ذكر ما يفرد ويثنى ولا يجمع
قال في الجمهرة: يقال هذا بشر للرجل، وهما بشران للرجلين، وفي القرآن {لبشرين} ولم يقولوا ثلاثة بشر.
وفي شرح المقامات لسلامة الأنباري: البشر يقع على الذكر والأنثى، والواحد والاثنين والجمع.
وفي الصحاح: المرء: الرجل.
يقال: هذا مرء، وهما مرءان ولا يجمع على لفظه.
وفي فصيح ثعلب: يقال: امرؤ وامرؤان وامرأة وامرأتان ولا يجمع امرؤ ولا امرأة.
وفي نوادر اليزيدي: يقال: جاء يضرب أسدريه.
وجاؤوا كل واحد منهم يضرب أسدريه، وهما منكباه، ولا تجمع العرب هذا.
ذكر ما يفرد ويجمع ولا يثنى
قال البطليوسي في شرح الفصيح: من ذلك سواء يفرد ولا يثني، وقالوا في الجمع سواسية.
وكذا ضبعان للمذكر يجمع ولا يثنى.
ذكر ما لا يثنى ولا يجمع
في ديوان الأدب للفارابي: العنم: شجر دقاق الأغصان، يشبه به البنان واحده وجمعه سواء.
وفي شرح المقامات لسلامة الأنباري: اليم لا يثنى ولا يجمع.
وفي كتاب ليس لابن خالويه: واحد لا يثنى ولا يجمع، إلا أن الكميت قال: [// من الوافر //]
(لحى واحدينا)
فجمع.
وقال آخر في التثنية: [// من الطويل //]
(فلما التقينا واحدين علوته ... بذي الكف إني للكماة ضروب)
وفي أمالي ثعلب: القبول والدهبور من الرياح لا يثنى ولا يجمع.
وفي الصحاح: أنا براء منه لا يثنى ولا يجمع لأنه في الأصل مصدر.
وفي المجمل.
العرق: عرق الإنسان وغيره ولم يسمع له جمع.
ذكر ما اشتهر جمعه وأشكل واحده
عقد ابن قتيبة له بابا في أدب الكاتب قال فيه
الذراريح: واحدها ذرحرح وذراح وذروح والمصارين واحدها مصران (بضم الميم) وواحد مصران مصير وأفواه الأزقة والأنهار واحدها فوهة والغرانيق طير الماء واحدها غرنيق وإذا وصف به الرجال فواحدهم غرنوق وغرنوق وهو الرجل الشاب الناعم وفرادى جمع فرد وآونة جمع أوان وفلان من علية الرجال واحدهم علي مثل صبي وصبية والشمائل واحدها شمال وبلغ أشده واحدها أشد ويقال لا واحد لها وسواسية واحدهم سواء على غير القياس والزبانية واحدها زبنية والكمء واحدها كمأة