سبب وضع علم العربية
/ ৪
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — جزء جمعت فيه الأخبار المروية في سبب وضع علم العربية
  1. جزء جمعت فيه الأخبار المروية في سبب وضع علم العربية
  2. فصل

فلو وضعت شيئا يصلح به الناس كلامهم ويعربون به كتاب الله فأبى ذلك ابو الأسود فوجه زياد رجلا وقال له اقعد في طريق أبي الأسود فإذا مر بك فاقرأ شيئا من القرآن وتعمد اللحن فيه ففعل ذلك فلما مر به أبو الأسود رفع الرجل صوته فقرأ {أن الله بريء من المشركين ورسوله} بالجر فاستعظم ذلك أبو الأسود وقال عز وجه الله أن يبرأ من رسوله ثم رجع من فوره إلى زياد فقال يا هذا قد أجبتك إلى ما سألت ورأيت أن ابدأ بإعراب القرآن فابعث إلي ثلاثين رجلا فأحضرهم زياد فاختار منهم أبو الأسود عشرة ثم لم يزل يختارهم حتى اختار منهم رجلا من عبد القيس فقال خذ المصحف وصبغا

يخالف لون المداد فإذا فتحت شفتي فانقط واحدة فوق الحرف وإذا ضممتها فاجعل النقطة إلى جانب الحرف فإذا كسرتها فاجعل النقطة من اسفل الحرف فإن أتبعت شيئا من هذه الحركات غنة فانقط نقطتين فابتدأ بالمصحف حتى أتى على آخره ثم وضع المختصر المنسوب إليه بعد ذلك

وقال أبو الفرج الأصبهاني رحمه الله في كتاب الأغاني أخبرنا أبو جعفر بن رستم الطبري

النحوي عن أبي عثمان المازني عن أبي عمر الجرمي عن أبي الحسن الأخفش عن

سيبويه عن الخليل بن أحمد عن عيسى بن عمر عن عبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي عن

عنبسة الفيل وميمون الأقرن عن يحيى بن يعمر الليثي

أن ابا الأسود الدؤلي رضي الله عنه دخل إلى ابنته بالبصرة فقالت له يا أبت ما أشد الحر رفعت أشد فظنها تسأله وتستفهم منه أي زمان الحر أشد فقال لها شهر ناجر يريد شهر صفر الجاهلية كانت تسمي

شهور السنة بهذه الأسماء فقالت يا أبت إنما أخبرتك ولم أسألك فأتى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه فقال يا أمير المؤمنين ذهبت لغة العرب لما خالطت العجم وأوشك إن تطاول عليها زمان أن تضمحل فقال له وما ذلك فأخبره خبر ابنته فأمره فاشترى صحفا بدرهم وأملى عليه الكلام كله لا يخرج عن اسم وفعل وحرف جاء لمعنى وهذا القول أول كتاب سيبويه ثم رسم أصول النحو كلها فنقلها النحويون وفرعوها

قال أبو الفرج الأصبهاني رحمه الله هذا حفظته عن أبي جعفر وأنا حديث السن فكتبته من حفظي واللفظ يزيد وينقص وهذا معناه

وقال أبو الفرج الأصبهاني رحمه الله

أخبرني عيسى بن الحسين قال حدثنا

حماد بن إسحاق عن أبيه عن المدائني قال أمر زياد أبا الأسود الدؤلي رحمه الله أن ينقط المصاحف فنقطها ورسم من النحو رسوما ثم جاء

بعده ميمون الأقرن رحمه الله فزاد عليه في حدود العربية ثم زاد فيها بعده عنبسة بن معدان المهري رحمه الله ثم جاء عبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي وأبو عمرو بن العلاء رحمهما الله فزادا فيه ثم جاء الخليل بن أحمد الأزدي رحمه الله فلحب الطريق

ونجم علي بن حمزة الكسائي رحمه الله مولى بني كاهل من أسد فرسم للكوفيين رسوما والآن يعملون عليها وقال أبو الفرج رحمه الله

أخبرني علي بن سليمان الأخفش قال حدثنا محمد بن يزيد النحوي قال حدثنا التوزي والمهري

قالا حدثنا كيسان بن المعرف الهجيمي أبو سليمان عن أبي سفيان بن العلاء عن جعفر بن أبي حرب بن أبي الأسود الدؤلي عن أبيه رحمه الله قال قيل لأبي الأسود من اين لك هذا العلم يعنون النحو قال أخذت حدوده عن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه

وقال أبو الفرج رحمه الله أخبرني أحمد بن العباس العسكري قال حدثني عبد الله بن محمد عن عبد الله بن شاكر العنبري عن يحيى بن آدم عن أبي بكر بن

— পৃষ্ঠা ২ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।