( باب الألف )
1 - أحمد بن عبد الرحمن بن وهب بن مسلم القرشي أبو عبيد الله المصري بحشل عن عمه عبد الله بن وهب والإمام الشافعي وغيرهما وعنه مسلم وإبراهيم بن عبد الله الأصبهاني وابن خزيمة وأبو بكر بن زياد أطلق محمد بن عبد الله بن عبد الحكم وعبد الملك بن شعيب بن الليث القول بتوثيقه عن عبد الملك بن شعيب بن الليث قال كتبنا عنه وأمره مستقيم ثم خلط بعد ثم جاءنا الخبر إنه رجع عن التخليط قال وسئل أبي عنه بعد ذلك فقال كان صدوقا وقال أبو حاتم خلط ثم رجع وقيل لأبي زرعة أنه رجع عن تلك الأحاديث فقال إن رجوعه مما يحسن حاله ولا يبلغ المنزلة التي كان قبل وذكر الحاكم أنه اختلط بعد الخمسين ومئتين بعد خروج مسلم من مصر كذا ذكره الشيخ محي الدين النووي في مقدمة شرح مسلم له عن أبي عمرو بن الصلاح ولم يذكره في علومه وقيل لابن خزيمة لم رويت عنه وتركت سفيان بن وكيع فقال لأن أحمد لما أنكروا عليه تلك الأحاديث رجع عنها عن آخرها إلا حديث مالك عن الزهرى عن أنس إذا حضر العشاء فإنه ذكر أنه وجده في درج من كتب عمه في قرطاس وأما سفيان بن وكيع فإن وراقه أدخل عليه أحاديث وكلم في شأنها فلم يرجع عنها فتركت الرواية عنه وقال عبدان مستقيم الأمر في أيامنا وقال بن عدي من ضعفه أنكر عليه أحاديث وأكثر روايته عن عمه وكل ذلك محتمل وإن لم يروه عن عمه غيره ولعله خصه به انتهى وكان أبو الطاهر بن السرح يحسن القول فيه ومر عليه هارون بن سعيد الأيلي فسلم عليه وقال إن أصحاب الحديث سألوني عنك فقلت لهم إنما يسأل أبو عبيد الله عنا هو الذي كان يستملي لنا عند عمه وهو الذي كان يقرأ لنا عند عمه أو كما قال روى له مسلم وتوفى سنة أربع وستين ومئتين وقيل أربع وعشرين ولم يصح والله أعلم PageV01P013 2 - أبان بن صمعة بالصاد المهملة الأنصاري معدود في البصريين قيل هو والد عتبة الغلام عن بن سيرين وشهر بن حوشب وجابر بن عمرو الراسبي وعن أمه عائشة وعنه يحيى القطان ووكيع وخالد بن الحارث وأبو عاصم الضحاك بن مخلد أطلق يحيى بن معين القول بتوثيقه وقال أحمد بن حنبل صالح لكنه تغير قال يحيى بن سعيد تغير بأخرة وكذا قال الذهبي في الكاشف وقال عبد الرحمن بن مهدي اختلط قبل موته برمان وقال أبو أحمد بن عدي أنما عيب عليه اختلاطه لما كبر ولم ينسب إلى الضعف وقال بن مهدي اختلط البتة روى له مسلم عن أبي الوازع عن أبي برزة في فضل عمار مستشهدا به لأبي بكر بن شعيب وروى له النسائي وابن ماجة وتوفي سنة ثلاث وخمسين ومئة PageV01P014 3 - إبراهيم بن أبي العباس ويقال بن العباس السامري بكسر الميم وتخفيف الراء قاله بن ماكولا في كتابه الإكمال ويقال بفتح اليم المخففة قاله الذهبي في الكاشف أبو إسحاق معدود في الكوفيين وفيمن نزل بغداد عن إسماعيل بن عياش وشريك بن عبد الله النخعي وأبي معشر وغيرهم وعنه أحمد بن حنبل والعباس بن محمد الدوري وعدة أطلق الإمام أحمد وأبو عوانة والدارقطني القول بتوثيقه وعن أحمد لا بأس به وقال أبو حاتم شيخ قال محمد بن سعد اختلط في آخر عمره فحجبه أهله في منزله حتى مات قاله المزي في تهذيبه وتابعه الذهبي عليه في تذهيبه وميزانه زاد في الميزان قلت فما ضره الاختلاط وعامة