فعيل
أما فعيل (بكسرالفاء) فكثير كحذيم، وحمير، وعثير وهو الغبار، وحثيل وغريف، وهما ضرب من الشجر: وغريد: ناعم، وطريم: العسل أو السحاب المتراكم، وغريل وغرين: الماء الخاثر الكثير الحمأة والطين، وضريم: صمغ، وهميغ (بالغين وقيل بالعين) موت سريع، وتريم: موضع، وطريف: موضع، وعصيد: لقب حصن بن حذيفة، وعليط: اسم.
هذا ما في الجمهرة.
فعلول
ليس في كلامهم فعلول (بفتح الفاء) إلا صعفوق بلا خلاف، وهو من موالي بني حنيفة، وزرنوق بخلاف وذلك في لغة حكاها أبو زيد واللحياني في نوادره، والثاني المشهور فيه الضم، والزرنوقان: العمودان ينصب عليهما البكرة أما فعلول (بالضم) فكثير.
وقال في الصحاح: طرسوس بلد، ولا يخفف إلا في الشعر، لأن فعلول ليس من أبنيتهم، ولم يجيء منه غير صعفوق، وأما الخرنوب فإن الفصحاء، يضمونه، أو يشددونه مع حذف النون، وإنما تفتحه العامة.
وقال ابن درستويه في شرح الفصيح: العامة تقول: طرسوس (بسكون الراء) وقربوس السرج (بسكون الراء) وهما خطأ، لإن فعلولا ليس من أبنية كلام العرب، ولا في المعرب كلمة إلا واحدة أعجمية معربة في قول العجاج: [// من الرجز //] (من آل صعفوق وأتباع أخر)
وهم اسم معرفة بمنزلة إبراهيم وإسماعيل ونحوهما من الأسماء الأعجمية التي ليس على أبنية العربية.
وقال بعضهم: روى الكوفيون زرنوق وبعكوك الحر لشدته، وصندوق بالفتح، ولا يعرف هذا بصري إلا بالضم.
وفي الصحاح: بعكوكة الناس: مجتمعهم.
وفي التهذيب البعكوكة من الإبل: المجتمعة العظيمة.
قال الأزهري: هذا الحرف جاء نادرا على فعلولة، وأكثر كلامهم فعلولة وفعلول.
وقال سيبويه: بعكوك على فعلول لأنه ليس عنده فعلول، والبعكوك: الرهج والغبار، وقال غيره في بعكوكة: نرى أنه فتح أوله، لأنه أخرج مخرج المصادر، نحو سار سيرورة، وحاد حيدودة.