فتح الأقفال وحل الإشكال بشرح لامية الأفعال المشهور بالشرح الكبير
‹ / ৮৮
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — مقدمة المؤلف
  1. مقدمة المؤلف
  2. باب أبنية الفعل المجرد وتصاريفه
  3. مبحث الفعل الرباعي اللازم
  4. مبحث الفعل الرباعي المعدى
  5. تنبيه: " وقد يصاغ أي الفعل الرباعي من اسم رباعي .. "
  6. مبحث أوزان الاسم الرباعي
  7. مبحث الرباعي المضارع من اسم رباعي والمعاني التي ذكرها في التسهيل ستة
  8. بقية أقسام الفعل الرباعي
  9. مبحث فعل المضموم
  10. تنبيه: ولم يرد أي فعل بالضم يائي العين
  11. مبحث فعل المكسور
  12. أمثلة فعل المكسور لازما
  13. أمثلة فعل المكسور متعديا
  14. (تنبيهان)
  15. الأول: قال في التسهيل: ولزوم فعل المكسور أكثر من تعديه
  16. التنبيه الثاني: وقد يشارك فعل
  17. [فعل المفتوح]
  18. تنبيهان: الأول: قال في التسهيل: لفعل تعد ولزوم
  19. الثاني: قد يشترك فعل وفعل وفعل فيصير الفعل الواحد مثلث الماضي
  20. تتمة
  21. [تصاريف الفعل]
  22. تنبيهان
  23. [مبحث فعل المفتوح]
  24. مبحث ما فاؤه واو من فعل المفتوح
  25. تنبيه: صرح في التسهيل بأن سائر العرب غير بني عامر يلتزم كسر مضارع هذا النوع ...
  26. مبحث ما عينه ياء من فعل المفتوح
  27. تنبيه: ذكر في التسهيل أن العرب جميعا التزمت كسر مضارع هذا النوع ولم يشذ عنه شيء
  28. مبحث ما لامه ياء من فعل مفتوح
  29. تنبيه لم يشذ من هذا النوع إلا ...
  30. مبحث المضاعف اللازم من فعل المفتوح
  31. ما ندر من المضاعف اللازم
  32. تنبيه: أشار في الصحاح ...
  33. تنبيهان
  34. الأول: كلامه يوهم الحصر
  35. الثاني: أشار في الصحاح ...
  36. تنبيهان
  37. الأول: كلامه أيضا يوهم الحصر
  38. الثاني: اعلم أن العلة في التزامهم ضم عين مضارع المضاعف المعدى
  39. مبحث المضاعف من فعل المكسور
  40. مبحث ما عينه واو من فعل المفتوح
  41. تنبيه: لا أثر لكون لام هذا النوع حرف حلق
  42. مبحث ما لامه واو من فعل المفتوح
  43. تنبيه: شرط في التسهيل للزوم الضم ...
  44. تنبيه: مقتضى الصحاح موافقة الكسائي في أن حروف الحلق مانع من الضم ...
  45. مبحث ما عينه أو لامه حرف حلق من فعل المفتوح
  46. شروط فعل المفتوح الحلقى العين
  47. تنبيهات
  48. الأول: اقتصاره على استثناء هذه الثلاثة ...
  49. الثالث: قد يتنوع فعل المفتوح الحلقى بالنسبة إلى مضارعه ...
  50. الثاني: قال في التسهيل: ولا يفتح عين مضارع فعل دون شذوذ ..
  51. (تتمة) وجه المناسبة في اختلاف حالات مضارع فعل المفتوح
  52. ما يجوز فيه الضم والكسر
  53. مبحث ما اشتهر فيه استعمال الضم من فعل المفتوح
  54. مبحث ما اشتهر فيه استعمال الكسر من فعل المفتوح
  55. مبحث ما يجوز في عين مضارعه الكسر والضم من فعل المفتوح
  56. تتمة: قد سبق أن فعل المفتوح الحلقى قد يشارك بالنسبة إلى ماضيه فعل المضموم أو فعل المكسور أو يشاركهما معا، فيكون مثلث الماضي ...
  57. فصل: في حكم اتصال تاء الضمير أو نونه بالفعل الماضي الثلاثي المعتل العين
  58. تنبيه: إنما حكمنا على طال بأن أصله طول بالضم ككرم
  59. الثانية: اعلم أنه لا يعرف الأصل من الزائد إلا بمعرفة الميزان ...
  60. الأولى: اعلم أن الزائد نوعان: ..
  61. باب أبنية الفعل المزيد فيه
  62. إشارات
  63. الرابعة: اعلم أن العرب لا تزيد غالبا الحرف إلا لدلالة ...
  64. الثالثة: أنه لا يحكم بزيادة حرف إلا بدليل ...
  65. [أفعل ومعانيه]
  66. [فاعل ومعانيه]
  67. [فعل ومعانيه]
  68. [استفعل ومعانيه]
  69. [افعنلل]
  70. [انفعل]
  71. [افعل وافعال]
  72. [افعيل]
  73. [افتعل]
  74. [تفعلل]
  75. [فعيل]
  76. [افعوعل]
  77. [افعلل]
  78. [تفاعل]
  79. [تفعل]
  80. [فعلس]
  81. [سفعل]
  82. [افعنلأ]
  83. [افونعل]
  84. [افعنلى]
  85. [تمفعل]
  86. [فعلى]
  87. [فعنل]
  88. [فوعل]
  89. [فعول]
  90. فصل في المضارع
  91. فائدة: إنما زادوا حرف المضارعة ...
  92. تنبه: اعلم أن الناظم رحمه الله أطلق في القسم الأول جواز كسر ...
  93. حركة ما قبل آخر المضارع
  94. تتمات
  95. فصل في فعل ما لم يسم فاعله
  96. ثانيهما: إنما ضموا الثاني مما أوله تاء مزيدة ...
  97. تنبيهان
  98. أحدهما: لو عبر بالتاء المزيدة لكان أشمل
  99. (تنبيه) من العرب من يقول: بيع وقيل بإشمام الفاء الضمة ...
  100. فصل في فعل الأمر
  101. تنبيهات
  102. تتمات
  103. الأولى: اعلم أن كون الكلمة وردت عن العرب شاذة عن القياس
  104. الثانية: ما ذكره النظم رحمه الله في الفصل هو الأمر بالصيغة، وهو يختص بالمخاطب ...
  105. الثالثة: الأمر بالصيغة مبني على الراجح، وهو مذهب البصريين
  106. باب أبنية أسماء الفاعلين والمفعولين
  107. مبحث أسماء الفاعلين [بما في ذلك الصفات المشبهة]
  108. من فعل المضموم
  109. من فعل المكسور لازما
  110. من فعل أو فعل حملا على فعل
  111. إن قصد بصيغة اسم الفاعل الدلالة على الحدوث والتجدد
  112. من غير الثلاثي على وزن مضارعه
  113. تنبيه: يرد على إطلاق عبارته أشياء
  114. مبحث أسماء المفعولين
  115. تنبيهان
  116. أحدهما مجيء فعيل بمعنى مفعول كثير في كلامهم
  117. الثاني: إذا كان "فعيلا" بمعنى مفعول وصفا لموصوف قبله
  118. أوزان وردت بقلة
  119. تنبيه: لم يذكر نيابة فعلة بضم الفاء وسكون العين عن مفعول ...
  120. (تنبيه) ما ذكره الناظم رحمه الله هو مذهب الجمهور، وظاهر عبارته شمول فعيل وغيره
  121. باب أبنية المصادر
  122. مصادر الثلاثي
  123. مصادر الثلاثي
  124. (تنبيه) ظاهر كلامه أن فعلا مقيس في فعل المفتوح المعدى مطلقا و .. و
  125. قياس المصدر من فعل المفتوح اللازم ..
  126. مصدر فعل المكسور اللازم ..
  127. (تنبيه) أطلق الناظم كذلك ...
  128. مصدر فعل المضموم
  129. تنبيهان
  130. الأول: ظاهر كلامه أن كلا من المصدرين مقيس
  131. الثاني: لم أر من نبه على مجيء المصدر منه على فعل
  132. ما سوى ذاك مسموع)
  133. تنبيه: أهمل الناظم رحمه الله ما دل على سير أو تقلب ...
  134. اسم المرة واسم الهيئة
  135. تنبيه: شرط بناء المرة والهيئة
  136. فصل في أبنية ما زاد على الثلاثي
  137. تنبيهان
  138. أحدهما: إنما كسروا ما قبل الأخير من معتل هذا النوع
  139. الثاني: ما ذكره في مصدر المبدوء بالتاء هو المصدر المقيس
  140. تنبيهات
  141. تنبيه
  142. تنبيه
  143. تنبيهان
  144. تنبيهات
  145. الأول: احترز بالإفعال والاستفعال عن مصدري الخماسي المبدوء بهمزة وصل
  146. ثانيها: اختلفوا في المحذوف من نحو الاقامة والاستقامة من الألفي
  147. ثالثهما: ربما حذفوا التاء من نحو الإقامة فقالوا: إقاما وإجابا
  148. رابعها: ربما جاءوا بالمصدر المعتل من الإفعال والاستفعال
  149. باب المفعل والمفعل
  150. تنبيه: شمل إطلاقه
  151. تنبيهان
  152. تنبيه: إنما ذكر الناظم رحمه الله المفعل بالضم استطرادا
  153. تنبيه: اعلم أني تتبعت مواد هذا الباب من الصحاح فرأيت العلماء لم يمعنوا النظر فيه؛ فلهذا كثر بينهم الاختلاف في مصدره الميمي ..
  154. فصل في بناء المفعلة
  155. تنبيه: كما تبنى المفعلة للدلالة على الكثرة تبنى أيضا وصفا لما هو سبب نحو "الولد مبخلة مجبنة"
  156. فصل في بنا الآلة
  157. تنبيه: أما المسعط والمكحلة والمدهن فلم يسمع فيها غير الضم ..

مقدمة المؤلف

بسم الله الرحمن الرحيم

وبه نستعين

الحمد لله المتصرف قبل علل التصريف المتعرف قبل آلة التعريف الذي ألف الأشياء أحسن تأليف وحمل الإنسان أمنة التكليف وشرف العلم وأهله أكمل التشريف أحمده على جميع نعمه وأفضاله، حمدا يليق بكرم وجهه وعز جلاله، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له في ذاته، وصفاته، وأفعاله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله الذي من على عباده بإرساله، وجعل اللغة الفصيحة العربية لسان مقاله، صلى الله عليه وعلى أصحابه وأتباعه وآله، صلاة دائمة بدوامه، كاملة بكماله، وسلم تسليما كثيرا.

وأما بعد: فإن علم العربية في الدين بالمحل الأعلى، والمقام الأعز الأسنى، إذ هو السلم الذي فيه يرتقي إلى فهم الخطاب، وقنطرة الآداب، التي عليها المجاز إلى معرفة السنة والكتاب، على ذلك أجمع أهل سلفا وخلفا، وتقربوا إلى الله بطلبها زلفى، وشرطوها في صحة الإمامة العظمى فما دونها من الولايات، وعدوها من أهم فروض الكفايات، واعتنوا قديما وحديثا بحفظ أشعار العرب ونثرهم، وغير ذلك من خطبهم وأسجاعهم وأمرهم، ولقد كان أحدهم يطوي المفاوز في تحصيل كلمة أو تفسيرها ليفوز بفهم تصويرها وتقريرها.

ثم لما فترت في هذا الأوان همم أبناء الزمان، واعرضوا من هذا المهم العظيم الشأن، حاولت اختصار مقاصدها، والاقتصار على المهم من فوائدها، لأضرب بين أربابها بسهم مصيب، وأفوز بالدعوة إليها بحظ ونصيب، فوفقني الله وله الحمد أن شرحت القصيدة اللامية المسماة: أبنية الأفعال في علم التصريف PageV01P023 # للإمام جمال الدين محمد بن عبد الله بن مالك رحمه الله، فضبطت ألفاظها وفتحت مقفلها، وحللت مشكلها، وأكثرت أمثلتها ونبهت على كثرة معانيها، وطابقت ما أشار إليه ناظمها، بقوله فيها:

(وبعد فالفعل من يحكم تصرفه ... يحز من اللغة الأبواب والسبلا)

وضممت إلى ذلك فوائد وإشارات، وتتمات وتنبيهات، واخترعت لها تقسيمات فجاء بحمد الله كتابا جامعا بين علمي اللغة والتصريف مانعا من الخطأ والتصحيف والتحريف، مغنيا عن حمل أسفار كبيرة، حاويا مع صغره لفوائد كثيرة، مما لا تكاد تجده مجموعا في تصنيف ولا مفردا به تأليف، فإني لما رأيت ابن مالك رحمه الله حصر في هذه المنظومة ما جاء شاذا من مضارع فعل المكسور على يفعل بالكر كيحسب، ومن اللازم المضاعف مضموما، ومن معداه مكسورا، تتبعت مواد العربية من الصحاح والقاموس وغيرهما فظفرت بأشياء من الشاذ لم يحفظها ابن مالك رحمه الله في البابين وغيرهما، فزدتهما على ما أوردهن لتكمل الفائدة، وذلك بعد إيراد جملة من أمثلة الفعل المقيسة، إذ لا فائدة في معرفة الشاذ لمن لا يعرف الأصل المقيس عليه، كما لا تعظم الفائدة في معرفة غريب اللغة قبل مشهورها. أو غير ذلك مما ستراه موضحا في أبوابه إن شاء الله تعالى مما لا يعرف قدر فضله إلا من وقف عليه مما تشتد إليه حاجة كل مصنف ومدرس وغيرهما من طلبة العلم.

والله سبحانه المسؤول أن يمن علينا بإتمام نعمه الباطنة والظاهرة، وأن ينفعنا بما علمناه في الدنيا والآخرة، إنه سميع الدعاء قريب مجيب، {وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب} [هود: 88]

فأقول: لما كان كتاب الله مفتتحا بالبسملة ثم الحمدلة، وجاءت السنة PageV01P024 # بالندب إلى افتتاح الأمور المهمة بهما، افتتح الناظم رحمه الله نظمه هذا بهما، فقال بعد التيمن بالبسملة:

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।