وأما الحديث الآخر في صفة الذين يدخلون الجنة بغير حساب:
"هم الذين لا يسترقون، ولا يكتوون، وعلى ربهم يتوكلون" فهذا من صفة الأولياء المعرضين عن أسباب الدنيا [الذين] لا يلتفتون إلى شيء من علائقها، وتلك درجة الخواص لا يبلغها غيرهم، فأما العوام فمرخص لهم في التداوي والمعالجات، ومن صبر على البلاء وانتظر الفرج من الله بالدعاء كان من جملة الخواص والأولياء، ومن لم يصبر رخص له في الرقيه والعلاج والدواء، ألا ترى أن الصديق لما تصدق بجميع ماله لم ينكر عليه، علما منه بيقينه وصبره، ولما أتاه الرجل بمثل بيضة الحمام من الذهب وقال: "لا أملك غيره"، خذفه به بحيث لو أصابه عقره، وقال فيه ما قال. انتهى.
-2056 "من الحمة".
بالتخفيف؛ السم، وقد يشدد وأنكره الأزهري، ويطلق على إبرة العقرب للمجاورة؛ لأن السم يخرج منها، وأصلها حمو أو حمي بوزن صرد، والهاء فيها عوض من الواو المحذوفة أو الياء.
"النملة" هي قروح تخرج في الجنب.
- 2061 "لا شيء في الهامة" قال في النهاية: "المراد هنا طائر من طير الليل كانوا يتشاءمون بها، وقيل هي البومة، وقيل: كان العرب تزعم أن روح القتيل الذي لا يدرك بثأره تصير هامة فيقول: اسقوني، فإذا أدرك بثأره طارت، فنقاه الإسلام.
- 2073 "فأبردوها" بهمزة وصل وضم الراء.
(563) [2075] "عرق نعار" بالنون، والعين المهملة، قال في النهاية: "نعر العرق بالدم إذا ارتفع وعلا".
وفي القاموس: " نعر العرق، فار منه الدم أو صوت بخروج الدم ".
ويروى: "عرق يعار" بالمثناة التحتية، أي مصوت بخروج الدم، وأصل اليعار صوت الغنم.
(564) [2081] "بما تستمشين" أي تسهلين بطنك.
"الشبرم" بضم الشين المعجمة وسكون الباء الموحدة، وضم الراء، وميم؛ حب يشبه الحمص يطبخ، ويشرب ماؤه للتداوي، وقيل: إنه نوع من الشيح.