رفع البأس عن بني العباس ¶ تأليف: جلال الدين عبدالرحمن بن أبي بكر السيوطي (ت 911ه) ¶ تحقيق: يحيى محمود بن جنيد ¶ أمين عام مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية ¶ مجلة عالم المخطوطات و النوادر - المجلد الثامن العدد الثاني رجب-ذو الحجة 1424 ه / سبت
‹ / ২৮
📝 লেখা

نص الكتاب

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى، وبعد، فقد أوردت في هذا الديوان ممن وقفت عليه من نجباء بني العباس من عالم، ومحدث، وصالح، ورئيس، ما عدا الخلفاء فإني أفردت لهم كتابا مستقلا، ورتبت هذا على حروف المعجم، وسميته: رفع البأس عن بني العباس.

فائدة:

رأيت الذهبي في تاريخه يطلق اسم الشريف على كل عباسي، وعلى كل جعفري، كما يطلقه على كل حسني، وحسيني، وقال الحافظ ابن حجر في كتاب الألقاب: الشريف ببغداد لقب لكل عباسي، وبمصر لقب لكل علوي (1).

حرف الهمزة

إبراهيم بن محمد بن علي بن عبدالله ابن عباس (2):

المعروف بإبراهيم الإمام، أخو السفاح، والمنصور، يكنى أبا إسحاق عهد إليه أبوه في السر بالإمامة فبلغ خبره مروان الحمار، فأخذه وحبسه مدة بحران، ثم قتله غيلة، فعهد إلى أخيه السفاح، ولما قتل لبس أقاربه السواد حزنا عليه، وذلك أول ما لبسوه، فصار شعارا لهم، ذكره العسكري في الأوائل (3).

روى إبراهيم هذا عن أبيه، وجده، وعن عبدالله بن محمد بن الحنفية. PageV01P004

روى عنه أخواه، وأبو مسلم الخراساني صاحب الدولة، وهو الذي نفذ أبا مسلم داعيا إلى خراسان.

وكان جوادا، فاضلا، خليقا للإمارة.

كان مقتله سنة إحدى وثلاثين ومئة، وقيل في صفر سنة اثنتين وثلاثين وله ثمان وأربعون سنة.

إبراهيم بن صالح بن علي بن عبدالله ابن عباس (4):

ولي إمرة دمشق للمهدي، ثم مصر للرشيد، فمات بها في شعبان سنة 176 وتزوج بأخت الرشيد، عباسة.

وقع له أنه أشيع موته وهو ببغداد، فحضر الرشيد لجنازته، فحلف ابن بهلة الطبيب أنه لم يمت، ونخسه بإبرة تحت ظفره فحرك يده، ثم أمر بنزع الكفن عنه، ودعا بمنفخة وكندس (5)، فنفخ في أنفه، فعطس وفتح عينيه، فسأله الرشيد: كيف أنت؟ فقال كنت في ألذ نومة (6) فعضني شيء في إصبعي فانتبهت، ثم إنه عوفي، وتزوج عباسة، وولي إمرة مصر بعد ذلك وبها مات.

وكانوا يقولون: مات ببغداد، ودفن بمصر! أورد هذه الحكاية ابن النجار في تاريخ بغداد (7)، وابن أبي أصيبعة في طبقات الأطباء (8).

إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن محمد ابن علي بن عبدالله بن عباس (9):

صاحب حديث أكرموا الشهود (10)، قال الذهبي (11): الحديث منكر، وإبراهيم ليس بعمدة، ذكره العقيلي.

إبراهيم بن المهدي بن المنصور (12):

أبو إسحاق، كان فصيحا، مفوها، بارع الأدب، والشعر، بارعا إلى الغاية في الغناء والموسيقى، ويقال له ابن شكله، وهي أمه.

روى عن المبارك بن فضالة، وحماد ابن يحيى.

وعنه ابنه هبة الله، وحميد بن فروة، وأحمد بن الهيثم.

ولي إمرة دمشق سنين.

وبايعه أهل بغداد بالخلافة لما خرجوا على المأمون ولقبوه المبارك، وقيل الرضي، فأقام نحو سنتين، ثم كسر جيش المأمون عسكره فانهزم واختفى مدة ثماني سنين، ثم ظفر بهالمأمون فعفا عنه، وبقي مكرما إلى أن مات في رمضان سنة أربع وعشرين ومئتين. PageV01P005

وكان إذا تنحنح طرب من يسمعه، فإذا غنى أصغت الوحوش، ومدت أعناقها إليه حتى تضع رؤوسها في حجره، فإذا سكت نفرت، وهربت، وكان إذا غنى لم يبق أحد إلا ذهل ويترك ما في يده حتى يفرغ (13).

قال الذهبي: لا يعد إبراهيم من الخلفاء، لأنه شق العصا (14).

إبراهيم بن عبدالصمد بن موسى بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبدالله بن عباس (15):

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।