قوت المغتذي على جامع الترمذي
/ ১৮৮
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — أبواب الولاء
  1. النص المحقق
  2. مقدمة
  3. أبواب الطهارة
  4. (أبواب الصلاة)
  5. أبواب الزكاة
  6. أبواب الحج
  7. أبواب النكاح
  8. أبواب البيوع
  9. أبواب الأحكام
  10. أبواب الديات
  11. أبواب الحدود
  12. أبواب الصيد
  13. أبواب الأضاحي
  14. أبواب النذور والأيمان
  15. "أبواب السير"
  16. أبواب فضائل الجهاد
  17. أبواب الجهاد
  18. "أبواب اللباس"
  19. أبواب الأطعمة
  20. أبواب الأشربة
  21. أبواب البر والصلة
  22. أبواب الطب
  23. أبواب الولاء
  24. أبواب القدر
  25. أبواب الفتن
  26. "أبواب الرؤيا"
  27. أبواب الشهادات
  28. "أبواب الزهد"
  29. "أبواب صفة الجنة"
  30. "أبواب صفة جهنم"
  31. أبواب الإيمان
  32. أبواب العلم
  33. أبواب الاستنذان والآداب
  34. أبواب الأدب
  35. "أبواب الأمثال"
  36. أبواب فضائل القرآن
  37. أبواب القراءات
  38. أبواب تفسير القرآن
  39. " أبواب الدعوات "
  40. "أبواب المناقب"
  41. الخاتمة

أبواب الولاء

(565) [2127] "المدينة حرم ما بين عير إلى ثور" قال

مصعب الزبيري: "ليس بالمدينة عير ولا ثور، وإنما هما بمكة"، وقال أبو عبيد القاسم بن سلام: "قوله: "ما بين عير إلى ثور" هذه رواية أهل العراق، فأما أهل المدينة فلا يعرفون جبلا عندهم يقال له ثور،

وإنما ثور بمكة ويرون أن أصل الحديث: "ما بين عير إلى أحد".

وقال القاضي عياض: "لا معنى لإنكار عير بالمدينة فإنه معروف، وقد جاء ذكره في أشعارهم، وأنشد أبو عبيد البكري في ذلك عدة شواهد".

وقال ابن السيد في المثلث: "عير اسم جبل بقرب المدينة معروف".

وقال ابن الأثير في النهاية: "وأما عير فجبل معروف بالمدينة، وأما ثور، فالمعروف أنه بمكة، وفي رواية قليلة: "ما بين عير وأحد" وأحد بالمدينة، فيكون ثور غلطا من الراوي، وإن كان هو الأشهر في الرواية والأكثر. وقيل: إن عيرا جبل بمكة، ويكون المراد أنه حرم من المدينة قدر ما بين عير وثور من مكة، أو حرم المدينة تحريما مثل ما بين عير وثور بمكة على حذف المضاف، ووصف المصدر المحذوف".

وقال النووي: "يحتمل أن ثورا كان اسما لجبل هناك إما أحد أو غيره فخفي اسمه".

وقال المحب الطبري في الأحكام -بعد حكايته كلام أبي عبيد ومن تبعه-: "أخبرني الثقة العالم أبو محمد عبد السلام البصري، أن

حذاء أحد عن يساره جانحا إلى ورائه جبل صغير يقال له: ثور، وأخبر أنه تكرر سؤاله عنه لطوائف من العرب العارفين بتلك الأرض وما فيها من الجبال، كل أخبر أن ذلك الجبل اسمه ثور، وتواردوا على ذلك، قال: فعلمنا أن ذكر ثور في الحديث صحيح، وأن عدم علم أكابر العلماء؛ لعدم شهرته، وعدم بحثهم عنه، قال: وهذه فائدة جليلة" انتهى.

وقال الحافظ قطب الدين الحلبي في شرح البخاري: "حكى لنا شيخنا الإمام أبو محمد [محمد] عبد السلام بن مزروع البصري أنه خرج رسولا إلى العراق، فلما رجع إلى المدينة كان معه دليل، فكان يذكر الأماكن والجبال، فلما وصلنا إلى أحد إذا بقربه جبل صغير، فسألته عنه فقال: هذا يسمى ثورا، قال: فعلمت صحة الرواية".

وقال الإمام زين الدين المراغي في كتاب أخبار المدينة:

"خلف أهل المدينة ينقلون عن سلفهم: أن خلف أحد من جهة الشمال جبلا صغيرا إلى الحمرة بتدوير يسمى ثورا، قال: وقد تحققته

بالمشاهدة".

وقال صاحب القاموس: "ثور: جبل بمكة فيه الغار المذكور في التنزيل، وجبل بالمدينة، وفيه الحديث الصحيح: "المدينة حرم ما بين عير إلى ثور". وأما قول أبي عبيد بن سلام وغيره من الأكابر الأعلام: أن هذا تصحيف، والصواب "إلى أحد"؛ لأن ثورا إنما هو بمكة [فغير] جيد، فما أخبرني الشيخ الزاهد عن الحافظ أبي محمد عبد السلام البصري أن حذاء أحد جانحا إلى ورائه جبل صغير يقال له ثور، تكرر سؤالي عنه لطوائف من العرب العارفين بتلك الأرض، فكل أخبر أن اسمه ثور.

ولما كتب إلى الشيخ عفيف الدين المطري عن والده الحافظ الثقة، قال: إن خلف أحد من شماليه جبلا صغيرا مدورا يسمى ثور يعرفه أهل المدينة خلفا عن سلف" انتهى.

566- 2130 "وحر الصدر" بفتح الواو، والحاء المهملة

وراء: غشه ووساوسه، وقيل: الحقد والغيظ، وقيل: العداوة، وقيل: أشد الغضب.

— পৃষ্ঠা ৯০ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।