غاية السول في سيرة الرسول
/ ১১
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — ذكر مولده وأحواله بمكة المشرفة صلى الله عليه وسلم
  1. بسم الله الرحمن الرحيم
  2. مقدمة المؤلف
  3. الفصل الأول
  4. ذكر نسبه صلى الله عليه وسلم
  5. الفصل الثاني
  6. ذكر أمه صلى الله عليه وسلم
  7. الفصل الثالث
  8. ذكر أعمامه
  9. الفصل الرابع
  10. ذكر عماته من النساء صلى الله عليه وسلم
  11. الفصل الخامس
  12. ذكر مولده وأحواله بمكة المشرفة صلى الله عليه وسلم
  13. الفصل السادس
  14. ذكر هجرته من مكة إلى المدينة صلى الله عليه وسلم
  15. الفصل السابع
  16. ذكر غزواته وبعوثه صلى الله عليه وسلم
  17. الفصل الثامن
  18. ذكر حجه وعمره صلى الله عليه وسلم
  19. الفصل التاسع
  20. ذكر أوصافه صلى الله عليه وسلم
  21. الفصل العاشر
  22. ذكر أسمائه صلى الله عليه وسلم
  23. الفصل الحادي عشر
  24. ذكر أخلاقه صلى الله عليه وسلم
  25. الفصل الثاني عشر
  26. ذكر زوجاته صلى الله عليه وسلم
  27. الفصل الثالث عشر
  28. ذكر أولاده صلى الله عليه وسلم
  29. الفصل الرابع عشر
  30. ذكر صحابته رضي الله عنهم
  31. الفصل الخامس عشر
  32. ذكر النجباء من أصحابه صلى الله عليه وسلم
  33. الفصل السادس عشر
  34. ذكر كتابه من أصحابه صلى الله عليه وسلم
  35. الفصل السابع عشر
  36. ضربة الأعناق بين يديه صلى الله عليه وسلم
  37. الفصل الثامن عشر
  38. ذكر رسله وقصاده إلى الملوك بالنواحي والجهات
  39. الفصل التاسع عشر
  40. ذكر عبيدة وجواريه وخدمه عليه السلام
  41. الفصل العشرون
  42. ذكر حرسه وخدامه الأحرار
  43. الفصل الحادي العشرون
  44. ذكر مراكيبه ودوابه صلى الله عليه وسلم
  45. الفصل الثاني والعشرون
  46. ذكر سلاحه صلى الله عليه وسلم
  47. الفصل الثالث والعشرون
  48. الفصل الرابع والعشرون
  49. ذكر نبذ من معجزاته وخصائصه صلى الله عليه وسلم
  50. الفصل الخامس والعشرون
  51. ذكر وفاته صلى الله عليه وسلم
  52. الفصل السادس والعشرون
  53. ذكر تجهيزه ودفنه صلى الله عليه وسلم

الفصل الثاني

ذكر أمه صلى الله عليه وسلم

هي آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة هنا تجتمع مع النبي صلى الله عليه وسلم

ماتت في نفاسها به صلى الله عليه وسلم وقيل غير ذلك

وذكر السهيلي في كتابه الروض الأنف أن الله تعالى أحيا له والدته ووالده فأسلما على يديه ثم ماتا

ومن العلماء من قال إنهما ماتا في زمن الفترة وأمرهما إلى الله تعالى والأول ليس بكثير من معجزاته عليه السلام

الفصل الثالث

ذكر أعمامه

صلى الله عليه وسلم

كانوا تسعة في العدد وهم

أبو طالب وكان اسمه عبد مناف وهو والد علي كرم الله وجهه

والزبير وكان يكنى بأبي طاهر

وكانا شقيقا والده عبد الله وأبو الفضل العباس

وحمزة أبو يعلى وهو أخو النبي صلى الله عليه وسلم من الرضاع كانت أرضعتهما أمة لأبي لهب تسمى ثويبة

والحارث

وحجل وكان يلقب الغيداق لكثرة ما كان يفعله من الخير

والمقوم وهو شقيق حمزة

وضرار وهو شقيق العباس

وأبو لهب وكان اسمه عبد العزي وهو شقيق حجل وكان يعادي النبي صلى الله عليه وسلم فأنزل الله تعالى في حقه {تبت يدا أبي لهب}

وهؤلاء أعمامه من الرجال صلى الله عليه وسلم

الفصل الرابع

ذكر عماته من النساء صلى الله عليه وسلم

كن ستا

أم حكيم

وعاتكة تزوج صلى الله عليه وسلم بابنتها أم سلمة بنت أبي أمية

وأميمة وتزوج أيضا بابنتها زينب بنت جحش

وأروي

وبرة

وهؤلاء الخمس شقيقات أبيه

وصفية وهي أم الزبير بن العوام وكانت قد أسلمت وهي شقيقة حمزة رضي الله عنهما

الفصل الخامس

ذكر مولده وأحواله بمكة المشرفة صلى الله عليه وسلم

ولد صلى الله عليه وسلم بمكة في ليلة الاثنين وثمانين ثاني عشر ربيع الأول في عام الفيل بعد قدوم أبرهة بالفيل بسبعة وخمسين يوما

وذكر أصحاب النجامة من أهل الزيج أنه صلى الله عليه وسلم ولد ليلة الاثنين لثمان خلون من ربيع الأول بعد قدوم الفيل بخمسين ليلة ووافقت ليلة مولده اليوم الثاني والعشرين من نيسان سنة اثنتين وثمانين وثمانمائة للإسكندر ذي القرنين

وزعموا أن الطالع كان حينئذ عشرين درجة من برج الجدي وكان المشتري وزحل في ثلاث درجات من العقرب مقترنين وهي درجة وسط الشتاء وتكلموا على أحكام هذا الطالع بكلام كثير ليس هذا محلا لبيانه

ومات أبوه صلى الله عليه وسلم وهو ببطن أمه وقيل مات وهو ابن شهرين وقيل أربعة وقيل سنة ونصفا وقيل زيادة على سنتين

وكان شابا حين مات بلغ من السن خمسا وعشرين سنة وكان يكنى أبا أحمد

وهو الذبيح الذي نذر عبد المطلب ذبحه ثم فداه بمائة من الإبل فكانت الدية في شرع ولده عليه السلام

ولهذا كان يقال له ابن الذبيحين

وماتت أمه وهو ابن أربع سنين وقيل ست سنين وكانت مضت به إلى أخواله بالمدينة لتزورهم وعادت به إلى مكة فماتت بالأبواء وهي راجعة

وكانت قد استرضعت له بعد مولده صلى الله عليه وسلم حليمة ابنة أبي ذؤيب السعدية وبقي عندها خمس سنين ورأت من بركاته شيئا كثيرا وعندها شق صدره وملىء إيمانا وحكمة

وحضنته أم أيمن بركة الحبشية وكان قد ورثها عن أبيه فلما كبر أعتقها وزوجها

وكفله جده عبد المطلب ومات وله من العمر مائة وعشر سنين وكان عمر النبي صلى الله عليه وسلم ثمان سنين فكفله بعده عمه أبو طالب

وقرن به حينئذ اسرافيل إلى أن بلغ اثنتي عشرة سنة

وخرج به عمه إلى الشام وجرت نوادر تشهد برسالته

— পৃষ্ঠা ২ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।