مشتهى العقول في منتهى النقول ¶ تأليف: الإمام جلال الدين السيوطي ¶ تحقيق: بديع السيد اللحام ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة]
‹ / ٥
📝 نص

النص المحقق

بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين

الحمد لله وكفى، وسلام على عباده الذين اصطفى. وبعد:

هذا مجموع لطيف من كتاب شريف، أعني كتاب: (مشتهى العقول في منتهى (5) النقول). وهو في جزء (6) وفيه الأجزاء، وهذه أثمار من أشجار، وأقطار من بحار(7)، من تبويب ولا ترتيب.

1 منتهى الأجسام "العرش": انتهت قوائمه إلى ثلاثمائه وستين قائمة. مابين كل قائمتين (8) من قوائمه ثمانون ألف عام، وهو سقف الجنة، ويظل سبعين يوم القيامة، من السبعين (9)، السبعة التي في البخاري، الذين يظلهم الله تحت ظل عرشه(10).

وبعض ملائكة العرش عرض شحمة أذنه مسيرة خمسمائة عام.

وطار ملك اسمه "حزقاييل" بثلاثة عشر ألف (11) جناح (كل جناح) (12) قدر الأرض إلى عنق العرش عشرين ألف سنة، ثم ضاعف الله له أجنحة وقوة فطار ثلاثين ألف سنة (13). ثم قال: "يارب إلى منتهى العرش"؟ فأوحى الله إليه: "لو طرت(14) إلى أن ينفخ في الصور لن تبلغ (ساق العرش) (15)". فقال: "سبحان ربي الأعلى" [فأنزل الله]: (سبح اسم ربك الأعلى((16).

قلت: يعني يا محمد سبح اسم ربك الأعلى (17)، الذي أسرى بك ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، الذي باركنا حوله إلى (سدرة المنتهى إلى)(18) ما لا يصل حزقاييل ولا جبرائيل (19).

2 منتهى الليالي "ليلة القدر"، قال الله تعالى: (ليلة القدر خير من ألف شهر، تنزل الملائكة والروح فيها، بإذن ربهم من كل أمر، سلام هي حتى مطلع الفجر(.(20)..

3 منتهى كل دار "الجنة" أو "النار":

فالجنة: عرضها كعرض السموات(21)، والأرض، طولها يمتد إلى الأبد، وشجرة طوبى يسير الراكب السريع(22)في ظلها مائة عام ما يقطعها(23)، وأشجارها أصولها في الغيب وفروعها(24)، إلى الأرض، تطرح الحلي والحلل(25). PageV01P004

4 منتهى النعيم: "النظر إلى الله تعالى بلا كيف ولا وصف"، ولا يحيطون به علما (لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار(. (26). ولحديث: "إنكم سترون ربكم"(27). (وجوه يؤمئذ ناضرة إلى ربها ناظرة((28).

وقوله تعالى: (لن تراني((29)، أي في غير (30) الجنة.

5 منتهى العقاب(31) "حجاب الخلق عن الحق". قال الله تعالى: (كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون((32)، (ومفهوم الضد: غير المحجوبين)(33)، يرون ربهم من المؤمنين فينسون النعيم (34)، إذا رأوه، فيا خسران (35)، أهل الاعتزال.

6 منتهى الملائكة ملك اسمه "الروح": قدر أهل الحشر(36)، وحده، وفي الحشر (36)، بعض الملائكة (37)، خطوة الواحد منهم (38)، أربعة ألاف سنة.

7 منتهى السعادة (39)، لنبينا "محمد (" وخص بزيادة على أربعين خصيصة، وخلق الحق الخلق لأجله ليخاطبه بالقرآن (40)، ولولاه لم تخرج الدنيا من العدم.

8 منتهى الشقاوة ل"إبليس": عبد الله تسعين ألف سنة، ثم انقلب شقيا سرمدا(41)، إلى أبد الآبدين، لقوله تعالى: (وإن عليك اللعنة إلى يوم الدين((42).

9 منتهى العلوم في (43) "القرآن": عجز عنه الثقلان، قال الله تعالى: (قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله((44).

وفيه علوم عدد (45) الأنبياء مئة ألف نبي وأربعة وعشرون ألف نبي، وقيل: مئتي ألف وأربعة(46) وعشرون ألف (قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا(.(47).

— صفحة ١ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।