائد والبلايا والخوف والجزع والشكوى والعتاب
  36. الروضة الخامسة والثلاثون في الأخلاق والعادات الحسنة والقبيحة والحلم والوقاحة والغضب والرفق والعنف والرقة والقسوة وخفة الروح والثقل والتواضع والكبر والافتخار
  37. الروضة السادسة والثلاثون في العمل والكد والتعب والسرعة والشغل والطلب والاستجداء ورفع الحوائج وقضائها
  38. الروضة السابعة والثلاثون في الطمع والرجاء والأمل واليأس والحرص والتمني والوعد وإنجازه وإخلافه والمطل والتسويف
  39. الروضة الثامنة والثلاثون في الحسن والقبح والسمن والهزال والطول والقصر والقوة والضعف
  40. الروضة التاسعة والثلاثون في العشق والمحبة والهوى
  41. الروضة الأربعون في العجز والكسل والبلادة والتواني والنسيان
  42. الروضة الحادية والأربعون في التعجب
  43. الروضة الثانية والأربعون في الظلم والبغي والأذى
  44. الروضة الثالثة والأربعون في الأسماء والكنى والألقاب
  45. الروضة الرابعة والأربعون في السفر والغربة وما ناسب ذلك
  46. الروضة الخامسة والأربعون في العبيد والجواري والخدم
  47. الروضة السادسة والأربعون في السن وطول العمر وقصره والشيخ والشاب
  48. الروضة السابعة والأربعون في النوم والسهر والرؤيا والفأل والطيرة والكهانة والرقى
  49. الروضة الثامنة والأربعون في الشعر والفصاحة والبلاغة
  50. الروضة التاسعة والأربعون في القرابات والأنساب وذكر حقوق الآباء والأمهات وحب الأولاد وصلة الأرحام والشفقة والنصيحة والزجر عن القبيح
  51. الروضة الخمسون في الموت والوصية والمصيبة وما يتصل بذلك من ذكر القبر والنعش والتعزية

[مقدمة الكتاب]

بسم الله الرحمن الرحيم نحمدك اللهم على ما علمتنا من البيان. وألهمتنا من التبيان. ونشكرك على ما أسبغت علينا من الإحسان. ونسألك المغفرة والرضوان. ونصلي على رسولك المبعوث إلى كافة الخلق بأعدل الأديان. محمد وعلى آله الكرام. وأصحابه العظام. ما دار دور الزمان. وحدث حوادث الأكوان.

وبعد: فيقول العبد المتضرع إلى فاتح القلوب وساتر العيوب، محمد بن قاسم بن يعقوب، دفع الله بلطفه وكرمه عنه وعن والديه كل الكروب، وغفر له ولهما بفضله جميع الذنوب: لما كان علم المحاضرات علما نافعا في أنواع المحاورات. وهو علم عال من العلوم العربية، وفن فاخر من الفنون الأدبية، يحتاج إليه طوائف الأنام، ويرغب فيه العلماء العظام، حتى المولى الفاضل العلامة، أجله الله تعالى في دار المقامة، الذي لا يرى مثله في الأنام، إلى انقراض الدهور والأيام، ولا يسمع نظيره في الأدوار، ما دار الفلك الدوار، قد صنف فيه كتاب ربيع الأبرار، وأودعه ما لا يعد من الأسرار، إلا أنه بحر زاخر لا تدرك غايته ولا ترجى نهايته، قد قصرت عن إحاطته الأوهام، وعجزت عن محافظته الأفهام، استخرجت من نخب فرائده، وكتبت من نكت فوائده، ما استحسنته على وجه الاختصار، متجنبا عن الإملال الحاصل من الإكثار، ليسهل ضبطه على الطالبين، ولتكثر فيه رغبة الراغبين، وألحقت به ما عثرت عليه في

كتب الأدباء، وما سمعته من أفاضل العلماء، من لطائف الحكايات، وعجائب العبارات، وسميته ب (روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار) ، ثم جعلته تحفة للعتبة العليا، وهدية للسدة العظمى لا زالت ملجأ لأعلام العلماء الكاملين، وملاذا لأعيان الأمراء والسلاطين، ما دامت الأرض ودارت أفلاك السماء، من قال آمين يسر الله له ما يشاء، أعني عتبة من عم بفيض فضله طوائف الأيام، وسدة من استنار بضياء عدله ظلم الظلم في صفحات الأيام:

أقامت في الرقاب له أياد ... هي الأطواق والناس الحمام

لقد حسنت بك الأيام حتى ... كأنك في فم الزمن ابتسام

رافع رايات الخلافة الكبرى، وواضع أوضاع السلطنة العظمى، ماحي آثار الجهل والظلم والطغيان، وممهد قواعد العلم والعدل والإحسان، ظل الله تعالى في الأرضين قهرمان «1» الماء والطين، السلطان ابن السلطان ابن السلطان ابن السلطان ابن السلطان سليمان ابن السلطان سليم خان ابن السلطان أبي يزيد ابن السلطان محمد خان، لا زالت ظلال رايات سلطنته ساطعة على مفارق العالمين، وشموس معدلته «2» طالعة على سكان الآفاق والأرضين، ولا زالت الأيام طائعة لأوامره وأحكامه، والأجرام العالية جارية وفق مطلبه ومرامه، فلو وقع عليه من عين عنايته العميمة شيء من الالتفات، لكان هذا الكتاب نور العيون الكمل وأعيان الثقات، ولو طلع عليه من شعاع سعادته سمة من النظر، لسار ذكره مسير الشمس والقمر.

والمأمول من كرم عالم الأسرار، أن يسهل علينا الأوطار «1» ، ويضع عن ظهورنا الأوزار، إنه الكريم الغفار والمهيمن الستار، ومجيب الدعوات وقاضي الحاجات.

— صفحة ١ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।