تنوير الحوالك شرح موطأ مالك
/ ١٦٨
📝 نص
📑 সূচিপত্র — باب وقوت الصلاة
  1. باب وقوت الصلاة
  2. (كتاب الجنائز)
  3. (كتاب الزكاة)
  4. (كتاب الصيام)
  5. (كتاب الحج)
  6. (كتاب الجهاد)
  7. كتاب النذور والأيمان
  8. (كتاب الذبائح)
  9. (كتاب الصيد)
  10. (كتاب العقيقة)
  11. (كتاب الفرائض)
  12. (كتاب النكاح)
  13. كتاب الرضاع
  14. (كتاب البيوع)
  15. كتاب المساقاة
  16. كتاب الشفعة
  17. كتاب الأقضية
  18. كتاب الحدود
  19. (كتاب الأشربة)
  20. كتاب العقول

وأخرجه الديلمي في مسند الفردوس من حديث أبي أمامة مرفوعا قال الحافظ بن حجر في شرح البخاري وذكر بعضهم أن ايل معناه عبد وما قبله معناه اسم الله كما تقول عبد الله وعبد الرحمن وعبد الرحيم فلفظ عبد لا يتغير وما بعده يتغير لفظه وإن كان المعنى واحدا ويؤيده أن القاعدة في لغة غير العرب تقديم المضاف إلي على المضاف قلت هذا أرجح والآثار السابقة تشهد له وأخرج بن أبي حاتم وأبو الشيخ في العظمة عن عبد العزيز بن عمير قال اسم جبريل في الملائكة خادم الله وأخرج مسلم عن بن مسعود قال رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم جبريل في صورته له ستمائة جناح وأخرج أبو الشيخ عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لجبريل وددت أني رأيتك في صورتك فنشر جناحا من أجنحته فسد أفق السماء حتى ما يرى من السماء شيء وأخرج أبو الشيخ عن شريح بن عبيد أن النبي صلى الله عليه وسلم لما صعد إلى السماء رأى جبريل في خلقته منظوم أجنحته بالزبرجد واللؤلؤ والياقوت قال فحيل إلى أن ما بين عينيه قد سد الأفق وكنت أراه قبل ذلك على صور مختلفة وأكثر ما كنت أراه على صورة دحية الكلبي وكنت أحيانا أراه كما يرى الرجل صاحبه من وراء الغربال وأخرج أبو الشيخ عن بن عباس مرفوعا ما بين منكبي جبريل مسيرة خمسمائة عام للطائر السريع الطيران ولا خلاف أن جبريل وميكائيل وإسرافيل وملك الموت رؤوس الملائكة وأشرفهم وأفضل الأربعة جبريل وإسرافيل وفي التفضيل بينهما توقف سببه اختلاف الآثار في ذلك وفي معجم الطبراني الكبير حديث أفضل الملائكة جبريل لكن سنده ضعيف وله معارض فالأولى الوقف عن ذلك نزل قال إمام الحرمين نزول جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم في هيئة رجل معناه أن الله أفنى الزائد من خلقه أو أزاله عنه ثم يعيده إليه بعد وجزم بن عبد السلام بالازالة

[2] كان يصلي العصر في الصحاح العصر ان الغداة والعشي ومنه سميت صلاة العصر وفي النهاية العصر أن صلاة الفجر وصلاة العصر سميا العصرين لأنهما يقعان في طرفي العصرين وهما الليل والنهار وأخرج الدارقطني في سننه عن أبي قلابة قال إنما سميت العصر لأنها تعصر وأخرج أيضا عن شبرمة قال قال محمد بن الحنفية إنما سميت العصر لتعصر وأخرج أيضا من طريق مصعب بن محمد عن رجل قال أخر طاوس العصر جدا فقيل له في ذلك فقال إنما سميت العصر لتعصر أي ليبطأ بها قال الجوهري قال الكسائي يقال جاء فلان عصرا أي بطيئا والشمس في حجرتها للبيهقي في قصر حجرتها وهي بضم الحاء المهملة وسكون الجيم البيت قال بن سيده سميت بذلك لمنعها المال قبل أن تظهر أي ترتفع قال في المواعيب ظهر فلانا الصبح إذا علاه ومنه قوله تعالى فما اسطاعوا أن يظهره أي يعلوه وقال الخطابي معنى الظهور هنا الصعود ومنه قوله تعالى ومعارج عليها يظهرون وقال القاضي عياض قيل المراد تظهر على الجدر وقيل ترتفع كلها عن الحجرة وقيل تظهر بمعنى تزول عنها كما قال وتلك شكاة ظاهر عنك عارها انتهى وفي رواية بن عيينة عن بن شهاب عند البخاري ومسلم كان يصلي صلاة العصر والشمس طالعة في حجرتي لم يظهر الفيء بعد قال الحافظ بن حجر فجعل الظهور للفيء وفي رواية مالك جعل للشمس قال والجمع بينهما أن كلا من الظهور غير الآخر فظهور الشمس خروجها من الحدرة وظهور الفيء انبساطه في الحجرة في الموضع الذي كانت الشمس فيه بعد خروجها

— صفحة ٢ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।