رفع شان الحبشان
/ ৬২
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — كافور الإخشيذي
  1. المقدمة
  2. الفصل الأول في الأحاديث الواردة فيهم
  3. الفصل الثاني في ما أنزل فيهم من الآيات
  4. الفصل الثالث في ما ورد في القرآن بلسان الحبشة
  5. فرع في بعض ما تكلم به النبي صلى الله عليه وسلم من لغتهم
  6. الفصل الرابع في ذكر الهجرة إلى أرض الحبشة، والمهاجرين إليها،
  7. ذكر أسماء المهاجرين إلى أرض الحبشة على حروف المعجم
  8. [الفصل الخامس في ذكر بعض نجبائهم منهم لقمان]
  9. منهم لقمان
  10. ومنهم النجاشي ملك الحبشة
  11. ومنهم: بلال بن رباح
  12. ومنهم: مهجع مولى عمر بن الخطاب
  13. ومنهم: شقران مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم
  14. ومنهم: أبو بكرة نفيع بن مسروح
  15. ومنهم: أسلم الحبشي
  16. ومنهم: الأسود الحبشي
  17. ومنهم: خالد بن الحواري الحبشي
  18. ومنهم: ذو مخبر
  19. ومنهم: ذو مهدم
  20. ومنهم: عاصم الحبشي
  21. ومنهم: نابل الحبشي
  22. ومنهم: أبو لقيط الحبشي
  23. ومنهم: يسار الحبشي
  24. ومنهم: وحشي بن حرب الحبشي
  25. ومنهم: أم أيمن
  26. ومنهم: بركة الحبشية
  27. ومنهم: بريرة
  28. ومنهم: سعيرة
  29. ومنهم: نبعة الحبشية
  30. ومنهم: أسلم
  31. ومنهم: أيمن الحبشي المكي
  32. ومنهم: عطاء بن أبي رباح
  33. ومنهم: ممطور أبو سلام الحبشي
  34. ومنهم: سحيم
  35. ومنهم: أبو دلامة
  36. ومنهم: أبو الخير التيناني
  37. ومنهم: ثقف الحبشي
  38. ومنهم: ريحان الحبشي
  39. ومنهم: عنبر الحبشي
  40. ومنهم: كافور الحبشي
  41. ومنهم: ياقوت الحبشي
  42. كافور الإخشيذي
  43. الفصل السادس في ما فيهم من الخواص والمحاسن
  44. الفصل السابع في أمور منثورة
  45. الخاتمة في الترغيب في نكاح السراري، والترهيب من ترك إعفاف الرقيق

ومنهم: كافور الحبشي

الخصي المعروف بالصوري، نشأ بمصر، وسكن صور، وطاف البلاد، ووصل إلى ما وراء النهر، وكان يعرف من اللغة جانبا جيدا، ويحفظ من الملح النوادر كثيرا، سمع الحديث من الفقيه نصر المقدسي ومالك البانياسي، روى عنه: أبو القاسم بن عساكر، ويحيى بن بوش.

مات ببغداد في رجب، سنة إحدى وعشرين وخمس مئة، وله شعر متوسط، منه: PageV01P199

راح الفراق بما لا أرتضي وغدا ... وجارحكم الهوى فيما مضى وعدا

فارقتكم فرقة لا عدت أذكرها ... فإن رجعت فلا فارقتكم أبدا

وله:

هل من قرى يا أبا سعد بن منصور ... لخادم قادم وافاك من صور

شعاره إن دنت دار وإن بعدت ... الله يبقي أبا سعد بن منصور

ومنهم: ياقوت الحبشي

أبو عبد الله الإسكندراني، الشيخ العارف القدوة، الولي الكبير، كان عظيم الشأن، صاحب كرامات، صحب الشيخ أبا العباس المرسي نزيل الإسكندرية، وسلك على يديه، وانتفع به الناس.

مات بثغر الإسكندرية، سابع عشرة جمادى الآخرة، سنة ثنتين وثلاثون وسبع مئة.

وقد ختمنا هذا الفصل بهذا الولي تبركا به. والنجباء منهم كثير، لو استقصيناهم لطال الفصل جدا، خصوصا من روى منهم الحديث، وفي "تاريخ الذهبي" منهم جماعة لا يحصون. PageV01P200

ومن رؤسائهم:

كافور الإخشيذي

السلطان، أبو المسك.

قال الذهبي: كان أسود حبشيا، اشتراه الإخشيذ بثمانية عشر دينارا، ثم إنه تقدم عنده لعقله ورأيه وسعده، إلى أن صار من كبار القواد. ثم لما مات أستاذه صار أتابك ولده أبي القاسم أنوجور وكان صبيا، فغلب كافور على الأمور، وصار الاسم لأبي القاسم والدست لكافور، ثم آل الآمر إليه في سنة خمس وخمسين وثلاث مئة، فاستقل بملك مصر سنتين وأربعة أشهر، ولم يبلغ أحد من الخدام ما بلغ كافور ومؤنس المظفر الذي ولي سلطنة العراق وحارب المقتدر.

وكان كافور ذكيا، له نظر في العربية والأدب والعلم، وممن كان في خدمته PageV01P201 أبو إسحاق النجيرمي صاحب الزجاج، ومدحه المتنبي ثم هجاه، فمن مدائحه فيه قوله:

قواصد كافور توارك غيره ... ومن قصد البحر استقل السواقيا

فجاءت بنا إنسان عين زمانه ... وخلت بياضا خلفها ومآقيا

ومن هجائه فيه قوله:

من علم الأسود المخصي مكرمة ... أقوامه البيض أم آباؤه الصيد

وذاك أن الفحول البيض عاجزة ... عن الجميل، فكيف الخصية السود

مات كافور في جمادى الأولى سنة 357 عن بضع وستين سنة. PageV01P202

— পৃষ্ঠা ৫৮ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।