تفعال
قال سلامة الأنباري في شرح المقامات: كل ما ورد عن العرب من المصادر على تفعال فهو بفتح التاء، إلا لفظتين، وهما تبيان وتلقاء.
وقال أبو جعفر النحاس في شرح المعلقات: ليس في كلام العرب اسم على تفعال إلا أربعة أسماء، وخامس مختلف فيه يقال تبيان، ويقال لقلادة المرأة تقصار، وتعشار وتبراك: موضعان، والخامس تمساح، وتمسح أكثر وأفصح.
وقال الإمام جمال الدين بن مالك في كتابه نظم الفرائد: جاء على تفعال (بكسرالتاء) وهو غيرمصدر: رجل تكلام، وتلقام، وتلعاب، وتمساح للكذاب، وتضراب للناقة القريبة العهد بضراب الفحل، وتمراد لبيت الحمام، وتلفاق لثوبين ملفوقين، وتجفاف لما تجلل به الفرس، وتهواء لجزء ماض من الليل وتنبال للقصير اللئيم، وتعشار وتبرام وزاد ابن جعوان: تمثال، وتيفاق لموافقة الهلال.
فعل
</span>
قال النحاس في شرحه المذكور: فعل في كلام العرب قليل في الأسماء، قالوا: حذر وفطن وندس، وقرىء: {وعبد الطاغوت} ، وقرأ سليمان التيمي: (قالت نملة) .
قال ابن خالويه في شرح الدريدية: ليس في كلام العرب فعل يفعل مما فاؤه واو إلا حرف واحد: وجد يجد.
ذكرة سيبويه.
وجد يجد ويجد
وقال ابن قتيبة في أدب الكاتب: قالوا وجد يجد ويجد من الموجدة والوجدان جميعا، وهو حرف شاذ لا نظير له.
قال ابن قتيبة: كل ما كان على فعل فمستقبله بالضم لم يأت غير ذلك إلا في حرف واحد من المعتل.
روى سيبويه أن بعض العرب قال: كدت تكاد.
مفيعل في غير التصغير
قال ابن قتيبة: قال أبو عبيدة، لم يأت مفيعل في غير التصغير إلا في حرفين: مبيطر، ومسيطر وزاد غيره مهيمن.
قال النحاس في شرح المعلقات: قال الأخفش سعيد بن مسعدة: ليس شيء يضطرون إليه إلا وهم يرجعون فيه إلى لغة بعضهم.
وقال سيبويه: ليس شيء يضطرون إليه إلا وهم يحاولون به وجها يعني يردونه إلى أصله.