تلخيص كتاب التعريف والإعلام بما أبهم من القرآن لبحرق اليمني ¶ تأليف: جمال الدين أبي عبد الله محمد بن عمر المعروف ببحرق الحضرمي ¶ تحقيق: الدكتور جميل عبد الله عويضة ¶ 1430ه / 2009 م ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة]
‹ / ১০
📝 লেখা

بسم الله الرحمن الرحيم

وبه نستعين

... الحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على سيدنا محمد ، وآله وصحبه وسلم ، أما بعد ...

فهذه نبذة ملخصة من كتاب التعريف والإعلام بما أبهم في القرآن من أسماء الأعلام ، أي تفسير من لم يسم فيه باسمه العلم من نبي ، أو ولي ، أو غيرهما من آدمي أو ملك ، أو جني ، أو بلد ، أو شجر ، أو كوكب ، أو غير ذلك ، له اسم قد عرف عند نقله الأخيار ، والعلماء الأحبار ، رحمهم الله تعالى للإمام أبي القاسم عبد الرحمن بن عبد الله بن أحمد السهيلي الخثعمي ، رحمه الله تعالى .

فقوله تعالى [أنت وزوجك الجنة] (¬2) اسمها حواء بالمد .

وقوله عز وجل [ولا تقربا هذه الشجرة] (¬3) هي الكرم، وقيل السنبلة، وقيل التين .

وقوله تعالى [يا بني إسرائيل] (¬4) هو يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليهما السلام .

وقوله [وإذ نجيناكم من آل فرعون] (¬5) هو الوليد بتن مصعب ، من العمالقة ، وكل من ولي / مصر فهو فرعون . ... ... ... ... ... ... ... ... 2ب

وقوله [ادخلوا هذه القرية] (¬6) هي أريحا ، بهمزة مفتوحة ، ثم راء مكسورة ، ثم مثناة تحتية ثم حاء مهملة .

وقوله [ومن الناس من يعجبك قوله] (¬7) الآية ، هو الأخنس بن شريق الثقفي، حليف قريش ، وكان منافقا ، حلو الكلام ، سيء السريرة .

وقوله [ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله] (¬8) هو صهيب بن سنان (¬9) الرومي ، رضي الله عنه . PageV01P003

وقوله [إذ قالوا لنبي لهم] (¬1) قيل : هو شمويل بن بال بن علقمة ، ويعرف بابن العجوز .

وقوله [ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه] (¬2) هو النمروذ بنون مضمومة ، وذال معجمة في آخره ، من نسل حام بن نوح ، كان ملكا على السودان .

وقوله [أو كالذي مر على قرية] (¬3) قيل : هو عزير ، وقال الطبري ارميا ، وقال القتبي : شعيا ، والقرية بيت المقدس ، بعد أن خلاها بختنصر ، في طعامه المذكور تين أخضر وعنب .

وقوله [إذ قالت امرأت عمران] (¬4) هي حنة بالحاء المهملة والنون ، بنت فاقود .

وقوله [إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا] (¬5) روى البخاري عن جابر ، قال : هم بنو سلمة ، وبنو حارثة .

وقوله [الذين قال لهم الناس] (¬6) هو نعيم بن مسعود ، أرسله أبو سفيان بهذه / المقالة. 3 أوقوله [وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا] (¬7) الأية ، هي سودة بنت زمعة ، أم المؤمنين ، رضي الله عنها ، خافت أن يطلقها رسول الله صلى الله عليه وسلم لكبرها ، فوهبت ليلتها لعائشة ، رضي الله عنها ، قال ابن عمر : ولا ينافيه قول عائشة : هي المرأة تكون عند الرجل ، فيريد طلاقها ، فتقول : أمسكني وأنت في حل من النفقة والقسم . PageV01P004

وقوله [إذ هم قوم أن يبسطوا إليكم أيديهم] (¬1) الآية ، هو غورث بن الحارث الغطفاني ، وجد النبي صلى الله عليه وسلم نائما في بعض أسفاره تحت شجرة ، والسيف معلق بها ، فاخترط السيف ، واستيقظ النبي صلى الله عليه وسلم ، والسيف في يده ، فقال : من يمنعك مني ، فقال : الله ، فسقط السيف من يده ، فأخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقال : من يمنعك مني ، فقال : كن خير آخذ ، فعفا عنه ، وقيل انهم يهود حين جاءهم النبي صلى الله عليه وسلم يستغيثهم في دية العامريين (¬2) ، ذكره بن إسحاق .

وقوله [يا قوم ادخلوا الأرض المقدسة] (¬3) هي بيت المقدس / والقوم الجبارون من العمالقة.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।