فصل في المعرب الذي له اسم في لغة الغرب
في الغريب المصنف: إن الإبريق في لغة العرب يسمى التأمورة وفي الجمهرة: البط عند العرب صغاره وكباره إوز الواحدة إوزة وإن الهاوون يسمى المنحاز والمهراس وإن الطاجن يسمى بالعربية المقلى.
وفي الصحاح: إن الأشنان يسمى الحرض والميزاب يسمى المثعب والسكرجة تسمى الثقوة وإن العرب كانت تسمي المسك المشموم وإن الجاوسوس يسمى الناطس والتوث يسمى الفرصاد.
والأترج يسمى المتك.
والكوسج يسمى الأثط.
وفي ديوان الأدب: إن الكبر فارسي ويسمى بالعربية اللصف.
وفي كتاب العين - المنسوب للخليل: أن الياسمين يسمى بالعربية السمسق والسجلاط وإن اللوبيا تسمى الدجر وإن السكر يسمى المبرت بلغة أهل اليمن.
وقال في الجمهرة: السذاب اسم البقلة المعروفة معرب.
قال: ولا اعلم للسذاب اسما بالعربية إلا أن أهل اليمن يسمونه الفيجن.
وفي المجمل: أن الكزبرة تسمى التقدة وأن الباذنجان يسمى الحدج وأن النرجس يسمى العبهر.
وفي شرح التسهيل لأبي حيان: أن الباذنجان يسمى الأنب.
وفي شرح الفصيح لابن درستويه: الرصاص اسم أعجمي معرب اسمه بالعربية الصرفان وبالعجمية أرزرز فأبدلت الصاد من الزاي والألف من الراء الثانية وحذفت الهمزة من أوله وفتحت الراء من أوله فصار على وزن فعال.
وفي الصحاح: أن الخيار الذي هو نوع من القثاء ليس بعربي وفي المحكم أن اسمه بالعربية القثد.
وفي أمالي ثعلب: إن الباذنجان يسمى المغد.
فصل - في ألفاظ مشهورة في الاستعمال لمعان وهي فيها معربة وهي عربية في معان أخر غير ما اشتهر على الألسنة:
من ذلك: الياسمين للزهر المعروف فارسي وهو اسم عربي للنمط يطرح على الهودج والورد للمشموم فارسيه واسم عربي للفرس ومن أسماء الأسد.
ذكر ألفاظ شك في أنها عربية أو معربة
قال في الجمهرة: الآس (هذا) المشموم أحسبه دخيلاعلى أن العرب قد تكلمت به وجاء في الشعر الفصيح.
قال: وزعم قوم أن بعض العرب يسميه السمسق ولا أدري ما صحته.
وفيها: التكة لا أحسبها إلا دخيلاوإن كانوا قد تكلموا بها قديما.
وفيها: الند المستعمل من هذا الطيب لا أحسبه عربيا صحيحا.
وفيها: السلة التي تعرفها العامة لا أحسبها عربية.
وفيها: لا أحسب هذا الذي يسمى جصا عربيا صحيحا.
وفيها: أحسب أن هذا المشمش عربي ولا أدري ما صحته إلا أنهم قد سموا الرجل مشماشا وهو مشتق من المشمشة وهي السرعة والخفة.
وفيها: تسميتهم النحاس مسا لا أدري أعربي هو أم لا.
وفيها: دراقن بالتخفيف: الخوخ لغة شامية ولا أحسبها عربية.
وفيها: القصف: اللهو واللعب ولا أحسبه عربيا.
وفيها: الفرن: خبزة معروفة لا أحسبها عربية محضة.
وفيها: القط: السنورولا أحسبها عربية صحيحة.
وفيها: الضن من القصب ولا أحسبه عربيا صحيحاوكذلك قول العامة: قام بطن نفسه أي كفى نفسه.
وفي الصحاح: الرانج: الجوز الهندي وما أحسبه عربيا والرهوجة: ضرب من السير ويشبه أن يكون فارسيا معربا.
والكزبرة من الأبازير وأظنه معربا والباطية: الإناءوأظنه معرباوهو الناجود.
فائدة - سئل بعض العلماء عما عربته العرب من اللغات واستعملته في كلامها: هل يعطى حكم كلامها فيشق ويشتق منه.
فأجاب بما نصه: ما عربته العرب من اللغات من فارسي ورومي وحبشي وغيرهوأدخلته في كلامها على ضربين: