حاشية السندي على سنن النسائي (مطبوع السنن)
‹ / ١٦٢
📝 نص
📑 সূচিপত্র — كتاب الطهارة
  1. كتاب الطهارة
  2. (كتاب الصلاة)
  3. (كتاب الأذان)
  4. (كتاب المساجد)
  5. (كتاب القبلة)
  6. (كتاب الإمامة)
  7. (كتاب الافتتاح)
  8. (كتاب الجمعة)
  9. (كتاب تقصير الصلاة في السفر)
  10. (كتاب الكسوف)
  11. (كتاب الاستسقاء)
  12. (كتاب العيدين)
  13. (كتاب قيام الليل وتطوع النهار)
  14. (كتاب الصوم)
  15. (كتاب الزكاة)
  16. (كتاب مناسك الحج)
  17. (كتاب الجهاد)
  18. (كتاب النكاح)
  19. (كتاب الطلاق)
  20. (كتاب الخيل)
  21. كتاب الأحباس
  22. (كتاب الوصايا)
  23. (كتاب الإيمان والنذور)
  24. (كتاب المزارعة)
  25. (كتاب عشرة النساء)
  26. (كتاب تحريم الدم)
  27. (كتاب البيعة)
  28. (كتاب العقيقة)
  29. (كتاب البيوع)
  30. (كتاب الإيمان وشرائعه)
  31. (كتاب الزينة)
  32. (كتاب آداب القضاة)
  33. كتاب اللاستعاذة
  34. (كتاب الأشربة)

كتاب الطهارة

[1] أخبرنا قتيبة قال بعضهم هو لقب واسمه يحيى وقيل علي حدثنا سفيان هو بن عيينة عن الزهري اسمه محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب عن أبي سلمة هو بن عبد الرحمن بن عوف قيل اسمه عبد الله وقيل إسماعيل وقيل اسمه كنيته قال مالك بن أنس كان عندنا رجال من أهل العلم اسم أحدهم كنيته منهم أبو سلمة بن عبد الرحمن قال الشيخ ولي الدين العراقي وهو أحد الفقهاء السبعة على قول عن أبي هريرة رضي الله عنه قال النووي

اختلف في اسمه واسم أبيه على نحو ثلاثين قولا أصحها عبد الرحمن بن صخر وقال الحافظ بن حجر في الإصابة هذا بالتركيب وعند التأمل لا تبلغ الأقوال عشرة خالصة ومرجعها من جهة صحة النقل إلى ثلاثة عمير وعبد الله وعبد الرحمن وقال البغوي حدثنا الحسن بن عرفة حدثنا أبو إسماعيل المؤدب عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة واسمه عبد الرحمن قال بن حجر وأبو إسماعيل صاحب غرائب مع أن قوله واسمه عبد الرحمن بن صخر يحتمل أن يكون من كلام أبي صالح أو من كلام من بعده وأخلق به أن يكون أبو إسماعيل الذي تفرد به والمحفوظ في هذا قول محمد بن إسحاق قال لي بعض أصحابنا عن أبي هريرة كان اسمي في الجاهلية عبد شمس بن صخر فسماني رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن وكنيت أبا هريرة لأني وجدت هرة فحملتها في كمي فقيل لي أبو هريرة وهكذا أخرجه الحاكم في الكنى من طريقه انتهى إذا استيقظ أحدكم من نومه فلا يغمس يده في وضوئه قال الحافظ بن حجر في فتح الباري أي الإناء الذي أعد للوضوء انتهى والأحسن أن يفسر بالماء لأن الوضوء بفتح الواو اسم للماء وبالضم اسم للفعل حتى يغسلها ثلاثا قال الشافعي رحمه الله في البويطي فإن لم يغسلها إلا مرة أو مرتين

أو لم يغسلها أصلا حين أدخلها في وضوئه فقد أساء فإن أحدكم لا يدري أين باتت يده زاد بن خزيمة منه قال النووي قال الشافعي وغيره من العلماء معناه أن أهل الحجاز كانوا يستنجون بالأحجار وبلادهم حارة فإذا نام أحدهم عرق فلا يأمن النائم أن يطوف يده على ذلك الموضع النجس أو على بثرة أو قملة أو قذر وغير ذلك وقال البيضاوي فيه إيماء إلى أن الباعث على الأمر بذلك احتمال النجاسة لأن الشرع إذا ذكر حكما وعقبه بعلة دل على أن ثبوت الحكم لأجلها ومنه قوله في حديث المحرم الذي سقط فمات فإنه يبعث ملبيا بعد نهيهم عن تطييبه فنبه على علة النهي وهي كونه محرما

[2] كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل زاد مسلم في رواية يتهجد يشوص فاه بالسواك قال النووي بفتح الياء وضم الشين وبالصاد المهملة والشوص دلك الأسنان بالسواك عرضا وقيل هو الغسل وقيل التنقية وقيل هو الحك وتأوله بعضهم أنه بأصبعه قال فهذه أقوال الأئمة فيه وأكثرها متقاربة وأظهرها الأول وما في معناه انتهى وقال في النهاية أي يدلك أسنانه وينقيها وقيل هو أن يستاك من سفل إلى علو وأصل الشوص الغسل وزعم بعضهم أن يشوص معرب يعني يغسل بالفارسية حكاه المنذري وقال لا يصح

[3] وهو يستن قال في النهاية الاستنان استعمال السواك وهو افتعال من الأسنان أي يمره عليها وطرف السواك بفتح الراء على لسانه وهو يقول عأعأ بتقديم العين على الهمزة الساكنة وفي رواية البخاري أع أع بتقديم الهمزة المضمومة على العين الساكنة ولأبي داود أه وللجوزقي أخ وإنما اختلفت الرواة لتقارب مخارج هذه الأحرف وكلها ترجع إلى حكاية صوته إذ جعل السواك على طرف لسانه والمراد طرفه الداخل كما عند أحمد يستن إلى فوق

— صفحة ١ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।