واستغن بالله في أمور ... ما زلن طول الزمان إمرا [5]
ولا تخالف مدى الليالي ... لله حتى الممات أمرا [6]
واقنع بما راج من طعام ... والبس أذا ما عريت طمرا
أبو جعفر محمد بن إبراهيم الجرباذقاني عالم عابد [7] : [الطويل]
ألا ليت أسباب المنايا أراحت ... وإني أرى في الموت أروح راحة [8]
وموت الفتى خير له من حياته ... إذا ظهرت أعلام سوء ولا حت
بعضهم [9] : [مجزوء الكامل]
وعلي أن أسعى ولي ... س علي إدراك النجاح
آخر: [البسيط]
وما علي إذا ما لم أنل غرضي ... إذا رميت وسهمي فيه تسديد
آخر: [مجزوء الكامل]
وعلي أن أشكو الهوى ... وعليك أن لا تسمعي PageV01P218
تاج الدين محمد بن أحمد بن هبة الله بن قدس الأرمنتي المقري [1] : [الكامل]
احفظ لسانك لا أقول فان أقل ... فنصيحة تخفى على الجلاس
وأعيذ نفسي من هجائك فالذي ... يهجى يكون معظما في الناس
ضأبو طالب محمد بن الحسن الثقفي القزويني [2] : [الكامل]
بؤسا لدنيا أصبحت غدارة ... من صار مغرورا بزينتها هلك
من رام فيها العيش غير مكدر ... فليطلبن سقفا سوى هذا الفلك
في تاريخ الصلاح الصفدي
لما بنى الشريف أبو الحسن محمد بن عمر الكوفي داره بالكوفة، كان فيها حائط [3] عال، فسقط من الحائط بناء وقام سالما، فعجب الناس، وعاد البناء ليصلح الحائط، فقال له الشريف: قد بلغ أهلك سقوطك، وهم لا يصدقون بسلامتك، فاذهب إليهم ليطمئنوا، وارجع إلى عملك، فخرج البناء إلى أهله مسرعا، فلما بلغ عتبة الباب، عثر فوقع ميتا. مات الشريف المذكور سنة تسعين وثلاثمائة.
قال محمد بن عيسى بن طلحة التيمي [4] : [الوافر]
ولا تعجل على أحد بظلم ... فان الظلم مرتعه وخيم
ولا تفحش وإن مليت غيظا ... على أحد فان الفحش لوم
ولا تقطع أخا لك عند ذنب ... فان الذنب يغفره الكريم
ولكن داو عواره برقع ... كما قد يرقع الخلق القديم
ولا تجزع لريب الدهر واصبر ... فان الصبر في العقبى سليم
فما جزع بمغن عنك شيئا ... ولا ما فات ترجعه الهموم
قال أبو القاسم ابن ناقيا يرثي الشيخ أبا إسحاق الشيرازي [5] : [الكامل]
أجرى المدامع بالدم المهراق ... خطب أقام قيامة الآماق PageV01P219
ما لليالي لا تؤلف شملها ... بعد ابن بجدتها أبي إسحاق [1]
قال ابن لنكك [2] : [الكامل]
قل للوضيع أبي رياش لا تبل ... إن تاه يوما بالولاية والعمل
ما ازددت حين وليت إلا خسة ... كالكلب أنجس ما يكون إذا اغتسل
قال الشهاب القوصي في معجمه [3] : أخبرني صفي الدين أحمد بن أسعد بن كريم الملك، أنه عزم على خدمة الملك المعز فرخشاه، فرأى في النوم هاتفا ينشده هذه الأبيات [4] : [الكامل]
يا أحمد اقنع بالذي أوتيته ... إن كنت لا ترضى لنفسك ذلها
ودع التكاثر بالغنى لمعاشر ... أضحوا على جمع الدراهم ولها
واعلم بأن الله جل جلاله ... لم يخلق الدنيا لأجلك كلها
قال أحمد بن بختيار الماندائي [5] : [الكامل]
خلق أرق من النسيم إذا سرى ... سحرا على روض الربيع الزاهر
لو خالط البحر الأجاج أعاده ... عذبا يروق صفاؤه للناظر
قال أبو العباس أحمد بن جعفر البديعي [6] : [الطويل]
ومن خدم السلطان أكرم نفسه ... ولكنه عما قليل أهانها
ومن عبد النيران لم ينتفع بها ... ولم يلق إلا حرها ودخانها
قال الشيخ جمال الدين أحمد بن عبد الله بن سعيد التميمي الصقلي، يمدح علوم الحديث للشيخ تقي الدين ابن الصلاح، وقد قرأه على مؤلفه [7] : [المتقارب]