[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: 1705 في صحيح الجامع
(2586) إن الله إذا أحب قوما ابتلاهم فمن صبر فله الصبر ومن جزع فله الجزع
(حم) عن محمود بن لبيد.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: 1706 في صحيح الجامع
(2587) إن الله تعالى إذا أراد رحمة أمة من عباده قبض نبيها قبلها فجعله لها فرطا وسلفا بين يديها وإذا أراد هلكة أمة عذبها ونبيها حي فأهلكها وهو ينظر فأقر عينه بهلكتها حين كذبوه وعصوا أمره
(م) عن أبي موسى.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: 1707 في صحيح الجامع
(2588) إن الله إذا استودع شيئا حفظه
(حب هق) عن ابن عمر.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: 1708 في صحيح الجامع
(2589) إن الله إذا أطعم نبيا طعمة فهي للذي يقوم من بعده
(ه) عن أبي بكر.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: 1709 في صحيح الجامع
(2590) إن الله تعالى إذا أنزل سطواته على أهل نقمته فوافت آجال قوم صالحين فأهلكوا بهلاكهم ثم يبعثون على نياتهم وأعمالهم
(هب) عن عائشة.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: 1710 في صحيح الجامع
(2591) إن الله تعالى إذا أنعم على عبد نعمة يحب أن يرى أثر النعمة عليه ويكره البؤس والتباؤس ويبغض السائل الملحف ويحب الحيي العفيف المتعفف
(هب) عن أبي هريرة.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: 1711 في صحيح الجامع
(2592) إن الله إذا أنعم على عبد نعمة يحب أن يرى أثر نعمته على عبده
(طب هق) عن عمران بن حصين.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: 1712 في صحيح الجامع
(2593) إن الله إذا كان يوم القيامة ينزل إلى العباد ليقضي بينهم وكل أمة جاثية فأول من يدعو به رجل جمع القرآن ورجل قتل في سبيل الله ورجل كثير المال فيقول الله للقارئ: ألم أعلمك ما أنزلت على رسولي قال: بلى يا رب قال: فماذا عملت بما علمت؟ قال: كنت أقوم به آناء الليل وآناء النهار فيقول الله له: كذبت وتقول له الملائكة: كذبت ويقول الله له: بل أردت أن يقال فلان قارئ فقد قيل ذلك ; ويؤتى بصاحب المال فيقول الله له: ألم أوسع عليك حتى لم أدعك تحتاج إلى أحد؟ قال: بلى يا رب قال: فماذا عملت فيما آتيتك؟ قال: كنت أصل الرحم وأتصدق فيقول الله له: كذبت وتقول الملائكة: كذبت ويقول الله: بل أردت أن يقال: فلان جواد فقد قيل ذلك ; ويؤتى بالذي قتل في سبيل الله فيقول الله: في ماذا قتلت؟ فيقول: أمرت بالجهاد في سبيلك فقاتلت حتى قتلت فيقول الله له: كذبت وتقول له الملائكة: كذبت ويقول الله: بل أردت أن يقال فلان جريء فقد قيل ذلك ; يا أبا هريرة أولئك الثلاثة أول خلق الله تسعر بهم النار يوم القيامة
(ت ك) عن أبي هريرة.