وقال [يحيى] : متروك.
وقد أخرجه الترمذي من طريقه، وقال: غريب؛ وحسن له غيره
مع قوله: إنه تكلم فيه من قبل حفظه.
وصحح له الحاكم حديثا غير هذا.
وأخرج له ابن خزيمة في الصيام من صحيحه آخر، لكن قال: في القلب من عبد الرحمن.
وله شاهد أخرجه الطبراني في الأوسط من حديث جابر مرفوعا:
"إن في الجنة لسوقا ما يباع فيها ولا يشترى إلا الصور، فمن أحب صورة من رجل وامرآة دخل فيها". وفي إسناده جابر بن يزيد الجعفي،
وهو ضعيف. والمستغرب منه قوله: "دخل فيها" والذي يظهر لي أن المراد به أن صورته تتغير، فتصير شبيهة بتلك الصورة، لا أنه دخل فيها حقيقة. أو المراد بالصورة الشكل والهيئة والبزة" انتهى.
(702) [2557] "أتي بالموت ملببا" يقال: لبب الرجل، إذا
جعلت في عنقه ثوبا أو غيره وجررته به.
(703) [2558] "إذا كان يوم القيامة أتي بالموت كالكبش الأملح".
قال الشيخ عز الدين بن عبد السلام: "فيه سؤال، وهو أن الموت عرض والعرض كيف يكون كبشا؟ وكيف يذبح مع أنه لا يبقى زمانين؟
قال: والجواب: أن الله خلق كبشا وسماه باسم الموت، لا أنه نفس العرض، وخلق فرسا وسماه الحياة، فلا ينظر أحد هذا الكبش إلا مات.
ولا يأتي عزرائيل [إلى] أحد إلا به، فساعة وقوع بصره عليه تزهق روحه.
وكذلك الفرس لا يحل في شيء إلا حيي، وهو الفرس الذي كان تحت جبريل يوم غرق فرعون، وأخذ السامري من تراب حافره شيئا فألقى به في العجل الذهبي فحيي.
ويلزم هذا القائل أن لا يدعو بالمغفرة والرحمة، لأنها لأصحاب الذنوب، وكل هذا ما عرف من عادة السلف والخلف" انتهى.
(704) [2440] "إن من أمتي من يشفع للفئام" هو بالهمز: الجماعة الكثيرة.
"أبواب صفة جهنم"
(705) [2578] "وفخذه مثل البيضاء" قال في النهاية: "قيل هو اسم جبل".
(706) [2581] "سقطت فروة وجهه" قال في النهاية: "أي جلدته، استعارها من الرأس للوجه".
(707) [2582] "فيسلت ما في جوفه" أي يقطعه ويستأصله.
(708) [2583] "ووقعت فروة رأسه" قال في النهاية: "الأصل
المهملة.
(710) [2596] "فلقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يضحك حتى بدت نواجذه" بالذال المعجمة.
قال في النهاية: " وهي -من الأسنان- الأنياب، أو التي تلي الأنياب، وآخر الأضراس أو أقصاها، والمراد الأول؛ لأنه ما كان لا يبلغ به الضحك حتى يبدو آخر أضراسه، كيف وقد جاء في صفة ضحكه التبسم؟ وإن أريد بها الأواخر، فالوجه فيه أن يراد مبالغته مثله في ضحكه، من غير أن يراد ظهور نواجذه في الضحك، وهو أقيس القولين؛ لاشتهار النواجذ بآخر الأسنان".
(711) [2597] "حمما".
جمع حمة وهي الفحمة.
"فينبتون كما ينبت الغثاء في حمالة السيل".
قال في النهاية: ["بضم الغين المعجمة ومثلثة، ومد؛ يريد] ما احتمله السيل من البزورات فإنها إذا استقرت على شط مجرى السيل تنبت في يوم وليلة، فشبه بها سرعة عود أبدانهم وأجسادهم إليهم بعد إحراق النار لها".
(712) [2601] "ما رأيت مثل النار نام هاربها، ولا مثل الجنة نام طالبها".
قال ابن الخازن: "إسناد هذا الحديث واه، و [هو] لا يصح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وهو محفوظ من كلام عامر بن عبد قيس.
ومقصود الحديث التعجب من مؤمن بالدارين وهو لا يعمل بمقتضى علمه.
إنما نعرفه من حديث يحيى بن عبيد الله، ويحيى بن عبيد الله ضعيف عند أهل الحديث، تكلم فيه شعبة".