الحسام المسلول على منتقصي أصحاب الرسول
‹ / ৩৪
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — الأحاديث التي أوردها الإسماعيلي يؤيد بها مذهبه
  1. الأحاديث التي أوردها الإسماعيلي يؤيد بها مذهبه
  2. مقدمة فيما يتعلق بهذه المسألة من معتقد أهل السنة والجماعة
  3. وجوب الإمامة
  4. شروط الإمامة
  5. ما تثبت به الإمامة
  6. الإمام الحق
  7. يجب تعظيم كافة الصحابة
  8. فصل
  9. فصل
  10. فصل
  11. فصل
  12. الخاتمة في زيادة شرح لقوله - صلى الله عليه وسلم - إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به الحديث والحث على حب أهل البيت وإكرامهم
  13. الفصل الأول
  14. الفصل الثاني في الحث على محبة أهل بيته - صلى الله عليه وسلم - والتنبيه على جلالة قدرهم وعلو مجدهم

الحسام المسلول على منتقصي أصحاب الرسول لبحرق اليمني (1) PageV00P000

- بسم الله الرحمن الرحيم -

وبه ثقتي

الحمد لله أفضل الحمد وأكمله وأشمله، حمدا يوافي نعمه ويكافئ مزيده، والشكر لمولى الحمد ومستحقه على ما من به من التوفيق والهداية إلى سواء الطريق، وأنعم به من العرفان والتحقيق، والاتباع والتصديق، لنبيه محمد - صلى الله عليه وسلم - الذي فضله على جميع الخلائق، وبعثه بخير الأديان والطرائق، وجعل أمته خير أمة أخرجت للناس، وأعاذ إجماعها المعصوم من كيد الخناس واتباع الوسواس، وحفظ فيها كتابه المبين وشرعه المتين، بقوله {إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون} وقوله - صلى الله عليه وسلم -: «لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله». وقال - صلى الله عليه وسلم -: "ستفترق أمتي إلى اثنتين وسبعين فرقة كل فرقة منها تدعو إلى النار، والناجية منها فرقة واحدة، قيل: يا رسول الله من هم؟ قال: هم المتمسكون بما أنا عليه وأصحابي". والصلاة والسلام على أشرف خلقه سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين.

أما بعد، فقد وصلني كتاب كريم، من أخ في الله صديق حميم، وهو الفقيه الأجل الصالح الفاضل الكامل شرف الدين أبو القاسم بن سليمان الحرازي بلدا المنسوب إلى بيت الحاري، وهو يستغيث إلى الله عز وجل ثم إلى المملوك، يريد الجواب على ثلاثة عشر سؤالا مشتملة على شبه

مضلة، وأوهام عند إشراق الحق مضمحلة، يستغوي داعي الإسماعيلية من حمقى الرجال وطغام الجهال من هو شبه المجانين في الدين، ومن الزنادقة الغاوين، الذين خدعهم الشيطان اللعين، الذين قال فيهم وفي أتباعهم أصدق القائلين: {فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا وما يذكر إلا أولو الألباب}. فما خص به سيدي من السلام فعليه وعلى من حضر مقامه الكريم أضعاف أضعافه، وليعلم الأخ في الله تعالى أن الدعاء له ولهم مبذول، ومن الجميع مسؤول، والرجاء في الله حسن القبول.

ثم حاصل ما يشير إليه في المكاتبة والأسئلة أن قال السائل في مكاتبته: وينهى تعريف خاطركم الكريم أنه قد ظهر في جهاتنا فتنة عظيمة من رئيس الإسماعيلية عندنا، وصار يدعو من جاوره من أهل السنة إلى الدخول في مذهبه وبدعته، ويذكر لهم الأحاديث الواردة في فضل علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه ويستدل بها على تعين خلافته كحديث «من كنت مولاه فعلي مولاه» وحديث «أنت مني بمنزلة هارون من موسى» وحديث المؤاخاة، إلى غير ذلك. ويحتج بها على أن عليا هو الوصي بالخلافة من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأن خلافة الثلاثة قبله معصية غير مرضية، مخالفة لنص رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. واستحل بذلك سب الصحابة رضي الله عنهم لتعاونهم على تقديم أبي بكر فمن بعده ظلما. وقد غر بهذه الشبهة خلقا كثيرا، وعظم ضرره على أهل السنة، ولم يقع

من علماء تلك البلاد ما يدفع شبهته ويبطل حجته. وقد كتبت إليكم شبهته التي أغوى بها كثيرا من العوام، ولبس بها على الطغام، فتفضلوا بما يدفع شبهته من الحجج البالغة والبراهين الدامغة، والدلائل بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية والآثار الصحابية والتابعية. فالغوث الغوث.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।