وأي وصف إذا أردف بالنون نقص من العيون وقوم بالدون وخرج من الزبون وتعرض للهون.
أراد بالأول نعم.
وبالثاني سراويل.
وبالثالث هاء التأنيث الداخلة على الجمع المتناهى، نحو زنادقة وصياقلة وتبابعة.
وبالرابع باب إن المخففة من الثقيلة.
وبالخامس لدن.
وبالسادس باء القسم ونائبه الواو.
وبالسابع نحو كلم موسى عيسى.
وبالأخير نحو ضيف تدخل عليه النون فيقال ضيفن وهو الطفيلى (1).
* * *
أحاجي الزمخشري
وللزمخشري (كتاب الأحاجي) منثور، وشرحه الشيخ علم الدين السخاوي بشرح سماه (تنوير الدياجي في تفسير الأحاجي) وأتبعه بأحاجي له منظومة، وأنا ألخص الجميع هنا:
قال الزمخشري: أخبرني عن فاعل جمع على فعلة، وفعيل جمع على فعلة.
الأول باب قاض وداع. والئانى نحو سرى وسراة.
وقال: أخبرني عن تنوين يجامع لام التعريف، وليس إدخاله على الفعل من التحريف.
هو تنوين الترنم والغالى.
* وقال: أخبرني عن واحد من الأسماء ثني مجموعا بالألف والتاء؟
* أخبرني عن موحد في معنى اثنين وعن حركة في حكم حركتين؟
* أخبرني عن حركة وحرف قد استويا، وعن ساكنين على غير حدهما قد التقيا. PageV01P013
* أخبرني عن اسم على أربعة فيه سببان لم يمتنع صرفه بإجماع، وعن آخر ما فيه إلا سبب واحد وهو حقيق بالامتناع.
أخبرني عن فاء ذات فنين وعن لام ذات لونين.
الأولى - نحو البرى والسرى والبث والنث وقاتعه الله وكاتعه بمعنى قاتله، وبيد أني من قريش وميد أني، ونحو وزن وأزن.
وهو قياس مطرد في المضموم وفى المكسور نحو وشاح وإشاح ووعاء وإعاء، والمفتوح نحو وسن وأسن ووبد وأبد إذا غضب، ووله وأله تحير، وما وبه له وما أبه سماع بإجماع.
والثانية - نحو عضه وسنه هي هاء في عضه وعضاه وبعير عاضه وعضه أي راعى العضاه، وعضهه إذا شتمه، وفى نخلة سنهاء وسانهت الأجير، وواو في عضوات وسنوات.
* أخبرني عن نسب بغير يائه - وعن تأنيث بتاء ليس بتائه.
الأول: ما دل عليه بالصيغة نحو عواج وبتار ودراع ولابن، ونظير دلالتي العلامة والصيغة قولك لتضرب واضرب.
والفرق بين البنائين أن فعالا لما هو صيغة وفاعلا لمباشرة الفعل.
والثاني: بنت وأخت لأن تاءهما بدل من الواو والتي هي لام، إلا أن اختصاص المؤنث بالإبدال دون المذكر قام علما للتأنيث فكأن هذه التاء لاختصاصها كتاء التأنيث، ونحوها التاء في مسلمات هي
علامة لجمع المؤنث فلاختصاصها بجمع المؤنث كأنها للتأنيث ومن ثم لم يجمعوا بينها وبين تاء التأنيث فلم يقولوا مسلمتات.
فإن قلت: ما أدراك أنها ليست تاء تأنيث؟
قلت: لو كانت كذلك لقلبها الواقف هاء في اللغة الشائعة.
فإن قلت: فلم قلبها من قلبها هاء في الوقف فقال البنون والبناه؟
قلت: رآها تعطى ما تعطيه تاء التأنيث فتوهمها مثلها.
* أخبرني: عن نعت مجرور ومنعوته مرفوع، وعن منعوت موحد ونعته مجموع.
الأول نحو هذا جحر ضب خرب.
والثاني قول القطامى:
كأن قيود رجلى حين ضمت ... حوالب غزرا ومعا جياعا
جعل المعا لفرط جوعه بمنزلة أمعاء جائعة فجمع النعت مع توحيد المنعوت.
* أخبرني عن فصل ليس بين المعرفتين فاصلا وعن رب على المعرفة داخلا.
الأول: نحو كان زيد هو خيرا منك، و {إن ترن أنا أقل منك مالا} [الكهف: 39].
وإنما ساغ ذلك في أفعل من لامتناعه من دخول لام التعريف عليه امتناع ما فيه التعريف فشبه به وأجرى حكمه عليه.