تحذير الخواص من أكاذيب القصاص
/ ৩৪
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — الفصل الأول في سياق الأحاديث الواردة في تعظيم الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم والتشديد فيه والتغليظ في الوعيد عليه
  1. بسم الله الرحمن الرحيم
  2. الفصل الأول في سياق الأحاديث الواردة في تعظيم الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم والتشديد فيه والتغليظ في الوعيد عليه
  3. الفصل الثاني في تحريم رواية الحديث الكذب عنه صلى الله عليه وسلم
  4. الفصل الثالث في توفي الصحابة والتابعين كثرة الحديث مخافة من النسيان والدخول في حديث الوعيد
  5. الفصل الرابع في بيان أنه لا يجوز لأحد رواية حديث حتى يعرضه على شيخ من علماء الحديث ويجيزه بروايته لاحتمال أن يكون ذلك الحديث لا أصل له فيدخل في حديث من كذب علي
  6. الفصل الخامس في بيان أن من أقدم على رواية الأحاديث الباطلة يستحق الضرب بالسياط ويهدد بما هو أكثر من ذلك ويزجر ويهجر ولا يسلم عليه ويغتاب في الله ويستعدى عليه عن
  7. الفصل السادس فيمن رأى النبي صلى الله عليه وسلم في المنام منكرا لما روي عنه من الأباطيل
  8. الفصل السابع في انكار العلماء قديما على القصاص ما رووه من الأباطيل وسفه القصاص عليهم وقيام العامة مع القصاص بالجهل واحتمال العلماء ذلك في الله
  9. الفصل الثامن في بيان أن الأحاديث الموضوعة كثيرة ولا يميزها الا الناقد المجتهد في الحديث
  10. الفصل ال تاسع في تلخيص الكتاب الذي ألفه الحافظ زين الدين العراقي وسماه الباعث على الخلاص من حوادث القصاص
  11. الفصل العاشر في زيادات فاتت الحافظ زين الدين العراقي في كتابه فاستدركتها هنا

من كذب علي فهو في النار

(16) وأخرج أحمد والبزار وأبو يعلى والدارقطني

في مقدمة كتاب الضعفاء والحاكم في المدخل عن عثمان بن عفان أنه كان يقول ما يمنعني أن أحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا أكون أوعى أصحابه عنه ولكني أشهد لسمعته يقول من قال علي كذبا فليتبوأ بيتا في النار وفي لفظ

من قال علي ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار

(17) وأخرج أبو يعلى والطبراني عن طلحة بن عبيد الله سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول

من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار

(18) وأخرج البزار وأبو يعلى والدارقطني والحاكم في

المدخل عن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

ان كذبا علي ليس ككذب على أحد من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار

(19) وأخرج أحمد وهنادبن السري في الزهد والبزار والطبراني والحاكم في المدخل عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الذي يكذب علي يبنى له بيت في النار

(20) وأخرج أحمد والحارث بن أبي أسامة في مسنده

والطبراني عن معاوية بن أبي سفيان عن النبي صلى الله عليه وسلم قال

من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار

(21) وأخرج أحمد والبزار وأبو يعلى والطبراني عن خالد ابن عرفطة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول

من كذب علي متعمدا ولفظ البزار من قال علي ما لم أقل فليتبوأمقعده من النار

(22) وأخرج أحمد والحارث بن أبي أسامة والبزار والطبراني والحاكم في المدخل عن يحيى بن ميمون الحضرمي

أن أبا موسى الغافقي سمع عقبة بن عامر الجهني يحدث على المنبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ... أحاديث فقال أبو موسى ان صاحبكم هذا لحافظ أو هالك ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان آخر ما عهد الينا أن قال

عليكم بكتاب الله وسترجعون الى قوم يحبون الحديث عني فمن قال علي ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار ومن حفظ شيئا فليحدث به

(23) وأخرج أحمد وأبو يعلى والطبراني عن عقبة بن عامر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول

من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار

(24) وأخرج أحمد والبزار والطبراني عن زيد بن أرقم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول

من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار

(25) وأخرج أحمد عن قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول

من كذب علي متعمدا فليتبوأ مضجعا من النار أو بيتا في جهنم

(26) وأخرج البزار والعقيلي في الضعفاء عن عمران بن حصين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال

من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار

(27) وأخرج الطبراني في الأوسط عن عبد الله بن عمرو أن رجلا لبس حلة مثل حلة النبي صلى الله عليه وسلم ثم أتى أهل بيت من المدينة فقال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرني أي أهل بيت شئت استطلعت فقالوا عهدنا برسول الله صلى الله عليه وسلم لا يأمر بالفواحش فأعدوا له بيتا وأرسلوا رسولا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبروه فقال لأبي بكر وعمر

انطلقا اليه فإن وجدتماه حيا فاقتلاه ثم حرقاه بالنار وان وجدتماه قد كفيتماه ولا أراكما الا وقد كفيتماه فحرقاه

فأتياه فوجداه قد خرج من الليل يبول فلدغته حية أفعى فمات فحرقاه بالنار ثم رجعا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبراه الخبر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم

— পৃষ্ঠা ৩ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।