ذكر ما اشتهر واحده وأشكل جمعه
عقد له ابن قتيبة بابا في أدب الكاتب قال فيه
الدخان جمعه دواخن وكذلك العثان جمعه عواثن ولا يعرف لهما نظير والعثان الغابر وامرأة نفساء جمعها نفاس وناقة عشراء جمعها عشار وجمع رؤيا رؤى والدنيا دنى والجلى وهو الأمر العظيم جلل والكروان جمعه كروان والمرآة جمعها مراء واللأمة الدرع جمعها لؤم على غير قياس والحدأة الطائر جمعه حدأ وحدآن والبلصوص طائر وجمعه البلنصى على غير قياس وطست جمعه طساس بالسين لأنها الأصل وأبدلت في المفرد تاء لاجتماع سينين في آخر الكلمة فكره للاستثقال فإذا جمع ردت لفرق الألف بينهما ونظيره ست فإن أصلها سدس وترد في الجمع تقول أسداس والحظ جمعه أحظ وحظوظ على القياس وأحظ وأحظ على غير قياس
والسبت اسم اليوم جمعه سبوت وأسبت والأحد جمعه آحاد والاثنين لا يثنى ولا يجمع لأنه مثنى فإن أحببت أن تجمعه كأنه لفظ مبني للواحد قلت
أثانين.
وجمع الثلاثاء ثلاثاوات.
والأربعاء أربعاوات.
الخميس أخمساء وأخمسة.
والجمعة جمعات وجمع.
والمحرم محرمات.
وصفر أصفار.
وربيع يقال فيه: شهور ربيع.
وكذلك رمضان يقال فيه: شهور رمضان ورمضانات أيضا.
ويقال في جمادى: جماديات.
وفي رجب أرجاب.
وفي شعبان شعبانات.
وفي شوال شوالات.
وشواويل.
ويقال في الباقيين ذوات القعدة وذوات الحجة.
والسماء إذا كانت المعروفة فجمعها سموات، وإذا كانت المطر فجمعها سمي.
وربيع الكلأ يجمع أربعة.
وربيع الجدول يجمع أربعاء.
ذكر ما استوى واحده وجمعه
في المقصور للقالي: الشكاعى: شجرة ذات شوك واحدتها شكاعى أيضا مثل الجمع سواء - عن أبي زيد الأنصارى.
والحلاوى: شجرة ذات شوك واحدته حلاوى الواحد والجمع فيه سواء - عن أبي زيد.
والشقارى: واحدته شقارى أيضا.
وفي الصحاح: قال الأخفش: لم أسمع اللسلوى بواحد، ويشبه أن يكون واحده سلوى مثل جمعه، كما قالوا: دفلى للواحد والجماعة.